es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
384
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
من أكل الأرق خلايا رأسه؟

من فاتحًا لعينيه؟

من مستيقظ؟

من ذاهن؟

حد صاحي؟

I am sick.

أتمنى أن لا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مرتبة، وخططي واضحة ولدي طاقة جديدة لمواصلة السعي، أتمنى أن تعمّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلنا وأن تملأ حياتنا بالسعادة والفرح وعسى أن نجد أمنياتنا في هذا الشهر وأن نخرج منه بنفوس راضية وقلوب مجبورة.

‏قد أُوتيت سُؤلكَ يا موسى، يارب كقولك لموسى قُل لما في قلبي .

وأنا الآن كيف أنام؟

رأيكم بمحتوى القناة؟

عيناها بُنية، ك مدينة البندقية. عميقةٌ كقنواتها، هادئةٌ كمياهها، وساحرةٌ كأضوائها في المساء.

أنا الظل الذي بجانبك، عندما تظنين أنكِ وحيدةٌ للغاية.

تحت عينيها ليس سوادًا، إنما سحابٌ ممطر.

عيناها ليست مجرد لون، بل قصيدةٌ لا تُقرأ، وسؤالٌ لا إجابة له.

هذا الصباح خالٍ من إشراقك.