es
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Ir al canal en Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Mostrar más
386
Suscriptores
+224 horas
-17 días
-330 días
Archivo de publicaciones
ربّاه أستحي أن أقول إنني وحيدٌ وسط الزحام، وأنت بعظمتك تحيط بقلبي. أستحي أن أقول وحيدٌ وأنت معي، فتولَّ شتاتي وضياعي، وامحُ همي وضعفي وقلة حيلتي.

لا شيء لي ممّا حملتُ وكأنني ساعي البريد .

‏يدخلك الضياء من حيثُ تكمن جِراحك .

ويكفيك من الأذى أن تكون صادقًا .

ويكفيك من الأذى أن تكون صادقًا .

ممكن تغنوا لي؟

لكنها كانت أحلامًا لا سبيل إلى الإمساك بها، كانت مثل عصفورٍ يتعلّم الطيران، كُلما شعرنا بهِ بين أكّفِنا، طار مرةً أُخرى، ولكن إلى مسافةٍ قريبة، فنلحق به، ثم يطير، ثم نلحق به، ثم يطير، إلى أن يطير بلا عودة .

أيش أحلامكم؟

نبكي مع بعض؟

نخرج الشارع نشم هواء؟

ما أتعس أن يكون واقعك الوحيد المُتاح لك واقع لا يُناسبك، حياة لا تُلائم مزاجك، رديئة، ومليئة بالفارغين الذين فقدوا دهشتهم بكل شيء منذ وقتٍ مُبكر، وراحوا يملأون أيامك بما لا تُطيق، وأنت عاجز عن النفاذ والهرب وليس بوسعك فعل شيء، سوى أن تختنق بشكلٍ مُتكرر وبائس وعقيم، دون أن تحرّك ساكنًا .

عبث الإدراك.

أصبحت أميل فقط لصحبة أولئك الذين يسمحون لي أن أكون من أنا، بكل ما أحمل من غرابة، وتعقيد، من يمنحوني مساحات آمنة أكون فيها ذاتي بلا تكلّف أو مبالغة أو تزييف، من ينصحون برفق إن أخطأت دون أن يعتلوا منصة الحكم على أفعالي .

كل اتكاء على جدار بشري، هو سقوط مُؤجل، لذلك يُؤسفني إبلاغك، خفّف استنادك .

قد كنتُ أتجنّب المحبة طوال حياتي، كُنت أعلم أن قلبي أكبر مني، وإنها لكارثة أن تكون شخصاً عاطفيًا ومنطقيًا في آن واحد، كلما قطعت نصف الطريق في عاطفةٍ ما صفعتني يد المنطق قائلة، عُد هذا الطريق ليس لك .

لنتبادل الأفكار.

أمس واحد صاحبي قلي حين تكتب عن الحب ليش بتبرر بعدها أن كتاباتك كلها من وحي الخيال وما لها أي علاقة بحياتك الواقعية وأنك مش واقع في حب حد.. ليش بتبرر؟ قال أي واحد يقرأ كتاباتك بشكل مباشر يعرف أنك تايه في حب شخص معين حتى وإن بررت للناس أنك مش بتقصد حد .. صح كتاباتي أغلبها تكون في محل شك أنها موجهه لشخص معين.. لكنها مش موجهه لحد صدقوني.. أنا مش مضطر للتبرير لأحد ومش مجبر أسمع أرآكم حتى.. لكن أنا أبرر لكم عشان أعتبركم عائلة وأكثر من مجرد أعضاء.. أعتبركم أصدقاء مشاعر. بسبب كثرة الكلام الجانبي السلبي اللي بيوصلني بيكسر مجاديفي كثير في الكتابة ويخليني اجلس أكتب في مذكراتي فقط دون أن أرسلها لكم.. وافكر كثير بحذف القناة وارتاح من كل هذا. توقفوا عن إنتقاداتكم اللي بتنرفزني لو سمحتوا.. يكفي خلاص والله

يا شباب يصلح الواحد يتزوج دين والحساب لبعد ما نتخرج؟

ليش مافي حد كتب لي منكم في عيد الحب؟