مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más388
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+330 días
Archivo de publicaciones
اليوم سرت اصلي جمعة
سرقوا الصندل..
ذلحين هذا قدوه سبب مقنع
ماعد فيش داعي
اكون اروح اصلي جمعة في الجامع؟
قبّليني مرة
ومرتين وثلاثة
هذا البرد لا يُقاوم إلا بعدد القُبل
وبدفئ الأحضان والعناقات.
ي شباب
نسيت ما اقلكم..
اليوم لقيت 200 ريال
هههههههه
حرام اننا شفتها
وكأن الحياة رجعت لي من جديد.
يوم عيد ميلادي اِقترب..
أعلم أنهُ ليس حدثًا عظيمًا ولا أحد يُعطيه أيُ اهتمام، ولكن مع ذلك أحتفل به.. أحتفل به مع نفسي بدون كعكةً ومراسيم حفلة ميلاد.
احتفل به هكذا ببساطة مع نفسي فقط بدون حتى نفخ بالونةً واحدة وتعليقها على جدار غرفتي أو حتى فوق سريري المكسور.
لستُ من تلك الطبقة البرجوازية الذين يشترون كعكةً بيضاء مكتوبُ فيها اسمهم مع رقم عمرهم الجديد ويزينون المنزل ببالوناتٍ ملونة.
ربما لم أعدّ أعطي لهذه الأمور أيُ اهتمام.
ربما المال هو العامل المحفز.
ربما كبري وازدياد وعيي يجعل الموضوع مملًا.
ربما كوني شخصًا لم ينجز شيئًا في الحياة بعد.
ومثل كل سنة، لا افعل شيئًا مميزًا في يوم ميلادي، لكني اكتبُ فيه عني وعن نفسي وعن هذا العالم المظلم.
اكتب فيه عن شبابي الذي غرق في وحل هذه البلاد المضطربة ولكني في نهاية مقالي افتخر بوطني كضحيةٍ أحبتْ قاتلها.
أنا أيضًا لا اعش تلك اللحظات المفاجئة التي ترتبها تلك الطبقة الارستقراطية لشخصهم في عيد ميلاده عندما يعودُ إلى المنزل..
لا أحد يطلب مني أن أتمنى امنيةً قبل نفخ تلك الشموع الصغيرة المغروسة في وسط كعكة الميلاد..
لأنهُ لا توجد من الأساس كعكة عيد ميلاد .
ربما لا أحد يهتم.. ربما لا أحد يحبنا .
ربما نحنُ محاطين بأشخاص لا توجد لهذه الأمور أيُ مساحة في عقولهم ولا في دائرة فكرهم.
ربما لسنا مصادقين لأي شخص من الطبقات البرستيجية التي تهتم بفعل هذه الأشياء.
ربما لا نستحق أن نعيش لحظات عيد الميلاد.
ربما يوم ولادتنا كان هو يوم بؤسنا وبدء كفاحنا المستمر الذي لا راحة فيه سوى الشقاء الدائم.
ربما الحرب كسّرت امنياتنا الصغيرة.
قد يكون وضع بلدنا البائس هو السبب.
قد تكون ضغوطات دراسة الطب أفقدتني متعة الإحتفال.
لا أدري، حقًا لا أدري..
كل الذي أعرفه، هو أنني كبرت سنةً كاملة،
وسأدخل عامًا جديدًا لا أدري ما الذي ينتظرني فيه.
هكذا أكبر كل يوم دون إنتباه، دون توقف،
دون خوفٍ من ضياع العمر.
أكبر لوحدي مثل شجرةٍ عنيدة،
تتدلّى من جدار مشقوق منتصفه،
لا ماء يسقيها، ولا يدٌ تمسح أغصانها،
ومع ذلك.. أظلُ حيًّا، أخضر رغم الجفاف وقلة الحيلة.
لا أستقبل الهدايا ولا اعش تلك المشاعر.
لا أمتلك أولئك الأصدقاء الذي يحفظون تاريخ ميلادي ويتنظرون قدومهُ بالهدايا والمفاجئات المفرحة مثلما يفعلون الأصدقاء الأجانب.
لا أمتلك الحبيبة التي تنتظر بشغف كل يوم حتى يأتي عيد ميلادي لتهنئني به قبل كل الناس البالغ عدهم صفر.
لا أنتظر زخم التهاني ولا كثرة الإتصالات.
هاتفي هو ذاك هادئ على مدار السنة لا تزعجني لحن الرسائل ولا نغمة الإتصالات.
ما يزعجني فيه هو صوت المنبه الذي يوقضني كل يوم عند السابعة صباحًا للذهاب إلى المستشفى التعليمي.
لكني مع هذا كله انتظر سنةً كاملة لقدوم عيد ميلادي حتى اذكركم به، ليس لشيء..
ولكن لأذكركم بأنني لازلت موجود هنا، أتنفس في بلادٍ قلّ فيها الأكسجين وصعب فيها العيش.
في وطن تناثرت فيه أحلامنا وتشردت فيه آمالنا وضاع فيه شغفنا مع عزيمتنا.
ولكني مثل كل سنة أحلم..
أحلم بأشياء خيالية، بأشياء لا وجود لها في عالمي، بأشياء لا دخل لها بواقعي البائس في هذه البلاد..
أحلم وكأنني سأعيش بلا توقف بلا فناء وبلا وداع.
أحلم وكأنني حرٌ طليق مثل طائر كبير الأجنحة في عز شبابه، اشترتهُ عائلة ووضعوه داخل قفصٍ في صالة المنزل.. إن سمحوا لهُ بالطيران وفتحوا لهُ القفص، طار من ماسةٍ لأخرى ومن فوق بابٍ لآخر، لكنهُ يتنفس فقط من هواء المنزل.
وعلى الرغم من كل السلبيات والمعوقات والتراكمات والضغوطات،
لكني هكذا اتمسك بأي شيء يجعلني سعيدًا ولو حتى لدقيقةٍ واحدة.
احتفل بعيد ميلادي وافرح به بطريقتي الخاصة، التي تعتبر سخيفةً في نظر الكثير، لكني هكذا اصبحت افعل ما يحلو لي، غير مبالٍ بتفكير أحد.
سامح نفسك
بكل نسخك السابقة
لأنك في كل مرة
كنت تبذل أفضل ما بوسعك
بحسب مستوى وعيك حينها.
حتى وهي مريضة
لا تنسى طلّي أظافيرها
باللون الرمادي
لا تنسى أبدًا أن تتدلع وتهتم بنفسها
وكأننها تتحدى المرض بطريقتها الخاصة.
عندما تكبرين وتشيخين
وتحاصرك التجاعيد والترهلات فكّري بي،
وغادري صوب اسمي..
هناك ستجدين جمالك مفهرسًا في سيرتي،
ومخلدًا في سراديب قصائدي.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
