es
Feedback
Maybe .

Maybe .

Ir al canal en Telegram

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾

Mostrar más
676
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-930 días
Archivo de publicaciones
‏أحبُ الحَنان الذي تُظهره الأيادي أكثر من الكلمات .

انا خايف لا يَجي يوم وأطوف بـ ذكرياتك وأغرگ وما ألگه چفك ..

يا حَبيبي وصَاحبي وحزن ألقصيدة أنت أول ضيّم يچويني وأريده ..

♥️..
♥️..

اني من الناس اللي ما أحب المنطقة الرمادية ، يا أما ابيض او اسود المنتصف ما يناسبني ابداً ..

الذين أصبحوا باهتين فجأة كانت لهم ألوانهم أيضاً .

photo content

عُمري لوما يگضي يمك عُمري شيفيد !

photo content

المشاعر العميقة تجعل صاحبها مجوفاً ، هشاً ، رقيقاً بما يكفي لتسحقه أغنية .

عن تساؤل بلال راجح هنا : إلىٰ متىٰ سأظّل هكذا؟ أغيبُ قاصداً نسيانك وأعودُ مُحمّلاً بالحنين .

photo content

ياسطراً في الصفحة أنا النسيج السرمدي .

"إمــرأة مُتوردة تمنح العالم الرَبيــع ".

يتم الاشتياق وبشدة😔

Repost from صَـ
مشتاقة جداً😔
مشتاقة جداً😔

Literally
Literally

ماذا نفعل بكثير من الخساراتِ وقلبٍ قليّل ؟

photo content

كانت مُصادفتك رائعة كيف تشابهنا في الحديث وفي الصَمت في القراءة والكتابة في حُب القَديم من الأغنيات كيف شعرنا منذُ اللقاء الأول بأن أحدنا يعرف الآخر وبأن اليوم هوَ اليوم الموعود للتلاقي كأن موسيقى خلفية كانت تعزَف لنا وكأن قدراً محسوماً جمعنا وكأن تعباً واحداً وحدنا وفي ليلة ما ، طرقتَ أنتَ الباب وحينما رأيت عينيك أجبنا أنا وقلبي : تفضل