734
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
734
بالطبع يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي أنا الابنة التي لم تثقل كاهل والديها بصراعاتها.. والأخت البعيدة التي احتفظت بمشاعرها لنفسها والمرأة التي تعرف كيف تشفى دون
- الاعتماد على أي شخص آخر..
734
بالطبع
يمكنني التعامل
مع الأمر بمفردي
أنا الابنة التي لم تثقل كاهل والديها
بصراعاتها..
والأخت البعيدة التي احتفظت بمشاعرها لنفسها
والمرأة التي تعرف كيف تشفى دون
- الاعتماد على أي شخص آخره..
734
سأبقى حنونة مهما تأذيت
رقيقة مهما خاب ظني
سأبقى على فطرتي لا اؤذي ولا أخذل وان تفتت قلبي حزنا
سأظل نقيه كما
خلقت
يرى اللّٰه قلبي فيكفيني ذلك
734
طاحن بالخريف اوراقي كلت تهون
تانيت الربيع وطاحت الشجرة
أجر بيها بسناسل ماأجت وياي
ويه غيري أجت بخيوط بكرة
734
مع أنني أستطيع أن أؤذي الآخرين أنا أيضًا إذا شئتُ، لكن لا أريد أن ألطّخ يدي بذلك، وأفضل أن يبقيا طاهرتين، أمضي في طريقي مستقيمًا لا أراوغ، لأنني أمقت الطرق الملتوية وأتركها للآخرين، لا أحب الكلام المبطن الذي يحتمل معنيين اثنين، وأكره الوشاية والنميمة، ولا ألبس القناع في حياتي، لا ألبسه حتى في حفلات التنكر.
734
وأنا أحاول أن أكبح عاطفتي
وأن أعتدِل بردة فعلي
تجاه كل شيء أواجهه في هذا العالم
أتمنى ألا أفقد رِقة قلبي
وألا تتبلَّد مشاعري
وألا أتحوَّل لشخصٍ جافٍ بالكاد ما يؤثِّر به شيء
734
جيتك مو صدفه جانت
انتَ اكبر امنياتي !
جنت اطلبك اكثر من الرزق
من الله بصلاتي
جنت متوقع بعد هذا
التعب والحزن كله
يجي واحد يفتهمني ويكدر يغير حياتي :( ؟
اني شايل كل صفاتك
وانتَ شايل كل صفاتي 💙
734
لو كنتَ قد أحببتَنيِّ
لعذرتَني ورصفتَ لي
دربًا إلى منجاتي
لسألت لي عن حُجةٍ
وقبلتَها .. وعفوتَ قبل
تعذُّرِي وشَكاتيِّ ،
لبحثتَ في سبعينَ
عذرًا ممكنًا ،
ولقلتَ لمّا لم تجدْه
سيأتيِّ ،
مالفرق ُبين الآخرين
وبينَ مَنْ نهوى إذًا
يا قطعةً من ذاتي ؟ .
734
ليهمك حبيبي القيل والقال
ودنيا الغثتك كوم اضحكلها
تباها بحبي الك يانور العيون
و خلها تموت غيض الناس خلها انه بيمناك سيف بساعة الكون و ادين اللاوتك صدك اشلها
وانه البلسم لجرحك و انه اداويك و انه العيناك مرودها و كحلها ما عوفك واحن من امك عليك واصير وياك مريم ويه طفلها
محبتك بالكلب معكوده يهواي
عليها سوار ياهو اليوصللها
لا تبجي اموت بعبرتك هاي وتذبحني بدمعتك من تهلها
734
أتمنّىٰ أَن تَأخذُنا الدُّنيَا جَمِيعًا
إلىٰ الأمَاكِن التِي نُحبّ،
بِطَرِيقَةٍ تليقُ بِهذَا العُمرِ مِنَ الانتظَار،
أَن تَنتَهِي خطُوَاتُنَا بِنهَايَات تَستَحِقّ،
نستَرِيح فِيهَا للأبَد مِنَ السَّير،
وألّا يتعثّر أحَدٌ إلا فِي المسَرّات،
وأَن يكُون مَا مضَىٰ مِنَ الحُزنِ كافٍ
لِئَلّا يُعَادَ ثَانِيَة.
-
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
