مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más385
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
سأُحبكِ
حتى لو كنا مختلفين،
حتى لو لم تتقابل
خطوط كفوفنا،
حتى لو كان للحياة رأي آخر،
سأُحبكِ
حتى لو لم نتكلم نفس اللغة واللهجة،
سأُحبكِ وسأستمر بذلك
حتى لو كنا بعيدين جدًا،
لو كنتُ أنا
في طرف الأرض وأنتِ في الطرف الآخر،
أنتِ في بلد وأنا في الأخر،
أنتِ في مدينة
وأنا في المدينة الأخرى البعيدة،
سأُحبكِ
وكأننا نسكن نفس المكان
نستظل بنفس الظل،
نعيش تحت نفس الشمس،
وكأننا نسكن نفس البلاد
ونفس الجسد،
سأُحبكِ
وكأننا نعيش تحت روحٍ واحدة.
سأُحبكِ
لنفس السبب أنكِ قريبة من القلب
والأمان الذي يبحث عنه
هارب من كل شيء،
هاربٌ حتى من نفسه،
سأُحبكِ
لأنكِ السبب الذي من أجله
يلهثُ رجل في
غرة الشباب وراء الحياة
ويبحث عن لقاء،
يبحث عن حبكِ الذي يدوم عمرًا كاملًا.
لا أدري مالذي يغريكِ
وترغبين مشاهدته بالضبط؟
مشهد سقوطي جريحًا بعد رصاصة قلقة, أم مشهدي طريحًا نائمًا على فخذكِ وتداعبين شعري ؟
مالذي تريدينهُ بالضبط
قتلي بصمتكِ وإخفاء جثتي أم ماذا؟
حسنًا أنا مستعد الآن
أطلقي عليّ
صوبي نحوي أيًا من أسلحتك!
لكن هل حددتي أين ستدفنينني؟ أين ستخفين جثتي؟
هل ستغرسينني في صدرك كشجرة أم ستكومينني في حضنكِ كطفل صريع !
أخبريني الآن ماذا ستفعلين أيتها المجرمة؟
أنا في هذا الوقت بدون حماية،
وحدي بدون يد دافئة ولا ذراع حولي،
عليكِ الإختيار
اختاري زرع رصاصة قبلاتك في رقبتي، أو طعن وحدتي وشعوري الدائم باللأهمية، وجهي نحو جسدي أحبكِ بلطف وهدوء وبسرعة خاطفة، اقتلي تناقضاتي وشخصياتي الكثيرة أرجوكِ.
بطريقةٍ أو بأخرى،
كل شيء سينتهي. ينتهي يومًا ما
وربما تكون هذه إحدى
أروع الحقائق التي نعرفها عن الكون بأكمله،
عش حياتك
سيتلاشى الألم مع الوقت،
حتى لو كان من الصعب تخيّل ذلك الآن.
إن كل هذا التوهج الذي ترينه صنعته بنفسي بالرغم من ظروف طاحنة وحياة لعينة وقذرة، لقد حاولت كثيرًا أن أخفي قلقي وخوفي وراء كلماتي، لقد حاولت كبح أفكاري من الهرولة الدائمة والإصطدام المريع، لقد شاهد الجميع خوف الكلمات وارتعاش الحروف ومع هذا بذلت كل جهدي لأكون شخصًا حقيقيًا يعرف كيف يصنع اللذة من اللاشعور وكيف يروض الحياة وهذا هو إنجازي الوحيد في هذه الحياة الهزلية.
اكتبي لي
أريد أن أشعر أنني حقيقي،
لا أحب العيش بهذا الشعور الوهمي
اكتبي لي الكثير من الأسئلة،
اغرسي في اتربتي أسئلتك
وسأنبت بالإجابات الشافية، المهم أن تكتبي لي.
لقد حاولت نسيانكِ كثيرًا
جربت مثلًا
أن أحب غيرك
حاولت أن أحذف
ذكرياتك
ملامحك
وأشياءكِ من ذاكرتي
لكن لم أفلح
وأدركت أن كل هذا مجرد هروب لا أكثر
صدقيني
حتى محاولة نسيانك
كانت طريقتي الأخرى للتذكر.
ألف مبروك, آخر واحد من زملائي حق الثانوية عيتزوج بكره.. وأنا مشتت أذاكر خمسة مليون بنك نماذج باثو لأن الإختبار بكره وساهر للآن وقد راسي عينفجر من الضغط وفوق هذا كله القطة حقي أمس ولدت وجابت لنا 3 بيبيز جدد.
أشتي أبكي بس مافيش وقت.
#جونسينا
