مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más387
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+230 días
Archivo de publicaciones
حبيبتي
دلعيني وازرعي الإبتسامة على وجهي
اهديني الهدايا مهما كان ثمنها..
اهديني مثلًا آيفون 17 برو ماكس .
مساء الخير يا رفاق
الحياة مابتوقفش على حُزنك، ولا على مشاكلك، أنت اللي بتوقف مكانك والدنيا بتمشي من حولك وأنت جالس في نفس المكان بتبكي على اللي فات، أنت هكذا بتضغط على روحك وبتحمّل نفسك أكثر من طاقتها.
خلّي الموقف اللي اوجعك يأخذ وقته في الحُزن وارميه وراء ظهرك وكمل حياتك، الذِكرى اللي تتعبك خُذ وقتك في التعافي منها وارميها وراء ظهرك وكمل حياتك، عيش كل مشاعرك وأحزانك عادي بس وأنت بتكمّل حياتك مش وأنتَ محبوس في وحدتك وأحزانك، لا تسمح للحُزن يسرق عُمرك.
بينما
أنتِ في المطبخ
تغسلي الأواني المنزلية،
تلمحيني
لوهلةٍ في خيالكِ
ثم تبتسمي
لأنكِ تذكرتي
رسمة إبتسامتي على وجهي
وتتفكري في ضحكتي
ثم تبتسمي ثانيةً
وتشرُدي قليلًا فتكسري كوبًا..
الآن كيف تبرري لأمك،
حين تسألكِ عن الكوب المكسور؟
هل ستقولي لها
لقد تذكرتُ أميري
وسرحتُ بخيالي وكسرتُ الكوب
أم ستخلُقي كذبةً
مثلما تفعلي دائمًا؟
رغم اننا تعبان والله.. بس يعجبني ارفه عليكم.. غنيت لكم حق سالي ههههههه
احيان اسمع صوتي الصباح واموت ضحكة.
أنا مش مُعترف بفكرة البديل، لو شخص فأنا اشتي الشخص نفسه مشتيش بديل ينسيني الشخص اللي أنا أحبه، لو شُغل فأنا ما بشتغل إلا المجال اللي اشتيه مش مجال ثاني ما يعجبني.
أنا أحب الأصل مش الصورة، أحب الحاجة اللي روحي وقلبي متفقين عليها مش الحاجة اللي المفروض مُناسبة بالعقل، أيش يفيد العقل وأنا روحي مطفية وقلبي موجوع.
القبول بالبدائل واللإقتناع بها محتاج واحد مثالي وأنا مش مثالي، أنا شخص بيحب، وأحب أشل الحاجة اللي أحبها وبس.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
