es
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Ir al canal en Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Mostrar más
3 423
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
فأريته وجه الحبيب فقال لي ‏عجلّت حُكمي، علَّني أتريَّثُ

وكم تلمّستُ عُذرًا كي أُراسلها ‏ماذا أقول؟ قد استنفذتُ أعَذاري

واللهِ ما نظرتْ عُيوني مرةً ‏لليلِ إلَّا كنتِ في الآفاقِ .

فأنتِ وحدكِ في الوجدان ثابتةٌ ‏وأنتِ في العينِ عندي أجمعُ الناسِ

‏صُبّي.. ليَ الشاي.. كيف البالِ والراسِ ‏أفدي كُفُوفك .. حظّ الشاي والكاسِ

وَقالَت تَجنَّبنا وَلا تَقرَبنَّنا فَكَيفَ وَأَنتُم حاجَتي أَتجَنَّبُ

‏وكان ظنّي بناسٍ أنهم بشَرٌ ‏فصارت الشّين من أفعالِهم قافا

كُلُّ إتجاهٍ إلى عَينـيكِ يأخُذُني ‏مِن أينَ أعبرُ يا كُلّ إتجاهاتي؟

حَتّى يَذوقَ كَما ذُقنا فَيَمنَعَهُ مِمّا يَلَذُّ حَديثُ النَفسِ وَالسَهَرُ

يا لَيتَ مَن لامَنا في الحُبِّ مَرَّ بِهِ مِمّا نُلاقي وَإِن لَم نُحصِهِ العُشُرُ

بَدأ الصَباحُ ببسمةٍ من ثغرِها ‏يا ليتَها في كلِّ صُبحٍ تبتسم

نقِّل فؤادك عنهُ وانسى حبهُ ما الحبُ إلا للحبيبِ المُخلصِ

فَلَكَ الدَّلاَلُ وَأنتَ بَدرٌ كَامِلٌ ‏وَيَحِقُّ لِلمَحبُوبِ أن يَتَدَلَّلاَ

إنّي أعيشُ حياةً أنتِ زينتها أنتِ البنون وأنتِ المالُ والرَّغدُ

وأَعلمُ أَن دَأْبكُمُ جَفَائي ‏فما بالي جعلتُ الحبَّ دأْبا؟

‏وأذكركم برؤيةِ كلِّ حُسْن ‏فيصبو ناظري، والقلب أصبى

‏كأنّكِ حينَ تُلقِينَ التَّحايَا زجاجُ العِطرِ يَنْفُثُ بالأريجِ

‏رباهُ كيف أخُبرهُ أني به مغرمًا ‏وأن تفاصيلهُ تجذبني لأهواهُ؟

‏هلّا قُلتِ لي صباحُ الخير حتى تفيق الشمس في أرضي؟

‏إِذا قيلَ تُقريكَ السَلامَ تَماسَكَت حُشاشَةُ قَلبي وَاِنجَلَت غَمرَةُ الكَربِ