مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más387
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
ولأنها امرأة طاغية الأنوثة، مُفرطة في النعومة، استفزّت رجولته الطاغية، فكان رجُلاً في حمايتها، شغوفًا في تدليلها، فاحشًا في مغازلتها، هائجًا في تقبيلها، قاسيًا في صفعها، كان يُشعرها بأنوثتها في كل مرّة، حتى اقتنعت أن الكون لا يتسع لأنثى سِواها.
انتهى به المطاف
بإيذاء الشخص الوحيد الذي بقي بجانبه، وأدرك قيمة ذلك الشخص بعد فوات الأوان.
رغبة مُلحّة لحبيبة
تقرأ لي
من رواية أبابيل ثم أغفو وأنام
في حضنها
وحين نستيقظ في الصباح
نكون قد إفترقنا.
الحب بالنسبة للمرأة
هو أهم معركة في حياتها..والمرأة
بطبعها العنيد لا تنسحب أبدًا من معاركها
حتى وأن كانت خسارتها مؤكدة.
مرحبًا
أنا رشيد أحمد.. عدتُ لكم مجددًا بعد غياب يومين متواصلين منشغلًا بالمذاكرة لإختبار مادة الجراحة.. كان اليوم موعد الإختبار, وحين دخلت غرفة الإختبار أمام الدكتور قام بخنقي بسؤالين تافهين نسيت إجابتهم بسبب كمية القلق الذي كان يصاحبني وقتها..
ومثل كل مرة رشيد ينتكب في درجة الإختبار
ويخرج حزين دون أن يلتفت خلفه.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
