3 665
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
3 665
Repost from ريحان.
في نهاية كل يوم
أعود لسريري
أضع رأسي على وسادتي
وأبتسم
لأنني أنهيت يومًا وأنا متظاهر
بأن كل شيء بخير!
وتارة تلحقُها دمعة
لأنني سأعيد يومٌ أخر
بَنفس الروتين!
لكن المحُزن بأنني لا أتكلم
لا أروي لأحد مايحدث معي
وكيف اواجه أيامي
أصمت، أصمت كثيرًا
حتى تتجمع كلمات فوق صدري
وتنهي أمري في ليلة من الليالي.
3 665
لم أعد أريدك،
صحيح أني بكيت بمجرد تخيلي فقط أنك بعيدٌ عني، أعرف أنني سأبكيك كلما شعرتُ بأن صدرك لم يعد قريبًا لأنام عليه. لا يهم أبدًا .. أعرف أيضًا كل ما سيمر بي من معاناة :
سأصبح عاجزة عن أن أكون أنا
ستكون الأوقات دونك صعبةٌ وثقيلة
ستصبح الوسائد خشنة أكثر من اللازم
سيظهر لي وجهك داخل أكواب الشاي
سأعطش لصوتك كثيرًا
سأغرق في رائحتك أكثر
وسيشتاق جسدي لملامسة جسدك، لكن لا يهم فكل هذه الكآبات الصغيرة سوف تمر. أو ربما سأقنع نفسي بذلك ..
لن أخسر شيئًا في هذه المعركة إلا الوهم الذي يحيط بي .. سأعيش في حقيقة واحدة :
أنك لم تعد هنا.
3 665
عقلي مدجج بافكار سوداوية وشيطانية تحرمني من النوم وما ذقت طعم الراحة من فترة طويلة وناهيك عن الاختناق
3 665
"كل بؤس الإنسان يأتي من حقيقة أنه كائن محكوم بالوحدة؛ فهو يعيش في عالم مليء بالناس، ولكنه يئن دائمًا من الوحدة في أعماق نفسه."
- باسكال
3 665
اِعتَنِ بي يا إلهي
اِعتنِ بي في كلِ وقتٍ وكلِ لحظة
لا تدع روحي تشيخُ في مكانٍ خطأ
اِرمِ حجرًا أمامي كلما اندفعت خطاي
نحو طريقٍ يُوصلني إلى زمنٍ متسربلٍ بالبكاء
أنا النزقُ الذي لا يعرفُ شيئًا سوى أن يندم
يندمُ حينَ يَحبُ وحينَ لا يحب
حينَ يمضي وحينَ لا يمضي
حينَ يتخلى وحينَ لا يتخلى
فكن الضوء لي في دربٍ
لا يُسرقُ فيه الربيع من وجهي
ولا تُشيعُ فيه ضحكاتي
ولا تُهدرُ فيه خطواتي
إلهي وإله كل شيء
"لا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
فقد مللتُ الندم وملني
أعترفُ إليكَ بفشلي
أعترفُ إليكَ بطيشي
أعترفُ إليكَ بغبائي
فألهمني، ألهمني أنا إنسانكَ
الذي سيضيعُ عمره في فخوخ البدايات.
-شهيم عبدالله
3 665
"ولأول مرة في حياتي، أعرت انتباها لجسد إنسان آخر، ورائحته. طوّقتْ ذراعا كل منا جسد الآخر. كأنني احتضنت بين يدي طيرا نادرا منهكا يوشك على الموت، ومعجزة ما حدثت، فوجدته. كنت مرتعبا جدا، ومن المؤكد أنه كان مرتعبا مثلي، فأغمضنا أعيننا.استعادة تلك الحادثة هذه الليلة بهذا الوضوح وهذا الألم، هو دليل على عدم نسيانها أبدا. أشعر الآن بالخدر، بإثارة لا تحتمل، كما شعرت بذاك الهياج والإثارة الساحقة حينها، عطش حار وعظيم، وارتعاش وحنو مؤلم جدا، خيّل لي أن قلبي سينفجر، لكن بعد جرعة الألم الصاعقة تلك، أتى الفرح"
— جيمس بالدوين، غرفة جيوڤاني
