es
Feedback
غربة مفارق..! 💔

غربة مفارق..! 💔

Ir al canal en Telegram

هُنَا أُقَوِّمُ اِعوِجَاجَ نَفسِي بِـ الكِتَابةِ للشُّهَداء، هُنَا أُوَطِّن قَلبي عَلَى عِشقِ الشُّهَدَاء.. ⁦🇵🇸⁩🖤

Mostrar más
6 279
Suscriptores
-424 horas
-107 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
للنشر.. 🟢 فيديو كليب "رعباً لهم.." يتضمن مشاهد من تدريبات كتيبة الصبرة وتل الإسلام ومقاطع فيديو مصورة من معارك الكتيبة خلال طوفان الأقصى. https://t.me/AKAlkah

اللهُمَّ يا ذا العزّة التي لا تُرام، والملك الذي لا يُضام، يا من لا يُهزَم جنده، ولا يُغلب أولياؤه، أنتَ حسبنا وحسب أهلنا في غزّة، ومَن كُنتَ حسبه فقد كفيته، حسبنا اللّه ونعم الوكيل، حسبنا اللّه ونعم الوكيل، ربَّنا سلِّم وردّ كيد الأعداء في نحورهم.

هذا الّذي من عزمهِ صُهِرَ الفُولاذُ زكشٌ مضَى جزّارٌ للرّقابُ، بقذائفهِ صاغَ مجدًا من فعلهِ سقطَ الطُغاةُ، صقرُ العُبور جاءهُ
هذا الّذي من عزمهِ صُهِرَ الفُولاذُ زكشٌ مضَى جزّارٌ للرّقابُ، بقذائفهِ صاغَ مجدًا من فعلهِ سقطَ الطُغاةُ، صقرُ العُبور جاءهُم بغتةً يومَ النّفير فولّوا دونَ التفاتُ. تقبّلكَ الله يا أحمد.

الشهيد القائد الكبير / محمد إبراهيم السنوار. ▫️قائد هيئة أركان كتائب القسام.
الشهيد القائد الكبير / محمد إبراهيم السنوار. ▫️قائد هيئة أركان كتائب القسام.

"بعد أكثر من ثمانية أشهر على استشهاده أثناء تصديه لقوات العدو الصهيوني المتوغلة في مخيم الشاطئ، تم استخراج جثمان الشهيد المجا
+1
"بعد أكثر من ثمانية أشهر على استشهاده أثناء تصديه لقوات العدو الصهيوني المتوغلة في مخيم الشاطئ، تم استخراج جثمان الشهيد المجاهد محمد فهد جودة من تحت ركام أحد المنازل في المخيم، فيما وُجد إلى جواره عتاده العسكري، شاهدًا على ثباته حتى اللحظات الأخيرة."
منصة أمجاد الشهداء - فلسطين https://t.me/AMJAD_SHU

مشاهد تُعرض للمرة الأولى.. تجهيز وإطلاق أول صاروخ "عيّاش 250" والذي وصل إلى مطار "رامون" العسكري جنوب فلسطين المحتلة للمرة الأولى خلال معركة سيف القدس.. #روضة_الشهداء

«أَفضَلُ الشُّهَداءِ الَّذِينَ إِن يُقاتِلُوا في الصَّفِّ لَا يَلفِتُونَ وُجُوهَهُم حَتَّى يُقتَلُوا، أُولئِكَ يَتَبَوَّءُونَ الغُرَفَ العُلَى منَ الجَنَّةِ، وَيَضحَكُ إِلَيهِم رَبُّكَ، وَإِنَّ رَبَّكَ إِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبدٍ فِي الدُّنيَا فَلَا حِسَابَ عَلَيهِ.» • النَّبِيُّ المُجَاهِدُ الشَّهِيدُ ﷺ

‏ألا إنّ الدّعيٍ ابنَ الدّعي، قد ركَزَ بين اثنتَين، بينَ السّلّةِ والذّلّة؛ وهيهات منّا الذّلّة.

وبِيومِ عَبــرٍ قد تَعالَت أنفُسٌ نالَت شَهادَتَها وَمَحوًا سَرمدَا.
وبِيومِ عَبــرٍ قد تَعالَت أنفُسٌ نالَت شَهادَتَها وَمَحوًا سَرمدَا.

ليتَ العُروبة وأهل السُنّة يمتَلكون حميةً على غزّة كحمية إيران على لبنان وأمريكا على الاحتلال.

سلَامُ أسيادِ الأرض المُخلصين ؛ الَّذِينَ صدَقُوا فِي حُبِّهِمْ لِلرَّسُولِ، وَأَحْيوا سُنَّتَهُ وَدافَعوا عن مَسراه
سلَامُ أسيادِ الأرض المُخلصين ؛ الَّذِينَ صدَقُوا فِي حُبِّهِمْ لِلرَّسُولِ، وَأَحْيوا سُنَّتَهُ وَدافَعوا عن مَسراه

والنَّعش خيلُ الخالدين!
والنَّعش خيلُ الخالدين!

‏يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا؛ فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك؛ لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير وتتساءل: أين كان عقلي؟ لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك!

فقدنا رُموزًا حينَما كانت تُرفع أسماؤهم يطمئنّ القلب ويُشدّ الظَهر وتفخَر بعظيم ما وهبَ الله هذهِ الدّعوة من رِجالٍ أطهَارٍ وأفذَاذٍ أبرَار بدؤوا من أحُد إلى زمَن الطوفان، بدؤوا من السّبيل الذي رفعَ لواءه مُحمّد ﷺ ومَضى عليه حتّى أذِن الله لمُحمّدٍ أخر في رفع لواءه ثُمّ مضى عليه فرفعهُ مروان ثُمّ مضى عليه فقامَ لهُ يحيى ثُمّ مضى عليه فأخذهُ محمّد بحقّ حتّى مضى عليه فقامَ لرفعه عزّ الدّين ثُمّ مضى عليه. مُحمّد الضّيف، مروان عيسى، يحيى السّنوار، محمّد السنوار، عزّ الدين الحدّاد، محمّد عودة؛ أخلاف شُهداء لأركان الجهاز العسكريّ حمَلة الرّاية، أولئك الّذين وصلوا إلى ما وصلوا إليه من رُتبة الجُنديّة ضحّوا وبذلوا وأُصيبوا وسَهِروا دونَ كللٍ ولا ملل غايتهُم شريعة الله أن تسود وأن يرفعوا للأمّة رأسًا بعد حكّموا عليها طواغيت لا يجيدوا تصويب السّلاح ولا ترتيب الكلمات فزادوا الأمّة خبالاً وأضعفوها وخذّلوها وأنسوها تاريخ أجدادها الأوائل. أبا أنس شبانة، رافع سلامة، أيمَن نوفَل، أبا أنس الغندور، أبا عُبيدة، رائد سعد، السوري، إسماعيل هنية، صالح العاروري، وغيرهم من قادةٍ عظّام خلّد التاريخ ذكرُهم في صفَحات المَجد تحتَ حديث الطّائفة المنصورة المَخدولة. هاماتٌ كبُر على صوتِها جيلٌ كبير ردّد من خلفهِم كلماتُهم وأُعِدّ على آثارهِم وتربّى على أفعالِهم ثُمّ خرجَ في عُرس استشهادهِم يحملونَ صورهم حُقّ لمَن صانَ الرّاية وارتَقى على ذلك أن تُرفع أسماؤهم كما تُرفع الرّاية؛ والأمّة الّتي ما ملَكت شرفَ الغُبار الّذي اعتلى أحذية المُجاهدين كيف لها أن تُعوّضنا هذا الفقد!

فتًى يخوض غمار الحربِ مبتسمًا وينثـني وسِــنان الرُّمـح مخـتضِبُ إن ســلَّ صـارمـهُ سـالت مـضاربه وأشرقَ الجوّ وانشقّت له الح
فتًى يخوض غمار الحربِ مبتسمًا وينثـني وسِــنان الرُّمـح مخـتضِبُ إن ســلَّ صـارمـهُ سـالت مـضاربه وأشرقَ الجوّ وانشقّت له الحجُبُ.

_ وقوافل الشهداء لا تمضي سدىً.. إنَّ الذي يمضي هو الطغيانُ! رحم الله قائدًا أفنى حياته في سبيل الله، دعوةً وجهادًا ومراغمةً لأعداء الله!
ابكوا عليه؛ فإنَّ الرجال لا تعوَّض! على مثلك فلتبكي البواكي يا أبا حسان ..💔

🔻 ما أشبهَ خطابَ الأمسِ بخطابِ حُذيفةَ -تقبَّله الله-! ▪️ حين خرجَ ناعياً التاريخَ، ناعياً الضيفَ وكوكبةً ممن غابَ طيفُهم في
🔻 ما أشبهَ خطابَ الأمسِ بخطابِ حُذيفةَ -تقبَّله الله-! ▪️ حين خرجَ ناعياً التاريخَ، ناعياً الضيفَ وكوكبةً ممن غابَ طيفُهم في ميادينِ المقاومةِ، قالَ تفصيلاً: "القائدُ يخلُفُه قادةٌ"؛ ثم غابَ في جسدِه، وبقيتْ كلماته يُردِّدُها من خلفَه: "لقد بقيَ منا قادةٌ يجمعونَ لكم، نهَلوا من معينِ القرآنِ والسنةِ، وتربَّوا على أيدي قادتِهم الشهداءِ الكبار"؛ فسقطَ وهمُ انتصارِهم في هذه السياسةِ كما كلِّ مرةٍ. ▪️ خطابُ الأمسِ بمثابةِ إعلانٍ عن امتلاءِ منصبِ قيادةِ أركانِ القسامِ بهيكليةٍ جديدةٍ، وتسلسُلٍ قياديٍّ جديدٍ من القادةِ المجاهدينَ الذين كانوا في العُقدِ القتاليةِ، لا تُعرفُ أسماؤُهم ولا صورُهم، ولكن عُرِفَ من بأْسِهم ما أحرقَ الميركافا وأحالَها إلى نصفينَ؛ قيادةٌ أداروا معاركَ الدفاعِ من وسطِ كثافةِ النيرانِ، وأشرفوا عليها ميدانياً. ▪️ قيادةٌ أقلُّ ما قيلَ فيها: «ولن تجدوا لهُم بإذن اللهِ تحويلا». #بلاغ.. لَآ نَبْرَحُ حَـتَّــى نَبْلُغ تَابِعنَا: t.me/Balagh1PS

"رَحلُوا وَقَلبِي لا يُطيقُ فِراقَهُم ‏مَا لِلوجُودِ عَلى الوُجودِ بَقاءُ"
"رَحلُوا وَقَلبِي لا يُطيقُ فِراقَهُم ‏مَا لِلوجُودِ عَلى الوُجودِ بَقاءُ"

في الخُلد قَد طابَ اللقاء بالقادةِ في دار السّماء!
في الخُلد قَد طابَ اللقاء بالقادةِ في دار السّماء!

غدًا تُشرقُ شمسُ غزّةَ بجلالِها وتروي قصّة النصرِ لأجيالها ويُرفع للشُهداء ذكرٌ من أشبالِها وتُردّدُ غزة ثباتا «فَلَا تَحْسَب
غدًا تُشرقُ شمسُ غزّةَ بجلالِها وتروي قصّة النصرِ لأجيالها ويُرفع للشُهداء ذكرٌ من أشبالِها وتُردّدُ غزة ثباتا «فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ» •الشّيخ المُلهم الشّهيد| نائل مصران -تقبّله الله-