es
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Ir al canal en Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Mostrar más
3 423
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
أُكتِّمُ الحُب في صَدْري فَتَفْضَحُهُ ‏ مَلامِحُ الوَجْهِ والأفْكارُ والنَّظرُ

وتعذيبُكُمْ عذبٌ لدَيّ وجَوركم ‏ًعليّ بما يقضي الهوى لكُمُ عدلُ

أَتْلُو رسائلَنا، فَتُضْحِكَني ‏أبمثْلِ هذا السُخْفِ قد كُنَّا؟

إذا ابتسمت أبدت غروبًا كأنها عوارض مزنٍ تستهل وتلمح

يا من أضفتِ إلى الحياةِ حياتها ‏فلأنت عيني ثم صوتي ومسمعي

نَبَذْتَ مَوَدَّتي فَاِهْنَأْ بِبُعدي ‏فَآخِرُ عَهدِنا هَذا الكِتابُ

بودي لو يهوى العذول ويعشق ليعلم أسباب الهوى كيف تعلق!

لو أَنّ رُوحي في يدي وَوَهَبْتُها ‏لمُبَشّري بِقُدُومكمْ لَم أُنْصِفِ

لاقَيتُ خيرًا وسعدًا بعد هَجْرِكُمُ ‏كمْ كنتُ في حُبِّكُم من سادةِ النكَدِ

‏كيف أُخْفي الذي قد بات يَسْكُنني ‏والْعيْنُ مُبْدِيَةٌ والْقَلْبُ مُعْتَرِفُ

وَرَأَيْتُهَا يَا سَعْدَ قَلْبِي حِينَهَا ‏ وَضَمَمْتُهَا يَافَرْحَةَ الأَشْوَاقِ.

للهِ درُّ تولُّعي و تمنُّعي ‏ياشوقَ يعقوبَ الذي في أضلُعي

يقولونَ لي أَخفِ الهَوى لا تَبُح بِهِ ‏وَ كَيفَ وَ طَرفي بِالهَوى يَتَكَلَمُ؟

ليْ صاحبٌ روحُهُ كالغيمِ طاهرةٌ ‏وقلبُهُ مُورِقٌ بالحُبِّ .. رَيّانُ

أَنَا مُذْ رَأَيْتُكِ غَاب عنّي مَنْطقي ‏ حتَّى القَصَائد خانها التعبيرُ

وغرستُ حُبّك في الفؤادِ وكلّما ‏ مضت السنينُ أراهُ دوماً يُزهِرُ

كلّي جراحٌ فامنحيني قُبلةً ‏إنَّ الجراحَ شفاؤُها التَّقبيلُ

‏أشتَاقُهُ وهو النَّزيلُ بأَضلُعي ‏وأقُولُ أهوَاهُ وإن لَم أنطِقِ

قَالت: لمَاذا غَفَرتَ الهجرَ؟ قلتُ لهَا: ‏مَعصومةٌ أنتِ مِن كُرهي، ونِسيانِي.

عيناكَ أول أفراحي وآخرها ‏ما أجمل الصبح إذ يبدأ بعينيكَ