فَوضى جَميلة
Ir al canal en Telegram
1 012
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
1 012
Repost from N/a
بحثت كثيرًا عن معنى "مخرج طوارئ" لدى الانسان ، سألت اصدقائي ، ذاتي ، ما هو مخرج الطوارئ بالنسبة إليك؟
كم منا تسكرت في وجهه الدنيا و ظل عابسًا يائسًا من هذا السعي و العبور و لم يجد مخرج طوارئ ..
و كم منا يستسلم لخطواته الحيرى في هذا الطريق؟
و كم من أولئك اليائسين لا يعرف الله!
لم أجد الاجابة المعنية أو الاجابة التي حقًا كنت أريد الوصول إليها ، حاولت مرارًا أن أكتب سطرًا عن مخرج الطوارئ بالنسبة لي أو إليهم ، لكنني لم أصل للإجابة الشافية ..
إلى أن مررت بحديث عابر قيل فيه "تقتنعي ان احيان جمال الأشياء يكون في نقصها !
البني ادم بطبعه ناقص"
، و كانت هذه العبارة بمثابة مخرج طوارئ .
1 012
صباح الخير أيها الأعزاء
سأقوم بالتوقف عن النشر في هذه القناه لانها أصبحت مليئة بالحسابات المحذوفه و يصعب عليّ حذفها و ايضا لان الكثير متواجد بغير رغبة منه في القناة بسبب التبادل و النشر
أنشئت قناة أخرى كبداية جديده و بنفس المحتوى لمن يُحب أن ينضم لها❤️❤️
و ستظل هذه القناة كمرجع فقط لا اكثر لن أقوم بحذفها
1 012
" في ذاكرة كل إنسان فردوس أعلى يحتفظ بالأوائل من الأشياء، أوائل الشعور وأوائل الأشخاص وأوائل الأفكار كل البدايات تستوعبها
أرضه المقدّسة ".
1 012
من رقيق طلب اللقاء ما ورد في كتاب زهر الآداب وثمر الألباب عمّن كتب إلى أخٍ له يسّتدعيه فقال:
«أما بعد؛ فإنه من عانى الظمأ بفُرقتك استوجب الريّ من رؤيتك، والسلام»
1 012
يجدر بك أن تكون شخصاً لا تنساه الذاكرة، يُعرف من وسط الحشود، مبتسم هادئ تغزو عينيه الشمس ومازال يعرف كيف يحب الحياة بطريقته
1 012
" نحن نبوح بالأسباب الكبيرة المقنعة الدامغة، بينما الأشياء الصغيرة قد نخفيها خجلًا أو هروبًا من صعوبة تحليلها ، هذه الأشياء الصغيرة قد تكون هي المسؤولة عن صنع القرار برمتة"
1 012
" الأشخاص مثل الكُتب مثل الروايات، عبارة
عن قصص ما بين حزينة وسعيدة، أعداء
وأصحاب، هُناك كتب قد مُزقت بعض
الصفحات فيها لأنها ليست للنشر، وهناك
كتب تم تلميعها وتزيين غلافها بينما داخلها
فارغ، وهناك كتب بسيطة تكدّس فوقها الغبارلكن محتواها غاية في الروعة ولايعرف عنها إلا القلّة"
1 012
" السعاداتُ التي أَصنعها بيديّ هي الأكثرُ دواماً عِندي.. كُل ما يأتي مِن الآخرين هشّ وقابلٌ لِلزوال"
احمد سعداوي
