es
Feedback
افلام وثائقية مترجمة ومدبلجة

افلام وثائقية مترجمة ومدبلجة

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram افلام وثائقية مترجمة ومدبلجة

El canal افلام وثائقية مترجمة ومدبلجة (@documentary50) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 746 suscriptores, ocupando la posición 11 211 en la categoría Tecnologías y Aplicaciones y el puesto 2 495 en la región Egipto.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 746 suscriptores.

Según los últimos datos del 25 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -44, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.68%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.29% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 0 visualizaciones. En el primer día suele acumular 354 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como بِطَاقَة, رَابِط, شِرَاء, دَفع, تَرشِيح.

📝 Descripción y política de contenido

No se ha proporcionado la descripción del canal.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 26 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Tecnologías y Aplicaciones.

10 746
Suscriptores
-724 horas
-147 días
-4430 días

Carga de datos en curso...

Atraer Suscriptores
agosto '26
agosto '26
+22
en 0 canales
julio '26
+39
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+37
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+48
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+33
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+50
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+58
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+762
en 1 canales
Get PRO
diciembre '25
+106
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+71
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+64
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+71
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+56
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+54
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+71
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+68
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+170
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+109
en 0 canales
Get PRO
febrero '25
+128
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+165
en 0 canales
Get PRO
diciembre '24
+218
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+1 246
en 3 canales
Get PRO
octubre '24
+384
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+342
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+364
en 2 canales
Get PRO
julio '24
+176
en 0 canales
Get PRO
junio '24
+81
en 0 canales
Get PRO
mayo '24
+279
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+221
en 1 canales
Get PRO
marzo '24
+425
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+127
en 0 canales
Get PRO
enero '24
+197
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+97
en 0 canales
Get PRO
noviembre '23
+163
en 0 canales
Get PRO
octubre '23
+119
en 1 canales
Get PRO
septiembre '23
+165
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+268
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+211
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+180
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+212
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+179
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+183
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+177
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+224
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+1 173
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+4
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+4
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+9
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+14
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+29
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+46
en 0 canales
Get PRO
mayo '220
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+5
en 0 canales
Get PRO
marzo '220
en 0 canales
Get PRO
febrero '220
en 0 canales
Get PRO
enero '220
en 0 canales
Get PRO
diciembre '210
en 0 canales
Get PRO
noviembre '210
en 0 canales
Get PRO
octubre '210
en 0 canales
Get PRO
septiembre '210
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+12
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+1 511
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+19
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+43
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+260
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+413
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+3 904
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
26 agosto0
25 agosto0
24 agosto+1
23 agosto+1
22 agosto0
21 agosto+2
20 agosto0
19 agosto0
18 agosto+1
17 agosto+1
16 agosto0
15 agosto0
14 agosto0
13 agosto0
12 agosto+2
11 agosto+1
10 agosto+4
09 agosto0
08 agosto0
07 agosto0
06 agosto0
05 agosto+1
04 agosto0
03 agosto+6
02 agosto+2
01 agosto0
Publicaciones del Canal
هناك ضرائب تجعلك تشعر أحيانًا أن راتبك مرّ فقط ليلقي عليك التحية ثم ذهب إلى خزينة الدولة، هناك قطارات بدأت في السنوات الأخيرة تتعامل مع مواعيدها بوصفها اقتراحات أدبية وهناك موظف ألماني قادر على النظر إلى ورقة ناقصة بطريقة تجعلك تشعر أنك خيبت آمال الحضارة الغربية كلها. لكن الغريب أنك، رغم هذا، تتعلق بالمكان، ربما لأن المكان لا يطلب منك أن تحبه هو فقط يعمل كل صباح، ينظف الشوارع، يشغل المدارس، يصلح الحدائق، يرمم المباني التراثية والشوارع، ويترك لك مساحة تعيش فيها بالطريقة التي اخترتها ثم تكتشف بعد سنوات أنك أصبحت جزءًا منه. أن تلك الشوارع لم تعد شوارع أجنبية، أن المحطة التي كنت تضيع فيها صارت مألوفة، أن اللغة التي كانت تبدو كصوت منشار صارت لغة تفكر بها أحيانًا دون أن تنتبه أن الشتاء الذي كنت تكرهه صار له طقوس تعرفها، وأن المدينة التي كنت تعد الأيام لكي تغادرها أصبحت مدينة تشتاق إليها عندما تغيب عنها هذه هي المفارقة التي تضحكني. أنا الذي أمضيت سنوات أريد الهرب من ألمانيا… أصبحت الآن أخشى أن أفقدها، وربما لهذا أضحك عندما أقرأ كتابي القديم لا لأن ذلك الشاب كان غبيًا، بل لأنه كان مستعجلًا، كان يريد أن يحكم على بلد كامل قبل أن يتعلم كيف يطلب خبزًا بلغته والإنسان يفعل هذا كثيرًا. نحكم على البشر قبل أن نعرف قصصهم، وعلى المدن قبل أن نمشي في أزقتها، وعلى الشعوب قبل أن نفهم لغتها ثم تمضي السنوات وتكتشف أن المشكلة لم تكن دائمًا في العالم، أحيانًا كانت في النظارة التي نرتديها ونحن ننظر إليه اليوم أستطيع أن أقولها دون محاولة لأن أكون دبلوماسيًا .. أحب ميونخ، أحبها أكثر مما كنت أتخيل أنني سأحب مدينة لم أولد فيها ولا أريد أن أنافق نفسي وأردد أن الإنسان لا يستطيع أن يحب إلا المكان الذي وُلد فيه، القلب، لحسن الحظ، لم يقرأ قوانين الجغرافيا قد تولد في مدينة، وقد تنتمي إلى أخرى، وقد تحمل وطنك الأول في ذاكرتك، ثم تجد وطنًا آخر علّمك كيف تعيش وأحيانًا لا تختار المدينة التي تحبها. تعيش فيها سنوات، تلعن بردها، وتشتم لغتها، وتتذمر من قطاراتها وضرائبها وموظفيها… ثم تستيقظ ذات صباح لتكتشف الكارثة .. لقد وقعت في حبها ربما لهذا أحب ميونخ بهذا الشكل، لأنها لم تعد مدينة بالنسبة لي، بل أصبحت شيئًا يشبه الحبيبة القديمة… أعرف عيوبها، أحفظ تقلباتها، أشتكي منها كثيرًا، ثم أشتاق إليها بمجرد أن أبتعد Adam- Hello Munich

2
بعد سنوات صار الشتاء طبيعيًا، ثم جميلًا، ثم شيئًا أشتاق إليه صرت أخرج في درجات حرارة كنت قد اعتبرتها قديمًا سببًا مشروعًا للبقاء في البيت حتى الربيع، وأجد الهواء البارد منعشًا والسماء الرمادية لها سحرها الخاص ولا أعرف حتى اليوم هل تغيّر مناخ ألمانيا، أم أن جسدي قرر أخيرًا التوقف عن الشكوى ووقّع اتفاق سلام مع البرد المؤكد فقط أن سيبيريا التي كنت أظنها ترسل لي رسائل تهديد كلما فتحت النافذة… صارت ترسل لي تحية صباحية وبدأت أرى ألمانيا للمرة الأولى. ليس بعيني المهاجر الخائف، ولا بعيني العربي الذي جاء يحمل معه ألف حكاية مسبقة، بل بعيني طفل لم يخبره أحد بعد ماذا يجب أن يحب وماذا يجب أن يكره بدأت أراها بعقلي أولًا، ثم حدث شيء غريب، لحقت مشاعري بعقلي بدأت أحب التفاصيل. وهنا تعلمت من الألمان درسًا ربما هو أهم درس تعلمته منهم، أن الأشياء الكبيرة تُصنع من تفاصيل صغيرة جدًا النظام هنا لا يظهر لك في خطاب سياسي عظيم، يظهر في الرصيف، في إشارة المرور، في ملعب الأطفال، في الشجرة التي ترك المهندس لها مكانًا حين رسم الطريق في الحافلة التي يمكن أن يصعد إليها رجل على كرسي متحرك دون أن يحتاج إلى أربعة رجال يحملونه وكأنه بيانو في مكتبة صغيرة داخل حي سكني، في مقعد وضعوه تحت شجرة لأن أحدهم فكر أن إنسانًا مسنًا قد يحتاج يومًا إلى الجلوس هنا هناك حضارات تبني تمثالًا ضخمًا كي تقول لك إنها عظيمة، وهناك حضارات تضع منحدرًا صغيرًا لعربة طفل عند باب محطة القطار أنا صرت أحترم المنحدر الصغير أكثر، ثم بدأت أحب ميونخ. وهنا يجب أن أكون دقيقًا، أنا عندما أقول إنني أحب ألمانيا، فأنا في الحقيقة أخون الجغرافيا قليلًا أنا أحب ميونخ. ميونخ تحديدًا، أحب أضواء شوارعها حين يبدأ المساء، أحب أزقتها القديمة، أحب الأرضيات الحجرية التي تمشي فوقها فتشعر أن آلاف البشر مروا هنا قبلك وقرروا بطريقة ما أن يتركوا المكان جميلًا لك أحب الحدائق، أحب نهر الإيزار، أحب أن تجد وسط مدينة مكتظة مكانًا يجلس فيه رجل تحت شجرة ويقرأ كتابًا بينما العالم حوله يركض أحب الحرية هنا، وهذه كانت نقطة اللاعودة. عندما تعيش حرًا فترة طويلة، تصبح الحرية عادة سيئة جدًا لا تستطيع التخلص منها، تعتاد أن تقول رأيك، أن تختار ملابسك، أن تختار عملك، أن تغير تخصصك، أن تفشل أن تبدأ من جديد.. أن تقول للحكومة إنها مخطئة دون أن تبدأ والدتك بتحضير حقيبة ملابس لك لأنها تتوقع زيارتك القادمة من خلف القضبان تعتاد أن ترى الناس مختلفين ولا تعتبر اختلافهم مؤامرة شخصية عليك، هذا يصلي، وهذا لا يصلي، هذا يميني، وهذا يساري، وهذا نباتي إلى درجة أنه يشعر بالذنب عندما يرى بقرة في إعلان حليب يتجادلون، يختلفون، يتظاهرون، يصوتون، ثم يعود كل واحد منهم إلى بيته، لا أحد يحتاج أن يختبئ داخل جماعة ضخمة لكي يشعر بالأمان وهو يقول رأيه الديمقراطية هنا ليست دائمًا جميلة، ولا هي عادلة في كل لحظة، وليست ميونخ المدينة الفاضلة. الألمان أنفسهم سيخبرونك بهذا قبل أن تنهي الجملة، فهم لديهم موهبة استثنائية في الشكوى من بلدهم، ضع ألمانيًا في أجمل حديقة بالعالم وسيجد خلال عشر دقائق أن المقعد يحتاج إلى طلاء لكن هذا أيضًا جزء مما أعجبني، أن المجتمع الذي ينتقد نفسه باستمرار يظل قادرًا على إصلاح نفسه. وأنا منبهر بالنظام التعليمي هنا، ليس لأنه كامل، بل لأنه ينطلق من فكرة بسيطة جدًا لم أفهم قيمتها إلا لاحقًا ليس مطلوبًا من كل البشر أن يصبحوا الشيء نفسه، ليس مطلوبًا من الجميع أن يكونوا أطباء ومهندسين ومحامين حتى تستطيع أمهاتهم الحديث عنهم بفخر في الأعراس الإنسان هنا يستطيع أن يتعلم مهنة، ثم يغيرها، ثم يبدأ من جديد، ويظل إنسانًا محترمًا قيمة الشخص ليست مكتوبة على بطاقة عمله. ثم هناك علاقتهم بالأرض نحن في بلادنا نكتب آلاف القصائد عن الوطن، نغني له، نبكي عليه، نقسم أننا نفديه بالروح والدم، ثم يرمي أحدهم علبة مشروب من نافذة السيارة فوق التراب الذي كان قبل دقيقة مستعدًا أن يفديه بدمه هنا لا يغنون للأشجار كثيرًا، إنهم فقط لا يقطعونها، لا يكتبون قصيدة طويلة عن الغابة، ينظفونها، يقلمون الأشجار، يحمونها، يخططون المدن حولها وهذا نوع من الحب تعلمت أن أحترمه، الحب الذي لا يتكلم كثيرًا تدخل أحياء كاملة فتجد الأبنية، وبينها الأشجار والغابات والحدائق، كأن المهندس حين رسم الحي تذكر فجأة أن البشر حيوانات تحتاج إلى شيء أخضر كي لا تصاب بالجنون حتى الطبيعة هنا تبدو وكأن لديها موعدًا في البلدية. كل شيء محسوب، أحيانًا أكثر مما ينبغي، حتى العشوائية نفسها تشعر أنها تحتاج إلى Termin وطبعًا، ألمانيا ليست الجنة. من يقول ذلك إما لم يعش فيها، أو يعمل في وزارة السياحة، هناك بيروقراطية تستطيع أن تجعلك تتساءل إن كان الموظف يريد شهادة ميلاد جدك الثالث
420
3
في أول أربع سنوات لي في ألمانيا، كنت أكره ألمانيا. أقولها الآن بهدوء يشبه هدوء الرجل الذي يعترف بعد عشرين عامًا أنه كان يكره زوجته في أول أسبوع من الزواج، ثم اكتشف لاحقًا أن المشكلة لم تكن فيها تمامًا… بل في أنه كان أحمق بعض الشيء عندما وصلت إلى ألمانيا، عشت تلك الأسابيع الأولى التي يعيشها كل مهاجر جديد. كل شيء كان رائعًا، الشوارع نظيفة، القطارات لا تأتي في موعدها، المباني جميلة، والناس شقر أكثر مما ينبغي، كأن الحكومة توزع صبغة الشعر مع الإقامة كنت أمشي في الشارع وأنظر حولي كما ينظر طفل دخل متجر ألعاب لأول مرة. ثم انتهت فترة شهر العسل، بسرعة مخيفة كانت علاقتي بألمانيا في البداية أشبه بعلاقة عاطفية ساخنة بدأت على الإنترنت، صور جميلة، ووعود كثيرة، وحماس هائل… ثم التقينا على أرض الواقع واكتشف كل منا أن الآخر ليس تمامًا كما تخيله بعد أسابيع قليلة فقط بدأت أسأل نفسي السؤال الذي يسأله كل مهاجر في لحظة ضعف .. ماذا أفعل هنا بحق السماء؟ اللغة كانت أول كارثة. كنت أسمع الألمان يتحدثون فأشعر أنني أقف بجوار ورشة نجارة، أصوات حادة، كلمات طويلة، وحروف كثيرة تصطدم ببعضها كأن اللغة الألمانية اخترعها رجل غاضب كان يحمل منشارًا كهربائيًا كنت أسمع جملة ألمانية طويلة، أنتظر نهايتها بشغف، ثم أكتشف أنني لم أفهم حتى إن كان الرجل يطلب قهوة أم يعلن الحرب على بولندا ولم أتخيل يومًا أنني سأستطيع التحدث بهذه اللغة، كنت مقتنعًا أن تعلم الألمانية يحتاج إلى دماغ إضافي يتم تركيبه جراحيًا خلف الأذن ثم جاء البرد. وأنا قادم من بلاد كانت الشمس فيها فردًا من أفراد العائلة، نراها كل يوم أكثر مما نرى بعض أقاربنا، هناك تخرج من المنزل فتصفعك الشمس على وجهك لتذكرك بأنها موجودة أما هنا، فكنت أفتح النافذة في الشتاء فأشعر أن سيبيريا أرسلت لي رسالة خاصة، كانت برودة تجعل فكرة الخروج من البيت تحتاج إلى اجتماع عائلي، وتصويت بالأغلبية، ودراسة جدوى ثم الوحدة، وهذه كانت أكثر الأشياء قسوة، لم تكن لدي حياة اجتماعية حقيقية تمر الأيام ببطء، وأعود إلى البيت، وأجلس وحدي، وأنتظر الغد لكي يأتي… ثم يأتي الغد فأنتظر اليوم الذي بعده كنت أعيش بطريقة مؤجلة. أقول لنفسي .. عندما أتعلم اللغة سأبدأ حياتي، عندما تنتهي هذه المشكلة سأبدأ حياتي، عندما أجد عملًا أفضل سأبدأ حياتي عندما يصبح الطقس ألطف سأبدأ حياتي، ثم اكتشفت شيئًا مرعبًا جدًا، أن الحياة لم تكن تنتظرني أصلًا كانت تمر. وأن تلك الأيام التي كنت أتمنى انتهاءها لم تكن فترة تجريبية قبل الحياة… كانت هي الحياة نفسها، وكان ذلك شبابي كبرت سريعًا دون أن ألاحظ، الزمن لديه عادة سيئة جدًا، لا يخبرك أنه يسرقك لا يأتي رجل يحمل حقيبة ويقول .. مساء الخير، جئت لأخذ ثلاث سنوات من عمرك، بل يأخذها منك في أقساط صغيرة جدًا حتى لا تنتبه في تلك الفترة كتبت كتابًا أسميته .. أجنبي جديد في ألمانيا واليوم، عندما أقرأ بعض ما كتبته فيه، أضحك، وأحيانًا أخجل، وأحيانًا أتمنى لو استطعت العودة بالزمن لأربت على كتف ذلك الشاب وأقول له اهدأ يا عزيزي… أنت لا تعرف شيئًا بعد. كنت أكتب عن برودة الألمان، عن ضعف علاقاتهم الاجتماعية، عن الفردية، عن حياتهم الجافة، عن أجسادهم الضعيفة، وعن أشياء كثيرة كنت أظن أنني فهمتها بعد بضعة أشهر، كما يفهم السائح مصر بعد أن يزور الأهرامات ويأكل الكشري ويتحلي بالقنبلة كما يسميها المصريين كنت أنظر إلى ألمانيا من خلف عدسات جاهزة أحضرتها معي في حقيبتي. صورة نمطية كاملة، كنت لا أرى البلاد كما هي… بل كما أخبروني أنها ستكون، وهذه من أخطر الأشياء التي يفعلها العقل البشري نحن نرى ما نتوقع أن نراه. إذا أخبروك أن شعبًا بارد، ستفسر الصمت برودًا، إذا أخبروك أنهم عنصريون، ستفسر أي نظرة عابرة كأن الرجل يراجع قوانين نورمبرغ في رأسه إذا أخبروك أنهم بلا مشاعر، فحتى لو ابتسم لك أحدهم ستظن أن الابتسامة جزء من اللوائح الداخلية للبلدية احتجت إلى أربع سنوات تقريبًا كي تبدأ العدسات بالسقوط. بدأت أفهم اللغة، وهذه وحدها غيّرت العالم، اللغة ليست مجرد كلمات، اللغة مفتاح الغرفة قبل أن تتعلم لغة بلد ما، أنت تقف خلف الزجاج وتشاهد الناس يتحركون دون أن تسمع الموسيقى، وعندما تفهمها، تفتح الباب فجأة بدأت أسمع النكات، أفهم السخرية، أفهم لماذا يضحكون، أفهم لماذا يغضبون، أفهم أن الرجل الذي ظننته متكبرًا لم يكن متكبرًا… بل كان فقط ألمانيًا في السابعة صباحًا قبل القهوة بدأت أسافر. أركب القطارات، أدخل القرى الصغيرة، أمشي في المدن التي لم أعرف أسماءها من قبل، أجلس في الحدائق، أتحدث مع الناس حتى البرد الذي كنت أتعامل معه في سنواتي الأولى كعدو شخصي، تغيّر هو الآخر، أو ربما لم يتغيّر هو أصلًا… أنا الذي تغيّرت
489
4
Sin texto...
1 393
5
Sin texto...
1 402
6
Sin texto...
1 362
7
بقلم Abdo Fayed قطر..لا تنافسها دولة أخرى في الغدر والخيانة.. أيام حصار السعودية والإمارات والبحرين لقطر..فتحت إيران سماءها بالكامل لإمداد الدوحة بكل المواد الغذائية اللازمة، كانت السلع تُنقل حتى بالطائرات الإيرانية، حتى لا يجوع مواطن قطري أو مقيم..من الدقيقة الأولى للحصار كل تصريحات المسئولين الإيرانيين كانت في صف الدوحة..وليس هذا الموقف فحسب..قطر التي خاضت حربًا وحيدة قصيرة ضد البحرين عام 1986 حول جزيرتي حوار وفشت الديبل، وجدت إيران داعمة لها ولحقها التاريخي في فشت الديبل، في حين أن السعودية وقفت بكل عداء ضد القطريين، ومرة أخرى لما قطر خاضت نزاعًا حدوديًا عام 1991 ضد السعودية حول نقطة الخفوس ووقعت اشتباك مسلّح بين الجنود القطريين وجنود آل سعود، كانت إيران في جانب قطر..إيران التي لم تبخل عليها في أي موقف، وسمحت للدوحة بلعب دور الوسيط الإقليمي في ألأف أزمة وأزمة، كما حدث في أزمة الاتصالات والمطار في لبنان، وكبّرت طهران فعلًا دور الدوحة الإقليمي بتقريبها من حلفاء إيران الأقوياء وقتها في المنطقة..إيران تلك لم تجد من قطر غير الخيانة والخذلان.. قطر التي تستضيف بمنتهى الخسة أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم، وهي قاعدة العيديد..قطر الآن تحمي العدو العبري والأميركي، بكل ما تملك وتدين إيران لاستهداف قوى التآمر والعدوان الخليجية..قطر توفر الملاذ لأكثر من عشرة آلاف جندي أميركي ومئات الطائرات والقطع العسكرية لضرب إيران وإسقاط نظام الحكم فيها، وتدمير مدارس الأطفال، والقضاء على كل حلم لإيران بأن تتحول لقوة صاروخية تقف في وجه الكيان..وليتها تكتفي بذلك بل تنطلق منها الدفاعات الجوية ضد الصواريخ الإيرانية الموجهة صوب كيان الاحتلال..الإمارات والسعودية والبحرين واضحين في شرّهم اللامتناهي..لكن قطر أكثر خبثُا وخديعة..لأنها تستخدم قناتها النلفيزونية في محاولة لإيهام الرأي العام العربي بأنها مع الحق..وهي التي في كل مرة تفتح أراضيها لضرب العرب والمسلمين..أفغانستان والعراق واليوم إيران..وحتى لما ضربها العدو العبري على حين غرة ونكث وعد الحماية الأميركية لها، ذهبت بمنتهى الوضاعة لتستثمر في السندات الأميركية وتمول إنشاء قاعدة عسكرية قطرية في قلب أميركا، وتناست أنها نفسها كانت الهدف..أي خسة وغدر وخيانة تبقت لدى العدو ولم تفعليها يا قطر؟!.. قطر مثل دول الخليج..لا فارق بينهما وبينهم في العداء لكل مشروع حرية، ولكنهم تفوقهم في الانتهازية..تصاحبكم اليوم وتغدر بك غدًا..تنتفع منك ثم تسمح للأميركيين بإذاقتك الويلات..كانوا من أوائل الدول الخليجية التي بطعت مع العدو العبري عام 1996 وافتتحوا ممثلية تجارية لهم في أرضنا المحتلة، ثم افتتح العدو مقر تجاري في قلب الدوحة..ما تغيّر فقط أن قطر أغلقت كل شيء عام 2000، لكنها استمرت في خدمة مصالح ألد أعداء المسلمين..ولكن من وراء الستار..واليوم ينكشف بل يتأكد كل ما كان معروف سلفًا من خيانات..تعتقد قطر أن السعودي والإمارتي سينسون لها ماضيها، وسينسون لشيخها وقوفه ضدهم، ويضحون في سبيل ذلك بأقرب صديق لهم، إيران..لا..اليوم طهران وبيت المرشد وغدًا أنتم وقصور حكامكم..لا يعنيكم أن تكونوا عبيدًا للعبري والأميركي وأنتم كذلك..لكن ستكون العبودية الكاملة المطلقة ليست لهم حتى، بل لوكيل وكيل وكيلهم..السعودية..هذه هي قطر حامية العروبة، ودرع الإسلام والمسلمين..سيرة من الخيانة ونكران الجميل..وذلك لا يُنسى قط !
1 685
8
بقلم Abdo Fayed دول الخليج تدفع ثمن الخيانة.. هذه الصورة من أبو ظبي..موطن الخيانة التي خرجت منها مؤامرات دمرت اليمن والسودان وليبيا..موطن غسيل الأموال والمرتزقة الكولومبيين وحجافل القوات الأميركية..هذه أبو ظبي بعد أن دكتها القوات المسلحة الإيرانية..وليست وحدها..بل قطر والكويت والبحرين..هذه الدول مجتمعة كان لديها كل الموارد اللازمة..عندهم نفط وغاز وصناديق سيادية تقدر ثروتها مجتمعة بخمسة تريليون دولار، ولم يكن عليها أن تنحاز للأميركيين وكيان الاحتلال..لكنها أجرت أراضيها لمحو دولة جارة..منتهى الخسة.. تلك هي أول مرة تتعرض فيها دول الخليج لاستهداف هائل..دبي فقط تشهد منذ دقائق ستة انفجارات ضخمة..قاعدة علي السالم في الكويت ومنطقة الجفرة في البحرين..العاصمة السعودية قصفت وبعدها المنطقة الشرقية..وتخيل أن العربان خرجوا لإدانة إيران وهم الذين انطلقت من أراضيهم الصواريخ لدك رئيس الجمهورية الإيراني والمرشد وقائد الحرس ووزير الدفاع..سماء الكويت بالفعل تحولت لمسرح عمليات..كل خمس دقائق صاروخ فوق سمائها..الإمارات تعرضت مبانيها للدك..وقاعدة العديد القطرية التي لطالما خرجت منها الطائرات لدك العراق وأفغانستان، طالتها هي الأخرى صواريخ سجيل وخرمشهر..الدول المبنية على ثروة مشبوهة وأموال تراكمت على أكتاف ملايين العمالة التي لا تأخذ ربع حقها، تتلقى عقابها..وهذا أقل مما تستحقه.. جربوا شعور 51 طفل إيراني لقوا حتفهم في مدرسة للبنات..اختبروا معنى الخوف الذي يضرب الآن نفوس ملايين الإيرانيين، ليس لهم أدنى ذنب في الدنيا سوى أن رؤوس الشر الأميركية والعبرية ترفض امتلاكهم لسلاحهم..اعرفوا ولو لمرة معنى الكساد والركود وأنتم من ساعدتم الأميركيين على حصار دولة جارة لخمسة عشر سنة حرمتها من مداخيل النفط وجعلت 80% من شعبها تحت خط الفقر.. خيانة وراء خيانة دفعنا ثمنها على مدار عقود..وأتمنى أن تدفعوا ثمنها على يد الإيرانيين..تريليونات لا بنيتم بها جيوش تجعلكم مستقلين وأحرار..ملايين براميل النفط يومياً ولم تخلقوا علما ولم تبنوا حضارة..لم نر منكم سوى الخيانة..والآن تشهد سماواتكم المشتعلة على أول أثمانها..لأول مرة تضربوا بالصواريخ مجتمعين كما خنتم إخوتكم مجتمعين..تتمنون أن تنمحي إيران لأنها لو نجت إن شاء الله، فلن تنجو عروشكم من بعد صمودها..وبعون الله تنتصر الجمهورية الإسلامية..وتهلكون.
1 608
9
اللهم احفظ مصر و كل بلادنا العربية وسائر بلاد المسلمين و جميع اخواننا و اخواتنا المغتربين يارب 🤲🇪🇬
1 604
10
تاكر كارلسون يحرج السفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي خلال
تاكر كارلسون يحرج السفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي خلال
2 063
11
https://t.me/Mostafasharaawy
860
12
تابع اخر الاخبار التقنية والشروحات والتطبيقات الرسمية و كمان عروض وخصومات ع كل المنتجات مش التقنية بس ع قناتنا join now https://t.me/Mostafasharaawy
1 184
13
Sin texto...
1 969
14
Sin texto...
4 270
15
Sin texto...
4 104
16
Sin texto...
3 756
17
Sin texto...
3 589
18
Sin texto...
3 580
19
Sin texto...
3 508
20
Sin texto...
3 548