es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
375
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
—

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

—

وأنتَ أيها المواطن اليمني البسيط من يعوّضك عن كل هذا الدمار والخراب؟ من يبني بيتك مجددًا ويُعيد لك أبنائك وزوجتك الذين كنتَ تضحك معهم البارحة؟ لماذا أنتَ مُجبر لعيش كل هذا البؤس؟ لماذا عليك أن تبكي وتتحسر وتحزن كل يوم؟ لماذا تعاني من مشاكل لستَ أنت من سببها؟ لماذا أنت دائمًا الضحية في كل مرة؟ لماذا عليك أن تحمل على كتفك هموم لا تمدّ لك بأي صلة؟ لما لا تعش آمنًا مطمئنًا في بلادك مثل أي مواطن خارجي يعيش في وطنه ؟ لماذا دائمًا تضحي عن أمور لستَ أنت من فعلها؟ أيها المواطن اليمني البسيط متى تعود لكَ الحياة لتضحك لها؟ متى تعود حقوقك في موطنك لتعش في سلامٍ دائم؟ متى ستفهم أنكَ لستَ مجبرًا لعيش هذه البؤس كله؟ متى تفهم أنك دائمًا تدفع الثمن بروحك عن أمور لستَ أنت من تسبب بها؟ كم تبقى لك من الوقت حتى تصل إلى مرحلة التعقّل؟ متى تفهم أن الحياة هنا ليست بحياة؟ متى يأتيك الإدراك لتعرف أنك تكبر كل يوم وسط الخراب والدمار اللذان لم تسببهما لنفسك؟ أيها المواطن اليمني البسيط يكفيك بأسك وقوة معصمك، يكفيك إصرارك وشجاعة قلبك، تكفيك عزتك وثبات روحك وتكفيك بسالتك مع حريتك. ليس لشيء وإنما للخروج من هذا الوحل الذي أنتَ عالقٌ فيه إلى اليابسة التي لابد منها ومن ثَم الإبحار على قارب الأمل نحو اليمن الجديد الذي تستحق أن تعيش فيه لتضمن وجودك في الحياة وتبني فيها أحلامك مع أحلام عائلتك.

photo content
+1

للإشتراك باللستة

—

أيها المواطن اليمني كلنا نعرف كم أنك تعشق موطنك لكن ليس للحد الذي تُزهق فيه روحك مع روح عائلتك في سبيل شيء لا دخل حتى لطفلك الصغير فيه.

للإشتراك باللستة

—

—

للإشتراك باللستة

صلاة الفجر بارك الله فيكم.

حفظ الله صنعاء واهلها من كل مكروه.

من صاحي؟

متى عيقتنع عقلي ويكون يخليني أنام بحين؟

حيث هدوء الليل، وقلة زحام الضجيج، أظهر لأستنشق نقاء بعض الأماكن الجميلة..أظهر في الأوقات التي يُقال عنها موعد حصاد الحنين، لأثبت لنفسي أنني أُسدل حبال المشنقة حول رقبة كل شعور لا أريد ظهوره..شخص مشبع بالوعي في الأوقات الخاصة، متمرد على كل تلك الأشياء التي تناقض رغبته.

منذ ساعة، أنتظر عودتي من الخارج، أظنني نسيتني عالقًا في مرفأ الليل أواسي وحشته.