es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

MARS

MARS

Ir al canal en Telegram

It's a sweet chaos. @marsintheskibot

Mostrar más
1 370
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
MARS
1 370
photo content

MARS
1 370
photo content

MARS
1 370
Repost from شُعاع
ناس تحتفل بالبلد، ناس تحجي عالبلد وناس دتهاجر من البلد.. وأنا؟ "أنا ما عم جرب غيّر البلد.. ولا عم جرب غيّر شي، أنا عم جرب بس ما خلّي هالبلد يغيرني، هيدي وحدها إذا بتزبط معي يعني انتصار."

MARS
1 370
It's October and it's raining again

MARS
1 370
المثال الثاني الي ديصير بالسنتين الأخيرة بالعراق وجان صادم بالنسبة إلي هو تحويل مظاهرات تشرين إلى مادة للضحك، بحيث أول ما بدأت الميمز كلت معقولة الموضوع يضحّك هسه؟ معقولة مرّ الوقت الكافي بحيث نكدر نقلد على الموضوع؟ بالنسبة إلي تشرين جانت آخر بارقة أمل لجيلنا، ومن أتذكر الموضوع فكل الي أفكر بيه هو اليأس والحسرة على الي صار وشلون انتهى الموضوع، فبصراحة ما أحس الموضوع ممكن يتحول إلى نكتة (حتى لو تسيَّست المظاهرات، حتى لو "انضحك علينا" حتى لو أيّ شيء ممكن تكولوه، شباب ماتوا، وكلنا جان عبالنا فعلًا راح نكدر نسوي شي).

MARS
1 370
هذا بالضبط الهدف من هذا الموضوع، إن يحسسنا بالانفصال عن الأخرين وكأن هاي المواضيع متخصنا، وبالتالي نكدر نضحك عليها عادي.

MARS
1 370
أول ما جنت أشوف الميمز جنت أكول هو شنو الموضوع مو مثل ما آني فاهمته؟ لأن ما أعتقد أكو شيء هنا ممكن يتحول لنكتة، حتى لو جنا بعيدين عنهم، فهذا مو معناه إننا خارج نطاق البشر.

MARS
1 370
هسه يجي احد يكول كبّرتوا الموضوع يا جماعة "it's not that deep" بس للأسف it is. الموضوع مو بس دراسة سايكولوجية عابرة، انما تحولت إلى أداة سياسية، مرات تشوفون مشاكل كلش عويصة الناس مسويها محتوى وتكولون هو شنو الموضوع ممكن يكون كوميدي؟ وممكن حتى هذا الاستنكار يختفي بالمستقبل. وهذا مو شيء عشوائي، هاي أداة دتستخدمها الحكومات بعناية حتى تسكّت الشعوب ومتخليها بحالة انتفاض دائمة، وخلونا ناخذ مثال عالمي حصل بالسنتين الأخيرة، وهو ملفات إبستين؛ العالم قاطبةً حوّل الموضوع لمادة كوميدية ولحد الآن المصطلح يستخدم بشكل ساخر بهواية مواقف بخصوص الأطفال، وبشكل يبين الموضوع جدًا عادي!

MARS
1 370
من تبدأ الحروب والمشاكل الأخلاقية تتحول إلى مادة للميمز، راح نحس أن "أوه الموضوع مو بهاي الأهمية الي جنت معتقدها" وراح تبطل تهتم. ببساطة شديدة أحساسنا بمآسي الآخرين وبمآسينا حتى راح يتخدر، وراح نخسر تعاطفنا، وهذا راح يخلينا نخسر إنسانيتنا.

MARS
1 370
بلشت تتحول الميمز إلى أكثر من مجرد محتوى للترفيه، إنما لأداة سايكولوجية وسياسية، كلّ شيء ممكن يتحول إلى مادة للسخرية مهما جان مأساوي، بل قد يتحول الأمر إلى شي "cool" حتى. من نبدأ نحول كلشي إلى نكتة، راح تتكول الأمور الجديّة إلى أمور سخيفة وما الها معنى، وصحيح الموضوع بدأ بنوايا حسنة، بس السالفة دتتحول شيئًا فشيئًا إلى أداة وحشية.

MARS
1 370
من بلشت تنتشر الميمز بصورتها الأولى على الأنترنت، جان انتشارها معتمد على الrelatability وال"virality"، يعني شنو الميم الي كلش معبّر عنا، وشنو الحدث السائد حاليًا، فتنتشر بين الناس بسرعة شديدة، وهذا مستمر إلى وقتنا الحالي. بالبداية جانت تُستخدم للترفيه، بعدين الناس بلشت تستخدمها حتى تخفف من وطأة الأخبار السيئة، ومن هنا بلشت المشكلة.

MARS
1 370
راح نسوي قفزة إلى شكل الميمز الحاليّ على الإنترنت، إذا لكيت الاقتباسات راح ارجع عليها في وقت آخر. الصور المضحكة على الإنترنت بلشت تاخذ اسمها بنهاية التسعينات إلى بداية الألفينات، ولأن دوكنز جان يكول عن الميمز إنها "جينات ثقافية" تنتقل وتنتشر بسرعة، فمن هنا إجه الاسم. أكو شغلات الها علاقة بالبايولوجي شرحها دوكنز بهذا الخصوص بس مراح أتطرق الها لأنها مو اختصاصي وهم ما أريد نروح بعيد عن الفكرة الأساسية.

MARS
1 370
طبعًا أول ما طرح دوكنز الفكرة جانت عبارة عن فرضية، ما جان أكو شي مؤكد، حتى طريقة طرحه بالكتاب كأنما كاعد يسولف مو كأنه كتاب علمي (كلش ممتع اذا حابين تتطلعون عليه). ولكن هو معروف بكونه ملحد، لذلك أغلب الصور الي يتطرق الها هي صور دينية.

MARS
1 370
الميمز الي جان يقصدها دوكنز جانت أشياء مثل الربّ، الدين، النار، وهاي الأمور الي تنتقل من شخص إلى شخص، وأخذ مثال على منظور الطفل من يسمع عن "جهنم" لأول مرة بشكل تفصيلي، وشلون هاي الصورة تتحول إلى ميم، ويبدأ ينتقل من شخص لآخر.

MARS
1 370
بس هو منين إجه مصطلح الميم (meme) أساسًا؟ قبل ما يتحول للشكل الي نعرفه حاليًا، كلمة (meme) أول مرة انذكرت بالسبعينات؛ عالِم الأحياء التطورية ريتشارد دوكنز صاغ هاي الكلمة، أصلها جابه من الكلمة اللاتينية mīmēma، إلى تعني التقليد او التكرار، وأيضًا متعلقة بالذاكرة (memory)، بس رادها تكون على وزن gene أيضًا، وهذا كله بكتابه The selfish gene، جان يكول أن أكو أفكار أو صور تنتقل من عقل إلى آخر وتعيد تشكيل نفسها (وممكن تتغير بشكل ما أثناء الانتقال، مثل الجينات)، وهاي الأفكار أو الصور متكون أشياء عابرة، بل أشياء تُحفَر بالعقل بشكل قوي، وممكن تأثر على سايكولوجية الشخص، كأنما تروما.

MARS
1 370
أول شي يجي ببالي بخصوص هذا الموضوع هو "الكوميديا السوداء" وشلون الفكرة جانت تحويل المآسي إلى مادة كوميدية حتى نخفف من وطأتها -واحنا الشعب العراقي فنانين بهذا الموضوع- وهاي السالفة قديمة مو جديدة، من النكات المستهلكة إلى حدّ ما وصلنا إلى ما يُعرف بالميمز حاليًا.

MARS
1 370
من المواضيع إلي جان المفروض أكتب عنها هي "حرب الميمز" برسالتي، بس بما إن أحد بقسمي نسى يرسل العنوان الصحيح وتكنسلت الفكرة، فمراح اخلي المقالات والجابترات الي قريتها تذهب هباءً فراح أحجي عن الموضوع هنا بشكل مبسَّط وموجز..

MARS
1 370
photo content

MARS
1 370
photo content

MARS
1 370
photo content