مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más387
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
مثل شخص
يسقط من الطابق الخمسين،
ويُعجب
بزهور الشرفات التي
يمر بها في طريقه إلى الموت .
قلدكم الله اننا بين أذاكر أمسكويهات لمادة أنا ماقد ذاكرت فيها حرف.. مش فاهم حتى الأساسيات ولا المصطلحات حقها.. وكل هذا عشان الإمتحان...
فين دخلت أدرس أنا؟
#النسائية
لكن مهما ظننت أنك قد فهمت شخصاً آخر ومهما احببته، يستحيل أن تحظى بنظرةٍ جليّة إلى ما بداخل قلبه، يُمكنك أن تُحاول، لكن سينتهي بك المطاف وأنت تسبب الألم لنفسك، يمكننا رؤية ما بداخل قلوبنا فقط، ولن يتسنى لنا ذلك إلا إذا عملنا جاهدين وتحلّينا بالعزيمة الصادقة، لذلك في النهاية، فإن الإمتياز الوحيد المكفول لنا هو أن نتصالح مع أنفسنا تماماً، ونقبل ما نحنُ عليه بصدق، وإذا كنت حقاً ترغب في مراقبة الآخرين، فإن خيارك الوحيد هو أن تنظر إلى نفسك بعمقٍ وتجرّد، هذا ما أؤمن به .
إنها بدايات ديسمبر
توقفت فيه الحرب في لبنان وبدأت في سوريا
لازالت مستمرة في غزة واليمن لا زالت محتلة
ريال مدريد يخسر بشكل مستمر وكليان امبابي لا يسجل الأهداف.. أبطال مسلسل الطائر الرفراف ينفصلون وعيد ميلادي يأتي ولا أستقبل أي هدية.. المذاكرة مملة والإختبارات متواصلة.. البرد قارس والنوم ممتع..
أما أتفقنا يا ديسمبر أنك الأخير فكن الأحنّ؟
ستحب مرة واحدة
ستحدث أنفجارات من السعادة
في معدتك كلما التقت عيناكما سويًا
ومهما تألمت بسببها
سيبقى اسمها محفورًا أيسر صدرك
وتلك الشعلة لن تنطفأ
مهما عافى عليها الزمان .
إلى امرأة مسّ قلبها الحنين ..
الرجل الذي أحبك، ولم يترك اللحظات إلا ومزجها بك، وفضلك على حشود الكون كله، ليس من الضروري بأن يدوم معك إلى الأبد..ثمة أشياء نفقدها بغتة دون أن ندرك ثمنها إلا بعد فوات الأوان.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
