es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
388
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+230 días
Archivo de publicaciones
للإشتراك باللستة

حيو اليماني حيوه.

اليوم رح يلعب اليمن ضد نظيره السعودي بالتوفيق لمنتخبنا الأحمر اليماني.

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

لم أكن أرى الكون رماديًا، كان أزرقًا فاتحًا، كنت أصنع ألوانًا جديدةً للنجوم، وأرسم أشجارًا خريفية، كنت أكتب قصصًا عن الإوز الحزين الذي لا أثر له، كنت أفكر، كيف يمكن أن يكون الانسان موجودًا وغير مرئي، كنت أظن أن الحلوى تنمو على الأشجار، وأن البذرة تحمل في قلبها شجرة ضخمة، لم أكن أعرف الذبول، ولم أكن أعرف كيف يكون المرء لا يشبه باطنه، كنت أظن أن الصداقة شيء حتمي، وأن الرفاق لا يرحلون، كنت أظن أن الحب سيعرف طريقه إلي لا محالة، ولكن يبدو أنني أنا من ظللت طريقي، وسرت على درب اليأس لا سبيل للوصول إلى منفى، كنت أظن أن الديار لا تُترك، وأن الوطن يبقى وطنًا، وأن أوطاننا هي التي تنطوي تحت السماء التي خُلقنا تحتها، ولكن الآن أنا في ما أسميه وطنًا، والغربة كلها تنطوي داخلي، كنت أظن أن من يعرف روحي سيرافقها حتى النهاية، ولن يقضم جزءً منها ويرحل، وها أنا ذا، شجرةٌ ذابلة في طريقٍ حزين، لا وطن لها ولا رفيق، كانت هنالك شجرة ترافقني، ولكن إقتلعها الريح.

من صاحي؟

صارحوني.

‏يا خمرة الحُبّ في أكوابِ إنشادي.

وعندما نلتقي سأبوح بكل مشاعري بعفوية سأخبرك عدد المرات الذي رأيتك فيها خُفية من أزقة الطرقات وعدد المرات التي أتيتِ لي في منامي سأخبرك بكل شيء مثل طفلٍ بريء يخبر أمه ماذا جرى له طيلة يومه.

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة

للإشتراك باللستة