مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más388
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+230 días
Archivo de publicaciones
واصبر وما صبرُك إلا بالله
ولا تحزن عليهم
ولا تَكُ في ضَيقٍ مما يمكرون
إن الله مع الذين اتقوا والذين هم مُحسنون.
اريد أن أهدأ،
أن أكف عن التفكير بكل شيء،
اريد أن أتوقف عن التخمين والخوف
من الأحداث القادمة،
أن تمضي
الأيام كما تشاء
المهم ألّا أقلق بشأنها.
اسرقيني..
من هذه الظلمة،
من هذه الوحدة
التي تنهشني بهدوء.
من هذه الملازم
التي اتعبتني واثقلت أكتافي.
اخطفيني
من هذا المكان القريب،
من الشارع
المليء بالضجيج واللا أحد.
من غرفتي
التي ارهقني فوضاها
وعندما تسرقينني،
لا تخافي..
سأغطي وجهكِ بقلبي،
ونمضي معًا
إلى جبلٍ مرتفع،
أو إلى منزلٍ مهجور
في غابة كثيفة نسكن وحدنا.
لكن لا تتأخري..
فأنا بدأتُ
أعتادُ الغياب،
وأخاف أن أهرب منكِ حين تأتين.
توقفتُ عن التباهي بكل شيء حولي أو مؤثر بي، أنا الآن أعطي الأمور على وزنها، على ميقاتها تمامًا، لم أعد شخصًا متهورًا كما كنت في السنوات الماضية، لم أعد ألتفت لأي شيء جميل مر مسرعًا أمامي، أنا اليوم شخص لا يهتم إلا بي، المكالمة التي لا أرغب بها أجعل مني شخصًا لم يراها، الرسالة التي لا يروق لي الرد عنها أمحو تفاصيلها، الحديث الذي لا يعنيني أصم أذني عنه، والوجه الذي لا أطيقه أعبره كأني لم أره...لم أعد ذلك الذي يلهث وراء رضا الآخرين، ولا الذي يستهلك نفسه لإثبات وجوده عند من لا يراه، لقد تعلمت أن لا شيء يستحق أن يسلبني طاقتي أبدًا..أنا الآن أعيش لنفسي، وأكتب فصلًا جديدًا بيدي، لا مكان فيه للخذلان، ولا للمجاملة الزائدة، ولا للتنازل عن حقي إطلاقًا.
قلوبنا
لا تزال بريئةً بيضاء،
تشتاق للأمان والطمأنينة،
ورؤية الدبب
وبرامج الأطفال وسبيستون.
ثم نترك الأشياء كُلها
نأخذ نفس عميق ونهدأ
يصمت الضجيج الذي لم يخرس منذُ أيام
ويقف القلق ساكنًا
تغشو العين غمامة السُحب
ويُبطى الزمن في مُروره
فندرك شيء واحدًا
بين كل هذه التخبطات
شيئًا ما قد أُهمِل
وتم وضعهُ في الإرشيف منذُ مدة طويلة
شيئاً أسمهُ أنا.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
