es
Feedback
آغسطُس 👀

آغسطُس 👀

Ir al canal en Telegram

*- إنَّ العقلَ أبُ القلب ، وإنّ القلبَ ابنٌ عاق ، دع الأب يأدّب إبنه دائمًا ، حتى لا يضلّ ! 💙* @tataahmedd @Kayanitaha

Mostrar más
3 652
Suscriptores
-224 horas
-227 días
-13130 días
Archivo de publicaciones
لكنَّ الخوفَ الحقيقيّ هو حين تقول لأحدهم: “إلى اللقاء”، فلا تلتقون أبدًا. أن ترى أحدهم يغادر أمامك ولا يعود أبدًا. أن تتفق أن تشرب قهوتك غدًا مع صديقك، لكن الغد يأتي بدونه. الخوف أنَّك لا تعلم مَن قد يغيب إلى الأبد بعد دقيقة واحدة فقط. – أحمد خالد توفيق

تتميّز اللغة العربية بثرائها وبلاغتها ودقّة مفرداتها.. فمثلًا حينما ينحرف الإنسان عن القيم، ويتصرّف بلا قيود دينية أو ضوابط أخلاقية، يُطلق عليه وصفٌ “مُنحلّ”. جاءت الكلمة من الفعل “انحلّ”، أي تفكّك، كما ينحلّ العقد أو الحبل حين يفقد ترابطه، (يعني الشيء ما بقاش ماسك نفسه وخرج عن نظامه).. فالإنسان إذا تفككت أخلاقه وانفصل عن الحياء والانضباط السلوكي وترك كل قيمة تردعه، ينحل داخلياً ثم يضيع. عظمة الكلمة أنها لا تصف حالة بل تكشف مصيرًا.. لانه حين ينحلّ الإنسان داخليًا يتفكك الحبل بينه وبين خالقه، ثم بينه وبين نفسه، ثم بينه وبين الناس!.. هو انحلال لا يُرى بالعين، لكنه يبدأ من نقطة عميقة، حين يسقط الحياء ويغيب الوعي ويُستبدل الضمير بالرغبة. وهنا تتجلّى عظمة اللغة العربية في كلمة واحدة، تختصر قصة سقوطٍ كامل.