هيبتا'
Ir al canal en Telegram
443
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
443
أنظرُ إلى شراستي الآن
إلى الوحشِ الّذي صارَتْهُ جُثث الفراشات اللّواتي ألقينَ بأنفسهنّ في لهيب حبّك
أستشعر هذا التحوّل
ما بين الورديّ والأسود
ما بين جناني،وهذا الجحيم
كيفَ صقلَني الألم حتى نبَتت من نعومة جلدي مخالب!
حتّى صرتُ أردّ الصّاع،صاعَين وأكثر
أتحسّس صدري دائمًا
لأتأكد من قسوته
قلبي
الّذي كان أرقّ صنيع الله في الدّنيا
باتَ أخشن من عظامي
قلبي -الرّبيعُ الّذي يبكي-
بكى دمًا حتّى ذبول آخر زهرةٍ فيه
أتذكّر كيف كان هذا القلبُ ينامُ خفيفًا في صدري كقطنة
وصارَ أثقل من الصّخر
أؤمن
أنّ لكلّ حجرٍ حكاية،وقلبٌ -كقَلبي- أثقل صدر صاحبه
حتّى ألقى به في الشّارع
لذلك
تجدني أكثر النّاس تعاطفًا مع الحجارة.
-لين محمّد.
443
أعرف أنّ العالم بدوني مُمكن، ولكنّه معي كان رائعًا، أنت تعرف هذا بلا شكّ، كنتُ رياحك التي لم تغتنمها، فرصتك الرائعة -للأسف- والضّائعة ولا عزاء لك في ذلك.
443
في الخامسة من عمري، سألت أمي عن الحب. أخذتني في حضنها ودارت بي، ضحكتها ملأت الحجرة قالت: الحب مثل بالون أحمر مستدير، جزء منك يريد أن يتمسك به، وآخر يتشوق لرؤيته مرتفعًا نحو السماء الشاسعة المفتوحة.
في العاشرة، سألتها ثانية. ارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة وقالت: الحب مثل قطة صغيرة ناعسة أتتك فجأة، تسللت إلى حضنك وجعلت منك مركزًا لعالمها.
ببلوغي العشرين، تجرأت وسألتها لمرة أخيرة. أزاحت خصلة من شعري خلف أذني وأمسكت وجهي اليافع المستبشر بين يديها الحنونتين. فاضتا عيناها بالشوق حين أجابت: الحب بركان خامد، يرقد منتظرًا الوقت المناسب.
.
عن الحب - لانج لييف - ترجمة_ضي_رحمي
443
"العالم ينهار
في نشرات الأخبار
على نافذتي
عصفور يبني عشه..
بينهما
تمسكني أنت
من يدي التي
توجعني".
