مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más386
Suscriptores
-224 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
به واحد ارسلي رسالة لابوت الصراحة كسّر مجاديفي والله.. أنتوا من وين بتلاقوا الكلام المحبط؟
مرحبًا مجددًا!
أردت أن أخبركِ بأنني سأتقبلكِ بكل ندوب ماضيكِ، ودموع عينيكِ التي ذُرفت في منتصف الليالي، موعد حصاد الحنين..وسأهطل عليكِ من دواعي قلبي دون أي مبالاة، وسأكون واضحًا جدًا كما عهدتُ نفسي منذ زمن..وسأتفادى كل الأشياء التي قد تحدث بيننا، أيضًا سأخبركِ أنني أحب طرق الوضوح جدًا مهما كانت الصعوبات. يكفيني أنها واضحة منذ البداية كالشمس في منتصف الظهيرة..فكل شيء أستطيع أن أغفر لأجله إلا أن يُهان قلبي بأبشع الطرق، وألا يُستغفل بمشاعري..كأن أراكِ تستغنين هكذا خِلسة...كل هذه الأشياء تؤذيني جدًا، ولستُ آسفًا حينها إن تبرأتُ من سبيل وصلكِ للأبد، مهما كنتِ هذا الهواء الذي سأستنشقه...لذا أرجوكِ أن لا يُستهان بتلك المشاعر التي نثرتها لكِ دفعة، وأعدكِ بأن أجعل من فؤادي جنة لا يسكنه أحد غيركِ.
امرأة
أعمق من أن يستحقها شخص سطحي.
أكثر حِنيّة،
مِن أن عرف قدر أهميتها شخصٌ قاسٍ.
تُشبهُ الكم الهائل من الأحلام،
التي لا تتحقق في حياة المرء إلّا مرّةً واحدة.
كل الذي تعتقد
بأنك عاجز عن العيش بدونه،
ستفقده، وتتعايش، ستتجاوز
كل هذا وترى حجم سخافة فكرتك.
منذُ أن أحببتكِ
والشمس تُشرق في حياتي مرتين،
مرة حين يستيقظ الصباح،
ومرة أخرى حين أنظر إلى عينيكِ.
