es
Feedback
سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

Ir al canal en Telegram

• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.

Mostrar más
537
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
تشويقة

إذا خطر ببالك فعلُ معصية تهواها نفسُك فتركتَها لوجه الله واشتغلت عنها بطاعة الله بدلا عنها، فلك خمسةُ أصناف من الحسنات: ١- إيمانُك بأن هذا الفعل مُحرم، وتسليمُك لله في ذلك ٢-كُرهُك لما يكره اللهُ (وإن كانت نفسُك تشتهيه) ٣-تركُ الذنب ٤-الصبرُ في مقاومة داعي الهوى ٥-ثواب الطاعة التي اشتغلتَ بها واللهُ يُضاعف لمن يشاء *** وفضلُ الله أوسع، ورحمتُه أعظم، وما عنده خيرٌ وأبقى ولا يتركُ عبدٌ معصيةً لوجه الله إلا أخلف عليه بركةً وزادَه هدى.. الشيخ حسين عبد الرزاق https://t.me/hazemhajji1984

إذا خطر ببالك فعلُ معصية تهواها نفسُك فتركتَها لوجه الله واشتغلت عنها بطاعة الله بدلا عنها، فلك خمسةُ أصناف من الحسنات: ١- إيمانُك بأن هذا الفعل مُحرم، وتسليمُك لله في ذلك ٢-كُرهُك لما يكره اللهُ (وإن كانت نفسُك تشتهيه) ٣-تركُ الذنب ٤-الصبرُ في مقاومة داعي الهوى ٥-ثواب الطاعة التي اشتغلتَ بها واللهُ يُضاعف لمن يشاء *** وفضلُ الله أوسع، ورحمتُه أعظم، وما عنده خيرٌ وأبقى ولا يتركُ عبدٌ معصيةً لوجه الله إلا أخلف عليه بركةً وزادَه هدى.. الشيخ حسين عبد الرزاق https://t.me/hazemhajji1984

‏أنّى لك الاستتار من الله ..! إلى من ابتلي بسماع الحرام، والنظر إلى الحرام: (وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ). إن استترت من الناس اليوم فأنّى لك الاستتار من رب الناس!؟ وأنّى لك الهروب من شهود جوارحك عليك!؟. (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

البث مباشر الآن..

غدا الاثنين الساعة ٧.٤٥ مساء توقيت مكة إن شاء الله للوالدين عموما وللمقيمين في الغرب خصوصا: يوم الاثنين القادم إن شاء الله لقاء مباشر هنا على تليجرام مع الآباء حول رعاية الأبناء وإصلاحهم وتزكيتهم وتعليمهم محكمات الإسلام وفي اللقاء : ١-مقدمة لتهيئة الوالدين لمشروع رعاية الأبناء وإصلاحهم ٢-أهم المقدمات التي يحتاجها الوالدان ٣-تصور البرنامج المقترح ٤-محكمات الإسلام هي أساس التربية ٥-وأهم المعوقات والسُبل المقترحة لتجاوزها ٦-ثم الاستماع لأهم الأسئلة التي تشغل الآباء في هذا الأمر #انشر الإعلان عند من تعلم حاجته لمثل هذه المحاضرات رابط القناة https://t.me/hazemhajji1984

غداً يوم الإثنين ..! من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته الحرص على صيام يومي الاثنين والخميس، وأهل العلم هم أولى الناس في الأخذ بسنته صلى الله عليه وسلم. أ.عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال: (فيه ولدتُ ، وفيه أُنزل عليَّ) رواه مسلم. ب. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس) رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب". ج. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم) رواه الترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب". اللهم ارزقنا التمسك بالسنة عند فساد الأمة يارب العالمين https://t.me/adel1441

‏ركض ركض ركض..إلى متى؟ "مشغول دائما ! جدول مزدحم بالمواعيد ! رأس مليء بالأشغال ! واتس مليء بالمجموعات ! إلى متى ستستمر هكذا!؟ ما نصيب قلبك، وعقلك، وإبداعك، وأسرتك، ومجتمعك منك؟ يامحب ..! ارفق بنفسك، واجلس قليلا على شاطيء حياتك لتهدأ أنفاسك، وتبدأ من جديد.. أنت طاقة ضخمة يمكن أن تضيف شيئاً للحياة..". د. علي الشبيلي

التفتوا إخواني إلى إصلاح النيات، وترك التزين للخلق! "ما أقل من يعمل لله خالصًا!؛ لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم ... اعلم أن ترك النظر إلى الخلق، ومحو الجاه من قلوبهم بالتعمل، وإخلاص القصد، وستر الحال: هو الذي رفع من رفع. فقد كان أحمد بن حنبل يمشي حافيًا في وقت، ويحمل نعليه في يديه، ويخرج للقاط، وبشر يمشي حافيًا على الدوام وحده، ومعروف يلتقط النوى. واليوم صارت الرئاسات أكثر من كل حاجة، وما تتمكن الرئاسات حتى تتمكن من القلب الغفلة، ورؤية الخلق، ونسيان الحق، فحينئذ تطلب الرئاسة على أهل الدنيا... فالتفتوا إخواني إلى إصلاح النيات، وترك التزين للخلق! ولتكن عمدتكم الاستقامة مع الحق، فبذلك صعد السف وسعدوا". صيد الخاطر، ابن الجوزي، ص ٢٢٦

باب: في تسرير المتعة: ——————————- يعجّ نمط حياتنا المعاصر بما يمكن تسميته "تسرير المتعة"؛ يمكث بعضنا في سريره ضعف ساعات نومه، فالطعام الذي كان يجتمع له صار يتناوله على سريره، والمتعة التي يسعى لها من يذهب بقدميه إلى المسارح والنوادي صارت على الهاتف وتشاهد على السرير أيضًا، لقاءاتنا التي نعد لها العدة مع أصدقائنا صرنا نكتفي منها بمراسلات تتم من على السرير، حتى التعلم الذي كنا نذهب له بمشقة صار على السرير؛ وهذا من أسباب اكتئاب هذا الجيل، كل شيء يدفعك لأن تمارسه وحدك، وفي مكان أعد للنوم فأعددته للأنشطة. لا أعرف تحديدًا متى التقطت نفسي هذا المعنى؛ وهو أن الحزن والكسل توأم، وأن أدلّ دلالات الكآبة ليس دمع العين، ولا إطراق الرأس، بل تلك الروح المشلولة التي تقضي ثلاث أرباع يومها في موطنٍ يفترض أنه وضع للراحة من أنشطة خارجية؛ فصار للنشاط والاسترخاء مكان واحد. يومًا ما قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولهذا تجد الكسالى أكثر الناس همًا وغمًا وحزنًا ليس لهم فرح ولا سرور، بخلاف أرباب النشاط والجد في العمل -أي عمل كان- فإن كان النشاط في عمل هم عالمون بحسن عواقبه وحلاوة غايته كان التذاذهم بحبه ونشاطهم فيه أقوى" [1] أنبل جهدك ليس في مسح دمعة صديقك المكروب، بل في انتشاله من حالة السجن السريري ليطلق قدميه في مكان آخر، حين ترى صاحبك في هم حرّك جسده لتتحرك روحه من تجمدها. أؤمن أن جزءًا من انشراح صدورنا عند عودتنا من الدوام الوظيفي كامن في تغيير المكان وتلقي النسمات ورؤية الوجوه، وأن أسباب حبنا للحياة بعد جلسات الأصدقاء لا تعود لأحاديثهم فقط؛ بل في هذا النشاط القبلي من اختيار الملابس، والتأنق، والسير خارج المنزل، والاشتباك مع تفاصيل اليوم عند من نراهم. يا أسير السرير: قُم واجلس مع أهل بيتك في جمعتهم، التقِ أصدقاءك في مكان خارج المنزل، قم بأنشطتك في مكان غير موضع نومك ولو كان في طرف غرفتك، أنتَ لا تستجمع نفسك بحبسها في السرير بل تجعلها تتآكل بصمت. ————- [1] روضة المحبين ص168

ولتذكر الموت والبلى...! ضعف الهمة والكسل والتفريط في الطاعات، وارتكاب المحرمات؛ إنما هو ناتج - في الغالب - عن طول الأمل ونسيان الأجل؛ لأن من استحضر الموت نشط واجتهد في الطاعات. فليتذكر العبد دوماً أنه سيموت، وسيبلى في قبره، وستأكله الديدان، فإنْ عمل في الدنيا خيرا فجزاؤه الخير، ومن عمل غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من الله حق الحياء. قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله، قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك استحيا من الله حق الحياء". https://t.me/adel1441

إنما يراد العلم للعمل ...! كان أبو قلابة يوصي تلميذه أيوب السختياني -رحم الله الجميع- فيقول: "إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تحدِّث به". وبات رجلٌ عند الإمام أحمد -رحمه الله- ليلة؛ وهو ممن يطلب الحديث، فجاء الإمام أحمد -رحمه الله- ووضع الماء عنده، فلما أصبح نظر الإمام أحمد -رحمه الله- إلى الماء، فإذا هو كما كان!، يعني أنه لم يقم من الليل فيتوضأ ويصلي، فقال الإمام أحمد: سبحان الله! رجل يطلب العلم لا يكون له ورد من الليل". لأن الإمام أحمد -رحمه الله- كان يعمل بما علم حتى في الأمور الدقيقة، وكان يقول: "ما كتبت حديثا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا وقد عملت به حتى مر بي الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام ديناراً، فاحتجمت وأعطيت الحجام دينار.

قال الإمام القرطبي -رحمه الله - : ( فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس ليناً ووجه منبسطاً طلقاً مع البَرِّ والفاجر ، والسني والمبتدع ، من غير مداهنة ، ومن غير أن يتكلم معه بكلام يظن أنه يَرضَى مذهبَه ؛ لأن الله تعالى قال لموسى وهارون :"فقولا له قولا ليناً" فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون ، والفاجر ليس بأخبث من فرعون ، وقد أمرهما الله تعالى باللين معه ) . (الجامع لأحكام القرآن ، ٢/ ٢٣٣)

كلما وجدتُ شخصا يريد الفقه في الدين ويلتمسُ العلم يبذل ويتعب و يجتهد في التحصيل والقراءة ويصبر على قراءة واستماع سجالات فكرية ومسائل مُثارة وكتب فكرية ونحوها لكنّه مصروفٌ عن القرآن لا يصبر على تلاوته ولا على تعلُّمه ولا يسعد به، ولا يطلب معانيه ولا يطلبه أن يكون في صدره بل لو قرأ شيئا منه يقرأه قراءة روتينيّة قراءة موظَّف يفكِّر متى ينتهي من ورده (لو كان له وردٌ أصلا) أقولُ: هذا شخص مسكين جدا واللهِ أُشفِق عليه جدا نفسُ صرفِه عن القرآن وعدم صبره عليه وظنه أنه لمجرد البركة والثواب وليس مصدر الهدى =تلك نفسها مصيبة عظيمة.. ومِن أول و أخصّ ما أُوصي به كلَّ مَن أتدارسُ معهم علوم الشريعة وغيرهم ممن يقضي وقتا في طلب العلم ، و أُشدّد عليه فيه و أُكرّره: أن يكون أهمَّ ما يدّخر له وقتَه و جهده ( كتابُ الله) حفظاً و فقهاً و تفسيرا ليس ذلك لقيمته في تكوين طالب العلم فحسب ،فهذا أقلُّ ما أقصده منه . و لكن لأن كتابَ الله حياةٌ و رُوحٌ يهتدي به العبدُ لنفسه أولاً، و ينعمُ به، ويعيشُ به حياةً طيّبةً في الدنيا و الآخرة بقدر تمسّكه به و لا أعلمُ أحداً أجَّلَ حفظَه الاشتغالَ به وحفظه و انشغل بغيره( آمِلاً أن يتفرّغ له يوماً ما و يُنجزَه) و تحقق أملُه بل يصيرُ شاقّاً عليه جدا .. #خيركُم = مَن تعلّم القرآن وعلّمه ونحن إنما نطلب كل العلوم لأجل القرآن #انظر كَم تُضيّع من العمر فيما تُوقن أنّه لا ينفعُك ؟ و سل اللهَ مُصرّف القلوب : أن يُصرّف قلبك إلى كتابه .

الذي ينتظر: الفراغَ الكامل، و البالَ الرايق، و الجوَّ الجميل و الخُطط المتكاملة، والنُّسخ المتميزة، و كبار المشايخ الذين يدرس عليهم، والدّعم والتشجيع والمتابعة ليطلب العلم= فلن يبرحَ مكانه و سيبقى هكذا يحلُم و الذي يُكيِّف نفسه على المُتاح و يعمل به ويُحسن استثمار و يصبر و يجتهد =سيكتمل معه كُل ذلك شيئا فشيئا إن شاء الله #شروطٌ وهميّة يُكبّل الكسولُ بها نفسه ليُعلِّق عليها عمله،و يُبرّر بها قعوده !

عن تجربة طويلة وطول مخالطة أُعلّمُ الشبابَ وأتدارسُ معهم علوم الشريعة منذ زمن يقارب العشرين سنة وقد خالطتُ الآلاف نعم آلاف من جنسيات وأعمار مختلفة ومن طبائع مختلفة ولديَّ صورةٌ للطالب الذي أرجو له أن ينفعه الله بالعلم وينفع به المسلمين (صورة تكونت لدي من مطالعة الوحي والسنة وسير الصحابة و الأئمة) وجماع الخصال: خصلتان يندرج تحتهما كل الخصال (القوة) و (الأمانة) #القوة تجمع الجلَد والصبر والذكاء وحُسن البيان والجُهد والمهارات وقوة الحفظ والفهم وقوة التحصيل وغيرها #والأمانة: تحتها : الصدق والصراحة وسلامة القلب وحسن الخلق والعمل الصالح وزكاة النفس ونحوها و كثيرا ما يكون الطالبُ به نقص يندرج تحت إحداهما (وكلنا كذلك) وجوانب النقص متنوعة من طالب لآخر فأُحاول أن أُصلح كل طالب وأعطيه من النصائح ما يناسب حاجته... فأقول : كلُ نقص في طالب العلم يمكن أن يُجبر ويُعوَّض ويُستَر ويُرجا لصاحبه السلامة إلا الخُبث وسوء الباطن وشُح النفس والحسد وعدم المروءة و الأنانية.. ونحوها وإن كان ذلك أيضا قد يُعالَج بالعلم والعمل الصالح وتزكية النفس لكنه صعب ويحتاج مُجاهدة عظيمة.. وإذا مضى على الطالب زمن ولم يتغيّر ذلك منه فتلك هي المصيبة.. حقا.. وليس قلة الفهم أو ضعف التحصيل أو ضعف البيان ونحوه لذلك أقول لكل مُعلّم اسعْ مع طلابك في معاني الأمانة وما يندرج تحتها أضعاف أضعاف ما تسعى لمعاني القوة والتمكُّن والتأصيل والفهم والبيان والجلَد ونحوه فذلك الذي يُبارَك به في قليل العلم ولو فُقِد فما تزيدُ القوةُ صاحبَها غير تخسير وطغيان واستعلاء وتجبُّر وكانت المعرفةُ سيفًا في يديه يقتل به.. وأولُ من يقتل :نفسُه وإذا كان الأئمة قالوا : العلمُ دينٌ فانظروا عمّن تأخذون دينكم فكذلك: انظرْ من تُعطيه دينَك فإمّا أن يكون أمين ثقة.. فبها ونعمت وإما أن يحتاج هذه المعاني فتُعلمه إيّاه وأما من ترجّح لديك خُبثُه وعدم مروءته وقلة أمانته = فلا تُعطه علمك..

أثر الصلاح في حياة العبد ..! قالوا للإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: إذا لم نجدك إلى من نذهب؟ قال: لعبدالوهاب الورّاق قالوا: ليس عنده كثير علم! قال: إنه رجل صالح ومثله يُوفَّق للصواب. تأمل السر في ذلك، يقول عنه: ( إنه رجل صالح ومثله يوفق للصواب). اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين يارب العالمين.

‏كشف التسرب..! "عندما تتسرب حياتك، وعمرك، ووقتك بين يديك وبلطف وهدوء، عندها يجب أن تقف بحزم مع نفسك لتوقف هذا التسرب قبل فوات الأوان. ماالذي يسحب وقتك منك؟ ماالذي يحرمك من الإنجاز؟ ماالذي يضيع عليك عمرك؟ أنت أعرف بهذا كله فكن صادقاً مع نفسك وأكثر حزماً..". د.علي الشبيلي

من أعظم الغبن ...! "من أعظم الغبن: أن يكون عند الإنسان معرفة واطلاع وبصر فيما يحبه الله -عز وجل- ويرضاه، ثم بعد ذلك يستوي مع من لا علم له ولا بصر، فهذا غبن عظيم!. فينبغي أن نتذكر هذا المعنى دائماً، وأن يظهر أثر العلم على سمتنا وهدينا ودَلّنا وأخلاقنا وأعمالنا وتعاملنا مع الناس. يتميز طالب العلم، فمن رآه عرف بأنه طالب علم، أن هذا إنسان غير عادي، بمجرد ما يراه بين الناس أن هذا إنسان يختلف عن الآخرين". د. خالد السبت