es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
387
Suscriptores
+124 horas
-17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
تقتضي منك الحياة أن تشعر بكل شيءٍ بقوة قد تكونُ كافيةً لقطعٍ أنفاسك، ستتألم جدًا، وستُجرح، وستتلاعبُ بك الحيرة، ستفقد إحساسكَ بالأمان، وستقعُ في براثن الخوف مرارًا، ستنتشلُك لحظةُ يقين، وربما بصيصُ أملٍ يؤرجحك نحو القمة قليلًا، وقد يسقطُ بك بعدها، فتصيبك الخيبة ستكونُ بخيرٍ على أيّ حال، لن تقتلك الكلمة الجارحة، لكنّها ستورثك التحيّر بين المسامحة والإنتقام، وبين التعافي والضغينة، لن يقتلك رحيلُ الأحبّة لكنّهُ سيورثكُ ألف سؤالٍ لا إجابة له، ولن تقتلك كل هذه الجروح التي لا يعلمُ عنها أحد شيئًا، لكنّها ستورثكُ الألم، الألمُ الذي يوقظكُ من النوم ليلًا للاطمئنان على قلبك المستغيث، لا شيء من هذا سيقتلك ما دُمت تعرف طريقًا للتعافي، والنهوض من جديد، لكنّك ستتألم في رحلتك بالتأكيد، ولا مفرّ من ذلك، ستمر بك أيام ستتساءل كثيرًا إن كان هناك من جدوي لكل هذه الصراعات، وكل هذه الحيرة، وتوديع الأصدقاء لأجل معارك وهمية، ستتساءل عن جدوى العتاب، وجدوى الضغينة، هل في الحياة حقًا مُتّسع لكل هذا الحزن؟ أم أنك تسحب من رصيد الأيام الهادئة العادية لتلق به في جحيم الحزن والتعب، خلال حياتك ستوضعُ مرارًا أمام نفس الدرس، سيمر عليك كالعاصفة، يزلزلُ أركانك ويبعثرُ نفسك إلى أن تتعلمه، حينها فقط سيمر من أمامك في هدوء في المرة التالية، بلا عواصف، ولا خسائر حتى لا تكادُ تشعُر به، أما هذا الدرس الذي تأبى أن تتعلّمه، فسيظل يُطاردك دومًا، كعاصفةٍ أبديّةٍ لا تهدأ . - رشيد أحمد

لو نفسيتكم كويسه صوتوا لي هنا.

أحيانًا يُهاجمني حزنٌ لا يجب أن يكون حزني.

هناك تعب لا يعالجه النوم، مدفونٌ في عظامك، تجلس على أرضية حجرة نومك، وما يدور في رأسك كله هو: أريد العودة إلى البيت. لو أنه ليس هنا، هل هو تطلع لمكانٍ آخر؟ أو حنينٌ إلى وقتٍ مضى؟ أم أن نفسك هي البيت الذي تتوق إلى العودة إليه؟

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

منو صاحي

لا وجود لما يسمونهُ الطريق السهل في الحياة.

شجعوني على الكتابة.

البُعد عن الأشياء يدفعك إلى أن تراها من حيث أنت، كم تبدو صغيرةً تلك الأشياء العملاقة أو هكذا تراءت لك، الأمر لم يتعلق يومًا بها، إنّهُ أنت دومًا وأين تقف منها حين تبتعد، تُدرك أنّك ياللدهشة تستطيع العيش بدونها، تفقد الأشياء تأثيرها بالتعلّق عليك، تبدو كما هي مجردةً من كل بريقٍ ألبستُه نفسك إياها، وأحيانًا قد تبدو باهتةً ومملة تِلك الأمور التي كنت تقفز لأجلها، ابتعدتُ كثيرًا عن أمورٍ شتى، ومع كل عودة تتضائل الأشياء في نفسي، هناك براحُ ما في البُعد، فسحة يعبرُ منها الهواء، ثِقَلّ يخفّ من على القلب، مركز ما من مراكز الدماغ يتوقف عن العمل، فتهدأ الأفكار قليلاً في رأسك، فلا تعود تعبأُ أو تهتم، كمنطادٍ يقطعُ حبالهُ شيئًا فشيئًا ويبتعد عن الأرض، فيسهل على الهواء حمله، يريدُ الطيران، لكن في داخله خوف ما من تسليم نفسه للرياح، تُرى إلى أين ستحمله، هل سيكون وحيدًا أم ستؤنسهُ الطيور، وان كان يا ترى يودّ الهبوط هل ستقبلهُ أرض؟ أم أنّهُ في حقيقة الأمر لم يقُمْ إلاّ بنفي نفسه !

..

ي شباب حد عارف يقول لي كيف افعّل ميزة النجوم في قناتي؟

في مستوى خامس يوم السبت يكون كارثي.. يوم مُتعِب.

إثنين احبهم حتى وإن كانوا من أعدائي.. مشجع لريال مدريد وعاشقًا للقطط.

للإشتراك باللستة