الـأمـانـي 🫀🫂
Ir al canal en Telegram
" عسانا غدًا فى الجنَّة نأنَس ويُؤنَس بِنَا " 🫂 @amany_hasan19
Mostrar más1 051
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
1 051
-
لم نعُد نعرف ماذا نُحارب ؟!
البلاء؟ أم الوباء ؟
الغباء ، أم قلّة الحياء ؟
التبرُج ؟ أم الدياثة ؟
كل يومٍ فتنة ، حتّى أنّ بعض المُنكرات لم تعُد تُستنكر ، بل أصبحت تُزيّن وتُسوّق وكأنّها أمرٌ طبيعي !
لم يمُر بتاريخنا زمنٌ اجتمعت فيه كل هذهِ الفِتن بهذا الثُقل ..
لكن الأمل بالله ثمّ الثبات على الحق
وإصلاحُ النفس ومن حولنا ما استطعنا .
« وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ »
اللهُمّ اصلح أحوالنا ، واحفظ حياءنا وديننا وارفع عنا البلاء والوباء والفِتن ، ورُدّنا اليكَ رداً جميلاً 🤍.
1 051
-
"يا مَن لا يَصبرُ لحظةً عمَّا يشتهي..
بالله عليك، أتدري من الرجل؟!!
الرجل -والله- مَن إذا خَلا بما يُحِب مِن المُحرَّم، وقَدرَ عليه، وتقلقل عطشًا إليه..
نظَر إلى نَظرِ الحَقِّﷻ إليه، فاستحى من إجالة همِّه فيما يكرهه، فذهب العطش!".
- ابن الجوزي.
1 051
-
وَأشْهدُ أنَّك إن تَكِلني إلى نَفسي تَكِلني إلى ضَيعةٍ وَعورةٍ وَذنبٍ وَخَطيئة وَإنِّي لا أثِق إلَّا بِرحمتِك.
- أحمَد بن حَنبل.
1 051
-
قرَّرت التعايُش مع أي وضع ومع كلِّ أمور حياتي
حتى لو كانت الأمور تسير عكس ما أتمنى
أمر الله نافذ سواء صبرت أو اعترضت
سيدنا عمر بن الخطاب قال: نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله..
فاللَّهُمَّ لك الحمد على كلِّ شيء
الحمد لله قولًا وفعلًا وشكرًا ورضا
1 051
-
« ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ».
« اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ».
« اللهم اغفر لي وارحمني
واهدني وعافني وارزقني ».
« يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك ».
« اللهم إني أسألك الهدى
والتقى والعفاف والغنى ».
« اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني ».
1 051
-
تَركُضُ فيها ركضَ الوحوش في البريّة
ثُمّ لا يكونُ لك منها إلا ما قَسمتُه لك..
لا إلـٰـه الإ الله.
1 051
-
قالَ العلّامَة ابن عُثَيمِين -رحِمه اللّه-
إنّ مَا يفعَله بعضُ النّساء مِن نقلِ أحاديثِ الـمَنزل والحَيـَاة الـزّوجـيّة إلَى الأقَـارب والصَّديقاتِ أمرٌ محرَّم، ولاَ يحلّ لامرأةٍ أن تُفشي سرَّ بَيتها، أو حَالها مع زوجِها إلى أحدٍ من النّاس، قَال اللّه تعالى :
«فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ».
وأخبرَ النّبِي صَلّى اللّه عليهِ وسلّم أنّ :
« شَرّ النّاس منزلةً عِند اللّه يَوم القيَّامة؛ الرَّجل يُفضي إلَى المَرأة وتُفضي إليهِ ثُمّ ينشر سِرّه ».
1 051
-
أتعجَبُ من حُزني ؟
وتعلمُ أنّني .. قريعَ تباريح تُشيبُ النواصيا ، لقد عشتُ في الدُّنيا أسيفاً
وليتني .. ترحّلتُ عنها لا عليَّ ولا ليّا !
1 051
-
" اعلَم أَنّ الثَّبـات عَلى الإِيمَــان عِند وُقوعِ الفِتن و الشَّهوَات هوَ مِن أَعظَم النِّعم ؛ فَإِن مِن النَّـاس مَن يُؤمن في العَافيَـة ، ثمَّ إِذا فُتنَ ارْتدّ ! "
1 051
-
هكذا هي المرأة الصالحة؛ لا
ترضىٰ إلا بصالحٍ مثلها.
❍ عن محمد بن قدامة -رحمه اللَّٰـه- قال:
بلغنا أَن امرأة كان يقال لها "حَسَنة"، تركت نعيم الدنيا فأقبلت على العبادة، فكانت تصوم النهار وتحيي الليل وليس في بيتها شيء، وكلما عطشت خرجت إلى النهر فشربت بِكفَّيها.
وكانت جميلة، فقالت لها امرأة: "تزوجي"، فقالت:
«هاتِ رجلاً زاهدًا لا يُكلفني من أَمر الدنيا شيئًا، وما أظنكِ تقدرين عليه؛ فواللَّٰـه ما في نفسي أن أعبد الدنيا ولا أتنعم مع رجال الدنيا. فإن وجدتِ رجلاً يبكي ويُبْكيني، ويصوم ويأمرني، ويتصدق ويَحضُّني عليه، فبِها ونِعمَتْ، وإِلَّا فعَلى الرجال السلام».
📚 [صفة الصفوة (4 /40)].
1 051
-
كلّما نضج الإنسان، هدأت خطواته
وقلّت توقعاته،ومال لِلإنعزال
واكتفى بالقلّة الصادقة.
- سَمر إسماعيل
1 051
-
«التّفقُه في الدِين، والتعلُّم،وقَبولُ النصِائح، وحضُورُ المواعِظ، والاستفَادةُ منها، والإقبالُ بِالقَلب على ذلكَ منَ الدّلائل على أن الله أرادَ بِالعَبْدِ خيرًا».
• الشّيخ عَبد العزِيز ابنُ بَاز -رَحِمهُ الله-.
1 051
-
وإني لأذكُرُ في نَفسي:
أن ليس لي من الأمرِ شيءٌ وأنَّ الأمرَ كلَّه للهِ، في كلِّ طريقٍ فاتني رغم محاولاتِ وصولي، وكلِّ أملٍ تفلَّت من يديّ رغم تَمسُّكي به، أوقنُ أنَّ مشيئتي كإنسانٍ لا تساوي مثقالَ حبَّةِ من خردلٍ أمام مشيئةِ العزيزِ الحكيمِ.
1 051
-
ماذا تتمنَّى مِن الله ؟
أن يثبتني على صلاتي، وتستَقِيمَ إِلَيْهِ نَفْسِي، و أَن يُبْعِدَ عَنِّي شَرَّ مَا أُريد ويُقْرِبَ مِنِّي مَا يُرِيدُ وأن يتقبَّلَ دُعَائِي المُتعلّق بين الأرض والسماء
وأن يُحِبَّنِي الله🙏♥.
1 051
-
الدعوة التى تدعوها هي توفيق
من اللّه-عزّ وجل- ولو شاء اللّٰه
لأمسك عليكَ لسانك!
لو قلتَ:" يا رَبّ ارزقني بكذا
وكذا" هذا بحول اللّه وقوته!
فمن وُفِق الدعاء أُيحرم الإجابة!🤍
