es
Feedback
الغفران 🍃

الغفران 🍃

Ir al canal en Telegram
1 525
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
كنتُ أعتني بالأشياء وأصبُّ لها كاملَ صدقي على أمل البقاء ! بينما الآن ينبغي للأشياء التي تريد البقاء أن تعتني بي أولاً ~

شكراً لكلمة #طيب يلي ريحتنا من كتير نقاشات وجِدالات بتجيب الجلطة 😊

‏أعظم شَهَادة قد تَحصُل عَليْهَا المرأة في حَيَاتِها كُلّهَا؛ هي أنْ يُقال عنهَا: أُمٌّ لِأولَادٍ صَالِحين.🖤

آتيت موسىٰ سؤالًا كانَ يطلبهُ ‏آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ ‏ولستُ موسىٰ وما عندي عصاهُ ولا ‏أوتيتُ معجزةً لكنَّكَ اللهُ.

‏قال الامام الشافعي رحمه الله: خير الدنيا والآخرة في خمس خصال: غنى النفس، وكف الأذى، وكسب الحلال، ولباس التقوى، والثقة بالله على كل حال." بستان العارفين للنووي

وماذا عن العشق ؟!! - قلوبٌ غفلَت عن ذكر الله فـ ابتلاها الله بعبوديّة غيره ... #كن_معتدلاً_بمشاعرك

هنـاك مواقـف أيقظتنـا وصنعتنـا من جديـد .. وهنـاك علاقـات توقعنـا منهـا الگثيـــر ~ و وجدنـا منهـا القليـل :( وهنـاك دروس لـم تكُـن بالحسبـان لكنّهـا علمتنـا الانتبـاه

‏من أسوأ أنواع الإبتلاء : ‏"أن تُبتلى بغليظ الفهم، محدود الإدراك ‏يرى نفسه أفهم خلق الله، وهو أجهلهم."

وتولّني إنّ غابَ عن عقلي الأمل وتمنّعت خطواتي أن تركضَ معي..❤️‍🩹

‏"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" تأتي الفرص وتتَهَيَّأَ في لحظة بمشيئة الله، توكَّل عليه وامْضِ مطمئنًا قرير العين.. "ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ"💛

؛ إن للهِ الحَكيم تَوقيتاً في الحَوادث: فإذا فهِمتَ فالزَم .. وإن لَم تَفهَم فسَلِّم! 🌵

‏تقول العرب: منَ المِروءة الّا تَدَع من أحسَن الظّنّ بِك يشقَىٰ بحُسنِ ظنِّه.

كلّ ما يَتمّ خلفَ ظَهرك، يتمّ أمَام وجهُ الله. ألا يَكفي!

فتأمَّلنا شأنَ الدُّنيا، فوجدنا أكبر نعيمِها وأكمل لذَّاتِها: "‏سقوطُ الطُّغاة، وظفَرُ المُحِبِّ بحَبيبِه".

ونرجو من أحبابنا أن يكون ما بذلناه من محبةٍ وودٍ لهم فيما مضى كافيًا في رصيد المحبة عندهم كي يعذرونا حين تتضاءل عطاءاتنا وتغرب شمسنا وتغيب نواظرنا. ونرجو أن تكون محبتهم لنا محبة روحٍ لروح، وقلبٍ لقلب، إن تغيرت أسباب الوصال لا يتغير نصيب المودة، ونرجو أن تكون محبتنا لهم أيضًا صادقةً كذلك. ونرجو ألا ييأسوا منا في أيام الغياب المفروض علينا فرضًا وأن يذكرونا بخير، كما نذكرهم بكل خير.

حاجة العبد للمعوذات أشدُ من حاجته للطعام والشراب واللباس. - ابن القيّم.

ربّاه، لا شيءٌ من شكواي يُسعفني ولا القلوبُ التي حولي تُواسيني إني بجودك يا مولاي معتصمٌ ما لي سواك، إذا ناديتُ، يكفيني

لم يكن الأمر كما أردت، كان كما أرادَه الله، لذا أنا مطمئنَّة، وأعرفُ أن امتحانات الدُّنيا لا تنتهي، وأن الله جلَّ وعلا، من فترةٍ لأُخرى، يضعنا في تجربة مشابهة، لنُريَه ما في نفوسِنا من ثبات

غدًا يأتي ربُك بالمُراد.. وإن ضاقت الأفق، وأغلِقت الطُرق، وانعدم المسلك وباتت الأماني مستحيلة؛ لقد رأيت عقيمًا أنجبت، ومشلولًا سعى وتحرك، وجبلًا رغم شموخه تفتت، ومجنونًا تعقَّل، ومريضًا يئسَ كل الأطباء منه فتعافى وبرأ.. رأيتُ الله رغم انقطاع الأسباب، وضعف الأمل وقِلة الحيلة، ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها يُغيِّرُ من حالٍ إلى حال.. فلا تيأس أبدًا ما دام في السماء إلهٌ يتولاك ويرعاك، فقط كلما ضاقت قُل: "يأتِ بها الله، إنَّ اللهَ لطيفٌ خبير"

‏اللهـم ثباتـاً في هـذه الدُنيـا گ ثبـات أبـي بكـر رضـّي اللَّه عَنـه حيـن قـال : « مَـن گان يعبـدُ محمـداً فـإنّ محمـداً قـد مـات .. ! و مَـن گان يعبـدُ اللَّـه فـإنّ اللَّـه حـيٌ لَا يمــوت » 🌿