مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más376
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-530 días
Archivo de publicaciones
يؤنسني يا ربّ أنك عليمٌ بما يخفى،
لا تعزب عنك مثقال ذرة حزنٍ في قلبي،
على أعتاب كرمك ألقي حِملي،
وإلى رِحاب رحمتك أميل و أرتكن..
تولّ أمري، يا صاحب أمري .
لستُ أعمى، ولكني أرى بصمتٍ ثاقب، دون أن أُشعر أحدًا بأنني شخص يُدرك كل الحقائق، يُترجم الملامح، ويقرأ حتى طقطقة الأصابع، يفهم الإشارات، ويعرف كل ما وراء الكواليس، ولكنه يستمر في متابعة المشهد بغباءٍ فاحش، كما لو أنني لا أفهم شيئًا، فقط لأجل سلامة حياتي الخاصة، كي لا أموت من شدة الوعي، فأنا أحب العيش بعيدًا عن صراعات لا تنتهي، عن أسئلةٍ إجاباتها كاذبة، وعن وجوه ترتدي الأقنعة أكثر مما ترتدي الملابس..أحب قلبي بكل هذا الهدوء، الذي يُدرك كل شيء، لكنه لا يرفع يده للسؤال، ولا يفتح فمه للنقاش في أماكن مستنزِفة...يرى، ويفهم، ويبتلع الحقيقة، ثم يبتسم كأن شيئًا لم يكن.
