es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
385
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
من منكم مشجع لمدريد؟

والشغف هذا الشيء الذي لن تجده مُلقى على الأرض ولا يبيعونه في الأسواق، ولن تجده مُحضّرًا على مائدة الغداء .. الشغف هذا الشيء الذي لن يحكيه لك عجوز, ولن تقصه لك أمك, الشغف هذا الشيء الذي ليس مجرد شعور يأتي ويذهب كما يريد ويشاء إنه شيء تقرره أنت، تختاره أنت بلا مبررات وبدون توقيت، تختاره أنت وتقرره فيتسرب إلى خلاياك بالرغم من الصعوبات والمعوقات التي تواجهها والإحباطات التي تعيشها.

بكره مبارة ريال مدريد & مانشستر سيتي انتبهوا ما تشوفوها تبدأ المباراة الساعة 10 مساءً وشجعوا ريال مدريد لا تنسوا #مبارة_الموسم

في بلادنا وقعت حادثتان : فيل سرق كيس سكر ونملة سرقت حبة سُكر، تم القبض على النملة أما الفيل فحجمة يُساعده على الإختباء.

إن أحنّ مواساة يمكن أن تقدمها لشخص أن تلهمهُ أن يحب نفسهُ مجددًا.

لا تصف تعبك، الشرح ينكأ الجِراح.

كلكم عترقدوا في العيد فاعلين زحمه في السوق لييش؟

قد تكسيتوا للعيد؟

حبي لكِ ليس صدفة أنا الذي راقبتُكِ حتى وأنتِ نائمة!

اليوم في السكن الطلابي ما قدرت أنام إلا الساعة 11 قبل الظهر, بسبب قمّلة شغلتني, جاء الهاجس وقتها وكتبت على القمّلة منشور ولكن في ورق.. أصور لكم الكتابة؟
Anonymous voting

سررتُ بمعرفتي ويشرفني أنني صديقي.

بينما أنا في هدوئي واتزاني كانت هناك ضوضاء كبيرة تعوم بداخلي، تستفزني لأقول شيئًا ما، شيئًا أقولهُ عادةً على هيئة ابتسامة, أحبكِ.

لا يحبكِ شاعر ولا كاتب عريق بل رجلٌ مضرج بالقلق تسيل منه الأفكار وهذه هي حربه الدائمة، حربه التي يحبكِ منها.

أنتِ رائعة، رائعة جدًا .. هذا شيء لا أستطيع إنكاره، متفقٌ عليه عند الجميع لكنكِ دائمًا تهدرين نفسكِ في الأشياء التي لا تريدك وفي الأشخاص الذين لا يرغبون بك .. تتمسكين بالأشياء الذاهبة وتفلتين الأشياء التي تحاول التمسك بك، تلتفتين نحو من لا يهتم بأمركِ وتغضين طرفك عن من يترك كل شيء ليلتفت نحوكِ بحبٍ وشغف، تغلقين الأبواب في وجه من يهرول نحوكِ ليلتقط من أنفاسكِ ما تيسر ويجمع ما يستطيع جَمعهُ من الحروف التي تخرج من فمك، وتجعلين كل الأبواب مشرعةً أمام من لا يطرقها أصلًا.

كمن يسقي نبتةً في شرفته أنا كذلك أسقي أحبك هذه بأشواقي ورغبتي وولهي كل صباح، إنها تنمو بداخلي، تنمو كثيرًا وتكبر وتتجذر .

كل الإحصائيات والمؤشرات تقول أنكِ تتوغلين فيّ وتحققين أهدافكِ بداخلي.

أنا لا أكتب عنكِ، أنا أعيد تشكيلكِ، أعيد ترتبيكِ وصياغتكِ وتلوينكِ.

أنتِ لا تعلمين أنني غرستك في داخلي مثل شجرة، أنتِ لا تعلمين أنكِ مع الوقت تنمين في روحي وتتضخمين . صحيح أنكِ بعيدة ولكن جذوركِ تكبر وتتوسع هنا، في هذه الروح وهذا الجسد.

معاكم سحور غير قشطة وحلاوة وزيتون؟

لا يُولد الإنسان للحياة مَرّة واحدة فحسب، بل يشهد ولادات عديدة لنفسه طيلة عُمره، حين يسلك دروبًا جديدة يتعرّف فيها على شخصيته، حين يخرج حيّاً من بطون الآلام، حين يُعانق حُلمًا بعيدًا، حين تنشر المعرفة أنوارها في زوايا عقله، ومع كل تجربة ثمّة ولادة جديدة، وعُمر يُضاف للإنسان.