Refresh
Ir al canal en Telegram
في زحمة الدنيا، بننسى نسمع صوت قلوبنا… في قناة "Refresh"، بنرجّعلك لحظات الصفاء، بكلمة طيبة، بآية، بدعاء. تابعنا علشان تفتكر إنك مش لوحدك، وإن القلوب بتعيش لما تتذكّر ربها. ♥️ - للتواصل : @Refreshh0_bot
Mostrar más1 862
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
1 862
-
سلوانُنا ياربّ أنَّ عطاءَكَ أوسعُ ممّا نتوقُ إليه، وأنَّ جبركَ يُنسي ما سلفَ، وأنّ معيَّتكَ تُطمئنُ ما فينا من وَجَلٍ ، ياربّ يسّرْ لنا السّبيلَ، وارزقنا الخيرةَ والرِّضَا.
1 862
(فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ - قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى)
شعور موسى عليه السلام بالخوف لم يتكلم به، ورجفة صدره لم يصغها بدعاء.. لكن الله علمها!
فجاءه الأمان الإلهي مسرعاً قبل أن يسأل الله أو يرفع يديه.
اللهم وأنت تعلم مخاوفنا التي تعجز ألسنتنا عن صياغتها، فأسبغ علينا لطفك وأمانك وإحسانك
- د. هيا مطر
1 862
وتطيبُ الحياة لمن يسعى، فينجح، فيحمد، ثم يسعى، فيفشل، فيحمد، ثم يُبتلى، فيصبر، فيحمد، ثم ينازعه القدر، فيفهم، فيحمد، ثم يستسلم لمن بيده مآلات الأمور، فيطمئن، فيحمد، فلك الحمد دائمًا وأبدًا يا الله.
1 862
إذا أرادَ الله بعبْدِه خيرًا، سَلب رؤية أعمالِه الحسنه مِن قلبه وشغلهُ برؤية ذنبِه، فلا يزالُ نُصبَ عيْنيه، حتّى يَدخل الجنّة.
- ابن القيم.
1 862
-
ألا تكون يارب أعمارنا مجرد حكايات منسيّة، اجعلها محطّات نور، وابتسامات في ذاكرة من نُحب، وازرع في كل دربٍ مشيناه دعوةً لا تنطفئ، وأثرًا لا يضيع!
1 862
"{ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ }
قال ابنُ عباسٍ :
« خرجَ وليسَ لهُ علمٌ بالطريقِ إلا حُسنُ ظنِّه بربِّه ».
اللهم أرزقنا حسن الظن بك وأملئ قلوبنا باليقين ."
1 862
وحينَ تزلّ القدمُ فمنَ الخطأ أنْ نستسلمَ أو نركنَ، علينا النُّهوض مِنْ جديد، ودعم جوانب الخيرِ في النَّفسِ، سعيًا إلى التَّزكيةِ وترقِّيًا بالنَّفسِ، وطلبًا لِرضى خالقِنا الرَّحيمِ جلَّ وتعالى.
كتاب #بناتي لـ د.#سلمان_العودة
1 862
••
﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
أي: إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي. وهذا سؤالٌ منه بحاله، والسؤال بالحال قد يكون أبلغ من السؤال بلسان المقال.
فلم يزل في هذه الحالة داعيا ربه متملقا مفتقرا إليه، معلقا رجاءه بالله وحده، حتى فرّج كربه وجلّى همه، والله هو الرزاق.
• تفسير السعدي.
1 862
أولُ فكرةٍ يجب أن تَخطُرَ في بالِك صباحًا هي حمدُ الله وشكرُه على نعمِه
"اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنكَ وَحدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمدُ وَلَكَ الشُّكرُ".🤍
1 862
﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها لَها ما كَسَبَت وَعَلَيها مَا اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أَنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾
1 862
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «حُسن الظن بالله ألا ترجو إلا الله، ولا تخاف إلا ذنبك»..
فلا يتعلّق قلبك إلا بالله، ولا ترجو قضاء حوائجك وتفريج كربك إلا منه، فهو سبحانه بيده الأمر كله.
وخلي خوفك من ذنوبك دافع ليك إنك تتوب وتستغفر وتصلّح من نفسك، مش إنك تيأس من رحمة ربنا.
اللهم ارزقنا حُسن الظن بك، وصدق التوكل عليك، واغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا.
1 862
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "و الَّذي نَفسِي بيدِه ليَأتِيَنَّ علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَدرِي القاتِلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ، و لا يدرِي المقتولُ في أيِّ شيءٍ قُتِلَ".
رواه مسلم (2908)
1 862
“فَإِنِّي قَرِيبٌ”
يا رب، قرّب إلينا كل ما نتمنى،
وابعد عنا كل ما يؤذينا،
واجبر قلوبنا جبرًا يليق بكرمك. ..
1 862
رُبّ سَائِرٍ عاثِرَ القَدَمَين، دَامِعَ العَينَين، مُغبَرّ الكَفّين، خطوُه في الأَرضِ، وقَلبُه فِي السَماء..
ما زَال يَعبُر فَيعثر، وَيكبُو فَيقوم حَتى يَبلُغ من السَدادِ أرشَده، وتُنادي السَماء للأرض:
”هَذا عَاثِرُ الأمْسِ عَرجَ حَتىٰ وصَل“💛
1 862
"أن نقطف أحلامنا حلمًا حلمًا، وأن نتوسد الرضا، وأن تحُفّنا المسرّات، وتتنزّل علينا الأرزاق، وتسكُن أيامنا البركة، ويُسابقنا القبول والهدى، وتعرفنا الطيبات وتسكن إلينا، وتسخّر لنا الحظوظ والخيرات، وتُفتح لنا مغاليق الأبواب، وتتيسر لنا معاسير الأُمور..
جميعًا يا رب دونَ استثناء."🕊
1 862
لا ينجو من هذه الحياةِ إلا من عاملَها بـ" التسليمِ".
فيتخفَّفُ من التفكيرِ في كلِّ فرصةٍ ضائعةٍ،
تكونُ الأزماتُ أقلَّ وطأةً عليه،
يعفو عن عقلِه القلقَ الذي يأكلُه،
ويرحمُ نفسَه من لومٍ و تأنيبٍ..
الأقدارُ محسومةٌ، والأقلامُ مرفوعةٌ،
فالحمدُ للهِ على ما آتانا وإنَّا له لشاكرين.♥️🌿
1 862
يَعتَادُ الإِنسَانُ علَى سَمعهِ وَبصَرهِ، وَحرَكةِ لسَانهِ، وَمَشيهِ،
فَيَحسبُهَا مُسلَّمَات، وَيَنسَى أَنَّهَا نِعَم.
فَالحَمدُ لِلَّه علَى نِعمٍ أَلِفنَا وجُودهَا. 📚🫀
1 862
أول مرتب استلمته وأنا عندي ٢٣ سنة، أبويا قالّي:
«كل شهر تحوّل لي ١٠٠ جنيه».
قلت له:
«ليه يا بابا؟»
قال:
«حق التربية».
ضحكت، بس هو ما ضحكش.
ومن يومها، كل يوم ٢٧، أول ما المرتب ينزل، أحوّل له الـ١٠٠ جنيه، وأكتب في الملاحظة:
«حق التربية».
ويرد عليا كل مرة:
«وصل.. ربنا يرزقك».
ولا يزيد كلمة.
حوّلت له وأنا لسه أعزب.
وحوّلت له في شهر جوازي، والدنيا مقلوبة عليا والديون فوق دماغي.
وحوّلت له الشهر اللي ابني اتولد فيه، وماكانش فاضل في حسابي غير ١٤٠ جنيه.
مراتي كانت بتقول لي:
«أبوك متقاعد وعنده بيته.. عايز الـ١٠٠ جنيه ليه؟»
وصحابي كانوا بيقولوا:
«أبوك حاطط عليك ضريبة ولا إيه؟»
وأقول لهم:
«أبويا كده.. دي طبيعته».
مرة اتأخرت عليه يوم واحد.
الساعة ٧ الصبح اتصل بيا وقال:
«خير يا ابني؟ عسى ما يكون حصل حاجة؟»
حوّلت له وأنا بضحك بيني وبين نفسي وقلت:
«والله أبويا دقيق أوي في موضوع الفلوس».
وعدّت ١٢ سنة على نفس الحال.
لحد ما جه يوم الشركة استغنت عني.
ما قلتش لحد.. حتى مراتي.
كل يوم ألبس وأخرج الساعة ٧ الصبح، وأقعد في العربية قدام كافيه لحد الظهر، وبعدين أرجع البيت كأني راجع من الشغل.
وجِه يوم ٢٧.. والمرتب ما نزلش.
لأول مرة من ١٢ سنة، ما حوّلتش لأبويا حاجة.
بعد العشا تليفوني رن.
أبويا.
قال:
«الـ١٠٠ ما وصلوش».
قلت له:
«نسيت يا بابا.. بكرة إن شاء الله».
سكت شوية، وبعدين قال:
«تعالى دلوقتي.. لوحدك».
دخلت البيت ولقيته قاعد في الصالة، وقدامه دفتر قديم وظرف.
زق الدفتر ناحيتي وقال:
«افتح».
فتحت الدفتر..
كل سطر فيه تاريخ، و١٠٠ جنيه، واسمي.
وبجنب كل سطر مكتوب الفلوس راحت فين:
«برادة مية»
«كفالة يتيم»
«شنطة رمضان»
«سقيا عمال»
١٤٤ سطر.
بص لي وقال:
«ولا جنيه واحد من فلوسك دخل جيبي».
وبعدين اداني موبايله، وكان عليه صورة برادة مية عند مسجد، وعليها لوحة صغيرة مكتوب عليها:
«صدقة عن ابني.. ربنا يحفظه».
عرفتها فورًا.
دي نفس برادة المية اللي جنب المسجد القريب من شغلي، اللي كنت كل يوم بشرب منها بعد الظهر.
سنين وأنا بشرب من صدقة أبويا عليا.. وأنا ما أعرفش.
وبعدين زق الظرف ناحيتي وقال:
«وده مني أنا».
فتحته..
لقيت فيه ٧٢ ألف جنيه.
قال لي:
«من أول مرتب ليك وأنا بحوش هنا ٥٠٠ جنيه كل شهر».
«قلت أكيد هييجي يوم ما توصلنيش منك فيه الـ١٠٠.. واليوم ده هتكون محتاجني».
بصيت له وقلت:
«إنت عرفت إزاي يا بابا؟»
قال:
«١٢ سنة ما اتأخرتش غير يوم واحد.. والنهارده ما حولتش حاجة.. مش محتاج حد يقول لي».
ما قدرتش أتكلم.
قال لي:
«الـ١٠٠ جنيه أنا عمري ما كنت محتاجهم.. أنا كنت محتاج أعرف كل شهر إنك بخير».
«من غير ما أسألك وتقول لي: أنا تمام.. وإنت في الحقيقة مش تمام».
بعد شهرين لقيت شغل.
أول يوم ٢٧، حوّلت له الـ١٠٠ جنيه، وكتبت:
«حق التربية».
رد:
«وصل.. ربنا يرزقك».
وبعدها بدقيقة، لأول مرة، بعتلي رسالة تانية:
«ولا عاد تخبي عليا».
القصة مش عن الـ١٠٠ جنيه...
القصة عن أب كان بيدور كل شهر على طريقة يطمن بيها على ابنه، من غير ما يجرحه أو يحسسه إنه محتاج يسأله.
وأحيانًا حب الأب والام بيكون ساكت جدًا.. لدرجة إننا ما نفهموش غير بعد سنين.
رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.
- منقول.
