3 665
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
3 665
لابد من إمرأة في مكانٍ ما
كي تدفن حُزنك العميق بينَ ذِراعَيها
لابد من إمرأة
تبكي بينَ خُصلاتِ شعرها
هذا غير عادل
3 665
بعد يوم طويل و مرهق أتمدد في الظلام و أفكاري تتفاقم حول الحياة وهذا الارتباط الكبير بشيء قد يذهب في أي لحظة،كاملاً بلا نقص ودون تراجع، أتنهد:تبدو الحياة جيدة حقاً و يبدو أنني قادر على تحسينها، لازلت أحمل خسائري في قلبي، لازلت أيضاً أقاوم، ولازلت أبحث عن انتصار حقيقي واحد للعاطفة
3 665
شُدّي على عُنقيْ
بحقدكِ
حبلَ خيبتِنا
وشُديْ
لا حياة لدَيّ بعدك
كيْ أفاوِضهمْ
عليها،
وابكيْ
وشدّي الحَبلَ أكثَرَ،
لقّنيْ الأحلامَ
درساً واقعياً
أغمضي عينيكِ
وانسيني
وأرخيْ الحبلَ
كيْ أنسى أنا أيضاً.
3 665
"ولا نعرف ما السعادة المطلقة ولا الشقاء المطلق، وكل شيء مختلط في هذه الحياة، ولا يُذاق فيها حس خالص، ولا يُبقى فيها على حال واحدة في وقتين، وترى عواطف نفسونا وتحولات أبداننا دائمة التقلب، ويكون الخير والشر مشتركين بيننا، ولكن على مقادير مختلفة.وأسعد الناس من يكون أقل توجعا بالآلام، وأشقى الناس من يكون أقل شعورا بالملاذ، ويقوم النصيب المشترك بين الجميع على وجود آلام أكثر من الملاذ دائما، ولا تكون سعادة الإنسان في هذه الدنيا، إذن، غير حال سلبية، فيجب أن تقاس بالمقدار الأقل للشرور التي يقاسيها"
— روسو، إميل أو التربية
3 665
"ولا أزعج نفسي بأن أمنع إميل من إيذاء نفسه، ومما يغيظني كثيرا ألا يوذي نفسه مطلقا، وأن يكبر من غير أن يعرف الألم، والألم أول شيء يجب أن يتعلمه، وهو أعظم ما يحتاج إلى معرفته"
— روسو، إميل أو التربية
3 665
"لم أطلب الوحدة للصلاة والتقشف، بل طلبتها هاربا من الناس وشرائعهم وتعاليمهم وتقاليدهم وأفكارهم وضجيجهم وعويلهم"
— جبران خليل جبران، العواصف
3 665
من أعظم أنواع التعويض
التي يمكن أن يمنحها الله
للأنسان،
أن يمده بالقدرة الكافية
على البدء مِن جديَد
3 665
"أعلم جيدا، أن مآسي الحب هي أكثر أنوار السماوات المرصعة بالنجوم. قبل أن يتحد الكل بالكل، لابد أن تتذوق مرارة المشقة. كيف يستحوذ الكل على الكل، لن يكون هذا معلوما للغرباء. (الحب هو الجحيم)، لو كتب على الإنسان مواجهة تلك الحقيقة، فليحترس، ففي حضور الحب، لا حماية"
— هادفيش
3 665
"أريدُ حضنًا لأجل البكاء، لكن حضنًا هائلًا، لاشكل له، شاسعًا مثل ليلة صيْف وقريبا مع ذلك ودافئًا، بالقرب من أيما نار، أن أستطيع هناك بكاء أشياء لايمكن التفكير فيها، بكاء خطَايا لا أعرفُ ماهي، أريدُ حضنًا أو مهدًا أو ذراعا دافئًا حول عنقي، صوتًا خفيضًا يغني ويبدوا راغبًا في أن يدفعني إلى البكاء"
__فرناندو بيسوا
