مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más387
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-130 días
Archivo de publicaciones
أتفهم دائماً، لأنني أعرف قسوة ألا يجد المرء من يفهمه، أعرف كيف يتخبط تائهاً في الأماكن التي ظن أنه يعرفها وتعرفه، أعرف مرارة الوحشه بعد فرط الألفه .
العودة تعني أن تعود لمكان تعرفه، بيت تألفه، أرض تشتاق وقع قدميك، وجدران تعرف ملمسها يديك، وأماكن تحفظ رائحتك، وزمان كان لك ويعود إليك، أما أن تعود لشيءٍ لا يحتفظ بأي من هذهِ العلامات فهي عودة ناقصة بل ليست عودة في الأصل .
يا شباب أقسم بالله
قد الواحد يبطل يكتب لكم منشورات عن
الحب عشان يتجنب ظنونكم اللي هي
مش كويسه بالنسبة لي.
عزيزتي
أكتب لكِ مجدداً
أخبرك اليوم أنني حاولت أن أرى الحياة من منظور مختلف كما كنتِ تصفيها لي، حاولت أن أصنع السعادة كما علمتني، وضعتُ وصفتكِ على نار هادئة، أشعلتها من حطب قلبي، حيث وضعتُ في إناء التفائل القليل من البهجة مع بعض الشغف وخفقتهم جيداً ثم أضفتُ ما تبقى لدي من بهار الأمل وتركتها حتى تنضج ببطئ، لِتصل إلى القوام المطلوب وأشرب هذا الترياق الذي يجلب السعادة كما قلتِ، ولكن بعد أن تعرض للنار الشديدة حرقت الطبخة، وتحول من ترياق سعادة الى سُم كائبة قاتل، رغم ذلك يا عزيزتي لقد شربته .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
