𓆩فَواطَّم𓆪
Ir al canal en Telegram
فاطميات 🕊️🍃 لكِ اختي المهدوية لك اخي المهدوي ★| ﮼دينية 🌱 ★| ﮼قصص🌱 ★| ﮼تصاميم 🌱 ★| ﮼اقتباسات 🌱 ★| قصائد 🌱 ★|( قبل أن تغادر صلى على محمد وال محمد) 🌱 _ للتواصل والتبادل 👇🏻:🌱 @MahdeFatem313bot https://t.me/groub_fatme
Mostrar más687
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-630 días
Archivo de publicaciones
687
أشهر الروايات المأثورة في فضلها ووفاتها
الرواية الأولى: تجليب النبي ﷺ بقميصه ونزوله في لحدها
تذكر كتب الحديث والتاريخ (مثل المعجم الكبير للطبراني وحلية الأولياء لأبي نعيم) تفاصيل مراسيم تشييعها الاستثنائية التي قادها النبي ﷺ بنفسه:
عندما توفيت فاطمة بنت أسد، دخل عليها رسول الله ﷺ وجلس عند رأسها وقال: "رحمكِ الله يا أمي بعد أمي، كنتِ تجوعين وتطعمينني، وتعرين وتكسونني، وتمنعين نفسكِ طيب الطعام وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة".
ثم أمر أن تُغسل، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله ﷺ بيده، ثم خلع قميصه الشريف وألبسها إياه، ولمّا حُفر قبرها ونُزل إلى اللحد، نزل رسول الله ﷺ فنام في لحدها قبل أن تُدفن.
لماذا ألبسها قميصه ونزل في قبرها؟
سأله الصحابة عن ذلك (إذ لم يفعل ذلك مع أحد من قبل)، فقال ﷺ:
1. "أما قميصي فألبستها إياه لتكسى من ثياب الجنة".
2. "وأما اضجاعي في قبرها لكي يُوسّع عليها قبرها ويُخفف عنها ضغطته، فإنها كانت من أبرّ خلق الله بي بعد أبي طالب".
الرواية الثانية: حياء فاطمة بنت أسد وشهادة النبي لها
يُروى أن النبي ﷺ كان يوماً يتحدث عن يوم القيامة والحشر، وذكر أن الناس يُحشرون عُراةً كما وُلدوا، فبكت فاطمة بنت أسد وقالت: "واحياءاه من يوم القيامة!".
فقال لها النبي ﷺ: "فإني أسأل الله أن يبعثكِ كاسية".
وعندما ذكر ضغطة القبر، فزعت، فقال لها: "إني أضمن لكِ أن يكفيكِ الله ذلك"، ولهذا السبب نزل في لحدها ليشملها الأمن والرحمة.
خلاصة مكانتها
تُعد فاطمة بنت أسد نموذجاً فريداً للمرأة في صدر الإسلام؛ فهي:
أول هاشمية ولدت هاشمياً.
المربية التي حظيت بلقب "أم النبي".
المرأة الوحيدة في التاريخ التي وُلد ابنها داخل الكعبة.
الصحابية التي نزل النبي ﷺ في لحدها وكفنها بقميصه الشريف.
687
بيت أبي طالب وكفالة النبي ﷺ
عندما انتقل النبي محمد ﷺ وهو في الثامنة من عمره إلى بيت عمه أبي طالب بعد وفاة جده عبد المطلب، تولت فاطمة بنت أسد رعايته كاملاً.
إيثار النبي ﷺ: تذكر المصادر التاريخية أنها كانت تطعم النبي ﷺ قبل أولادها، وتغسله ودهن شعره بنفسها. وكان أبو طالب يقول لأبنائه عندما يحضر الطعام: "كما أنتم حتى يأتي ابني"، فإذا أقبل النبي ﷺ أكلوا جميعاً وشبعوا ببركته.
اللقب الأحب: كان النبي ﷺ يناديها دائمًا بـ "أُمّي"، وحين يُسأل عن حبه لها كان يقول: "إنها كانت تكف أيتها عن ولدها وتطعمني، وتتركهم وتدهنني، وكانت أمي بعد أمي".
2. رواية ولادة الإمام علي (عليه السلام) في الكعبة
من أشهر المآثر التاريخية المأثورة عنها هي حادثة مخاضها ولادتها للإمام علي داخل الكعبة المشرفة:
نص المأثور:
لما ضربها المخاض، أتت فاطمة بنت أسد إلى البيت الحرام واقتربت من جدار الكعبة، وقالت: "ربِّ إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب، وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل وأنه بنى البيت العتيق، فبحق الذي بنى هذا البيت، وبحق المولود الذي في بطني إلا ما يسّرت عليّ ولادتي".
687
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف هي شخصية تاريخية وإسلامية بارزة، ولها مكانة رفيعة ومميزة في التاريخ الإسلامي وعند أهل البيت.
إليك أبرز المحطات والمعلومات عنها:
1. نسبها ومكانتها العائلية
والدها: أسد بن هاشم (وهي أول هاشمية تزوجت هاشمياً).
زوجها: أبو طالب بن عبد المطلب (عم النبي محمد ﷺ).
أبناؤها: طالب، وعقيل، وجعفر (الطيار)، والنبي الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إضافة إلى أختهم أم هاني.
2. كفالتها للنبي محمد ﷺ
بعد وفاة عبد المطلب (جد النبي)، انتقلت كفالة النبي ﷺ وهو طفل صغير إلى عمه أبي طالب وزوجته فاطمة بنت أسد.
قامت برعايته وتربيته وتقديم المحبة والعناية له كأحد أبنائها (بل كانت تؤثره على أولادها أحياناً).
كان النبي ﷺ يحبها حباً شديداً ويعتبرها بمنزلة أمه، وكان يناديها: "يا أُمّاه".
3. إسلامها وهجرتها
تعدّ من السابقين إلى الإسلام ومن أوليات النساء اللاتي آمنّ بالرسالة.
تحملت مع زوجها والنبي ﷺ وأبنائها حصار شِعب أبي طالب.
هاجرت إلى المدينة المنورة وكانت من أولى المهاجرات.
4. ولادتها للإمام علي (عليه السلام)
تُذكر في السير والتاريخ حادثة ولادتها لولدها علي بن أبي طالب داخل الكعبة المشرفة في مكة، وتعدّ هذه من الخصائص والمناقب الفريدة له ولها.
5. وفاتها وتكريم النبي ﷺ لها
توفيت في المدينة المنورة في السنة الرابعة للهجرة، وتجسد تقدير النبي ﷺ لها في عدة مواقف عند وفاتها:
قميصه: ألبسها قميصه الشريف ليكون أماناً لها.
نزوله في قبرها: نزل النبي ﷺ في لحدها قبل دفنها ليبهج قبرها ويخفف عنها ضغطة القبر.
ثناؤه عليها: قال عنها: "إنها كانت أمي بعد أمي، لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها".
مدفنها: دُفنت في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة.
687
بَحثنا وبَحثنا وبَحثنا .. ولَم نَجِد ذِكّرٌ أفضَلِ مِـن الصّلاةُ عَلىٰ مُحَّمَدٍ وآلِ مُحَّمَدّ .
- الشيخ بهجت (ره) 🌱.
687
Repost from فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ🌿
تالي تدنه ويمي گعد صاح ونحب يا عمة
گلي أجيلج بلا جسد يا للعجب يا عمة
687
ثباتها وصبرها أثناء حرق الخيام
يُذكر في بعض المقاتل والسير أنه بعد مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) وهجوم الجيش على الخيام وإضرام النار فيها:
كانت الطفلة رقية فرّت مع بعض الأطفال من حرارة اللهب ومداهمة الخيول.
وحينما جمعتهن السيدة زينب (عليها السلام) بعد هدوء المعركة، وُجدت الطفلة رقية وهي تأنّ وتدعو لوالدها، ورغم صغر سنها كان حزنها يتسم بوعي شديد لما حلّ بعائلتها.
2. حواراتها مع عمتها السيدة زينب
تزخر الأدبيات الحسينية بالعديد من الحوارات المفجعة بين الطفلة رقية وعمتها زينب (عليها السلام) أثناء طريق السبي من الكوفة إلى الشام:
السؤال المستمر عن أخيها وأبيها: كانت كثيراً ما تسأل عمتها: "أين أبي؟ متى يرجع إلينا؟"، وكانت السيدة زينب تحاول تصبيرها ومسح دموعها وتغطية ألم الحقيقة كي لا تفجع قلبها الصغير، حتى جاءت ليلة وفاتها في الشام.
حراسة السيدة زينب لها: يُروى أن السيدة زينب كانت تجعل الطفلة رقية تنام في أحضانها طوال الطريق لتشعرها بالأمان وسط معاملة الحرس القاسية للسبايا.
3. قصة كرامة ترميم القبر (حادثة الماء)
من أشهر القصص والكرامات المتداولة تاريخياً ومدوّنة في بعض المراجع حول مرقدها في دمشق:
يُروى أن ماءً (من نهر بانياس القريب) تسرب إلى قبرها الشريف في العهد العثماني، وخشي الناس من تهدم القبر.
لم يجرؤ أحد على فتح القبر ونقل الجثمان، فقام السيد هاشم الموسوي (من أعلام دمشق آنذاك) بدخول القبر بعد الاستخارة والدعاء.
يُذكر أنه استخرج الجسد الطاهر وكان طرياً كأنه تُوفي في ساعته، ووضعه على ركبتيه حتى أُصلح موضع التسريب وأُعيد بناء القبر، وتذكر الرواية أنه ظل يبكي طوال تلك الأيام لما رآه من أثر مظلوميتها.
4. نصوص المصادر والاسم في التاريخ
هناك بعض النقاشات التاريخية حول الاسم والتسمية بين العلماء والمؤرخين:
التسمية: بعض المصادر التاريخية القديمة تذكرها باسم رقية، وبعضها يذكرها باسم فاطمة الصغرى أو سكينة الصغرى، حيث كان من عادة أهل البيت إطلاق اسم "فاطمة" أو "رقية" على أكثر من ابنة تيمناً بالسيدة الزهراء والسيدة رقية ابنة النبي (صلى الله عليه وآله).
ذكر القصة: وردت قصة وفاتها بطلب الرأس الشريف في كتب متقدمة ومشهورة مثل كتاب كامل البهائي للمؤرخ عماد الدين الطبري (من أعلام القرن السابع الهجري).
687
رقية بنت الحسين (عليها السلام) هي إحدى بنات الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، وحفيدة الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام).
تحتل السيدة رقية مكانة خاصة وخالدة في الوجدان الإسلامي، وخصوصاً لدى الشيعة، لما ارتبط باسمها من قصص ومواقف مأساوية في أعقاب فاجعة كربلاء (عام 61 هـ).
1. نبذة عن حياتها
النسب: هي رقية بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.
العمر: تُذكر المصادر والتاريخ أنها كانت طفلة صغيراً في حدود (3 إلى 5 سنوات) وقت شهادة والدها الإمام الحسين.
الوجود في كربلاء: شهدت أحداث معركة كربلاء وواقعة الطف الأليمة وما رافقها من عطش وحصار ولوعات.
2. رحلة السبي إلى الشام
بعد مقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، أُخذت السيدة رقية مع باقي نساء وأطفال أهل البيت كسبايا من كربلاء إلى الكوفة ومن ثم إلى الشام (دمشق) بمجلس يزيد بن معاوية.
3. قصة وفاتها
ترتبط وفاة السيدة رقية بحدث محزن في دمشق:
يُروى أنها كانت حزينة ومفجوعة وتكثر من البكاء والسؤال عن والدها الإمام الحسين.
في إحدى الليالي بالخرابة (موضع حبس أهل البيت في الشام)، استيقظت وهي تبكي بكاءً شديداً لطلب رؤية والدها.
فلما علم يزيد بذلك، أمر بأن يُرسل إليها رأس الإمام الحسين في طبق.
فلما كُشف الطبق ورأت رأس والدها الشريف، ضمته إلى صدرها واعتنقته وهي تبكي وتناجيه، حتى فاضت روحها الطاهرة من شدة الحزن والأسى.
4. مرقد السيدة رقية
الموقع: يقع مرقدها الشهير في قلب العاصمة السورية دمشق، بالقرب من الجامع الأموي.
المكانة: يُعد مقامها اليوم من أبرز المزارات والعتبات المقدسة التي يقصدها ملايين الزوار سنوياً من مختلف أرجاء العالم الإسلامي للتبرك واستذكار مظلومية أهل البيت.
687
رقية بنت الحسين (عليها السلام) هي إحدى بنات الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، وحفيدة الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام).
تحتل السيدة رقية مكانة خاصة وخالدة في الوجدان الإسلامي، وخصوصاً لدى الشيعة، لما ارتبط باسمها من قصص ومواقف مأساوية في أعقاب فاجعة كربلاء (عام 61 هـ).
1. نبذة عن حياتها
النسب: هي رقية بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.
العمر: تُذكر المصادر والتاريخ أنها كانت طفلة صغيراً في حدود (3 إلى 5 سنوات) وقت شهادة والدها الإمام الحسين.
الوجود في كربلاء: شهدت أحداث معركة كربلاء وواقعة الطف الأليمة وما رافقها من عطش وحصار ولوعات.
2. رحلة السبي إلى الشام
بعد مقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه، أُخذت السيدة رقية مع باقي نساء وأطفال أهل البيت كسبايا من كربلاء إلى الكوفة ومن ثم إلى الشام (دمشق) بمجلس يزيد بن معاوية.
3. قصة وفاتها
ترتبط وفاة السيدة رقية بحدث محزن في دمشق:
يُروى أنها كانت حزينة ومفجوعة وتكثر من البكاء والسؤال عن والدها الإمام الحسين.
في إحدى الليالي بالخرابة (موضع حبس أهل البيت في الشام)، استيقظت وهي تبكي بكاءً شديداً لطلب رؤية والدها.
فلما علم يزيد بذلك، أمر بأن يُرسل إليها رأس الإمام الحسين في طبق.
فلما كُشف الطبق ورأت رأس والدها الشريف، ضمته إلى صدرها واعتنقته وهي تبكي وتناجيه، حتى فاضت روحها الطاهرة من شدة الحزن والأسى.
4. مرقد السيدة رقية
الموقع: يقع مرقدها الشهير في قلب العاصمة السورية دمشق، بالقرب من الجامع الأموي.
المكانة: يُعد مقامها اليوم من أبرز المزارات والعتبات المقدسة التي يقصدها ملايين الزوار سنوياً من مختلف أرجاء العالم الإسلامي للتبرك واستذكار مظلومية أهل البيت.
687
#ليلـة_٥_صــفـــرّ
السلامُ على الصغِيرة التي أوجعها المكُوث في الأرض و أدركت أن لا حيّاة بعدَ الحُسين
687
البيئة والنشأة (زهرة قريش)
لم تكن السيدة آمنة امرأة عادية في مجتمعها، بل كانت تُلقب بـ "عقيلة قريش" (أي كريمتهم وسيدتهم).
بيت القيادة: كان والدها وهب بن عبد مناف سيد بني زهرة (أحد بطون قريش العريقة) وشريفهم مطاعاً في قومه.
التربية: نشأت في بيئة تمتاز بالفصاحة، والعفة، والرفعة الأخلاقية، مما جعلها محط أنظار أشراف مكة. وكان عمها وُهيب بن عبد مناف هو الذي تولى تزويجها لـ عبد الله بن عبد المطلب.
2. قصة الزواج والـ (100) من الإبل
ارتباط السيدة آمنة بـ السيدة عبد الله يسبقه حدث شهير في السيرة النبوية:
الفداء: عبد الله هو الابن الذي نذر والده عبد المطلب ذبحه وفاءً بنذر قديم، ثم افتداه بمائة من الإبل بعد قرعة تكررت عدة مرات.
الخطبة: بعد النجاة من الذبح مباشرة، أخذ عبد المطلب ابنه عبد الله وتوجه به إلى بيت وُهيب بن عبد مناف، فخطب آمنة لابنه عبد الله. وفي نفس المجلس تزوج عبد المطلب نفسه من "هالة بنت وُهيب" (ابنة عم آمنة)، فكان زواجاً مزدوجاً.
3. فترة الحمل والوحدة
تزوجت السيدة آمنة ولم يمضِ على زواجها سوى أشهر قليلة (تتراوح بين شهرين إلى بضعة أشهر حسب الروايات) حتى خرج زوجها في رحلة الصيف التجارية:
الفراق المبكر: تركها عبد الله حاملاً في شهورها الأولى، وتوفي في المدينة المنورة دون أن يرى ولده.
الصبر والجلد: عاشت السيدة آمنة فترة الحمل وهي تعاني لوعة الفقد والترمل في سن مبكرة جداً (يُرجح أنها كانت في أواخر عقدها الأول أو بداية العشرينيات)، لكن الروايات تذكر أنها كانت قوية، صابرة، ومستبشرة بحملها الذي لم تجد فيه الثقل والمشقة التي تجدها النساء عادة.
4. إرهاصات الولادة والبركة
تنقل كتب السيرة والتاريخ (مثل ابن إسحاق وابن سعد) شهادات عن السيدة آمنة تفيد بأنها لم تشعر بآلام الحمل المعتادة، وكانت تسمع هتافاً يُقال لها فيه: "إنكِ قد حملتِ بسيد هذه الأمة، فإذا وقع إلى الأرض فقولي: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم سمّيه محمداً".
ليلة المولد: شهدت بيتها بركة واضحة، وحضر ولادتها الشفاء بنت عمرو (أم عبد الرحمن بن عوف) التي كانت قابلة لها، وتحدثت عن النور الباهر الذي ملأ البيت عند ولادته ﷺ.
5. رحلة الوفاة والوداع الأخير (مشهد الأبواء)
عندما بلغ النبي ﷺ السادسة من عمره، قررت السيدة آمنة الوفاء لذكرى زوجها الراحل، فخرجت في رحلة شاقة (حوالي 450 كيلومتراً) من مكة إلى يثرب:
الهدف: رغبت في أن يزور طفلها قبر أبيه عبد الله، وأن يتعرف على أخوال جده من بني النجار.
الرحلة: رافقها في الرحلة طفلها محمد، وحاضنته أم أيمن (بركة الحبشية)، على بعيرين فقط.
المرض المفاجئ: بعد أن أمضت شهراً في المدينة، قفلت راجعة إلى مكة. وفي منتصف الطريق، وتحديداً في منطقة الأبواء (وهي منطقة جبلية وعرة)، داهمها مرض شديد أفرغ قواها.
اللحظات الأخيرة: التفتت السيدة آمنة إلى طفلها الصغير الباكي مستشرفة مستقبله، ورويت عنها أبيات شعرية تؤنسه بها، قبل أن تسلم روحها لتدفن هناك في الصحراء، وعاد الطفل ﷺ مع أم أيمن لتبدأ مرحلة يتمه الكامل.
687
السيدة آمنة بنت وهب هي شخصية تاريخية جليلة في التاريخ الإسلامي، وتُعرف بمكانتها الرفيعة بصفتها أُمّ النبي محمد ﷺ.
النسب والنشأة
نسبها الشريف: هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. تلتقي مع زوجها عبد الله في جدهم "كلاب".
مكانتها: كانت تُعد من أفضل نساء قريش نسباً وموضعاً، ونشأت في بيت شريف يُعرف بالفضل والمكانة الاجتماعية.
الزواج والحمل المبارك
تزوجت من عبد الله بن عبد المطلب، وكان شاباً وسيماً ومحبوباً في قريش. ولكن لم يدم زواجهما طويلاً:
وفاة الزوج: خرج عبد الله في تجارة إلى الشام، وفي طريق عودته مرض وتوفي في "يثرب" (المدينة المنورة) ودُفن هناك، وكانت السيدة آمنة حينها حاملاً بالنبي ﷺ.
الرؤيا الشريفة: تُشير الروايات التاريخية إلى أنها رأت في منامها أثناء حملها وكأن نوراً يخرج منها أضاءت له قصور الشام.
الولادة والأمومة
في مكة المكرمة، وتحديداً في عام الفيل (حوالي 571 م)، وضعت السيدة آمنة وليدها المبارك:
أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره، ففرح به فرحاً شديداً وسمّاه "محمداً".
أرضعته فترة قصيرة ثم أرسلته إلى البادية ليرضع في بني سعد عند السيدة حليمة السعدية، كما كانت عادة أشراف قريش ليتعلم الفصاحة وقوة البدن.
وفاتها
عندما بلغ النبي ﷺ سن السادسة، أخذته أمه السيدة آمنة في رحلة لزيارة أخوال أبيه من بني عدي بن النجار في يثرب (المدينة المنورة)، وزيارة قبر والده عبد الله.
مكان الوفاة: في طريق العودة إلى مكة، مرضت السيدة آمنة واشتد عليها المرض.
الأبواء: تُوفيت ودُفنت في منطقة تُسمى "الأبواء" (بين مكة والمدينة)، وعاد النبي ﷺ إلى مكة يتيماً الأب والأم، لتكفله أم أيمن (حاضنته) وجده عبد المطلب.
