مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más386
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
ولو كنت قاضيًا
لكنت حكمت على الذين يتأخرون بالرد
ببتر أحد يدهم اليمين وقطع اصبع قدمهم الكبرى!!
اليوم،
وعندما تأملت قليلاً في المرآة
وفكرت بأني لا أعرفني تمامًا، ضحكت
على جرأة الآخرين في اليقين بمعرفتنا .
لكنهُ مجرد تعب،
تعب كمثل أن تنتبه فجأة وتجد
أنك في المكان الخطأ، في اليوم الخطأ،
وتجد أنك نفسك الشخص الخطأ،
ومع ذلك تتظاهر بأن
ماوجدته في هذهِ الأخطاء كلها،
هو الصواب الذي أتاح لك أن تحيا إلى الآن .
لا ذنب
للقطرة الأخيرة في امتلاء الكوب،
ولا ذنب للكلمة الأخيرة
في انكسار القلب،
يعود الأمر دائمًا لبداية الأشياء .
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا:
كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلًا!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير..
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلًا، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبًّا ياميلينا!
أو قد يكون حبًّا
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح.. من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يومًا أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني يا ميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وأنتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيرًا..
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقًا
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي.
مع الوقت
ستنسى أسباب الخصام،
وتنقطع من ذاكرتك
التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك
سؤال واحد لا يفنى،
هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟
