es
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

Ir al canal en Telegram

بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه

Mostrar más
841
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
شرح الحديث للتوضيح فقط المراد بذلك: الحض على المكارم، والتقنع بالكفاية، وأنه ينبغي للاثنين إدخال ثالث لطعامهما، وإدخال رابع أيضًا بحسب من يحضر. وعند الطبراني: ((كلوا جميعًا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين)). الحديث يؤخذ منه أن الكفاية تنشأ من بركة الاجتماع، وأن الجمع كلما زاد زادت البركة. وفيه: إشارة إلى أن المواساة إذا حصلت حصل معها البركة. وفيه: أنه ينبغي للمرء أن لا يستحقر ما عنده فيمتنع من تقديمه، فإن القليل قد يحصل به الاكتفاء.

عن أبى هريره رضى الله عنه قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاَثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاَثَةِ كَافِي الأربَعَةِ)). متفقٌ عَلَيْهِ. وفي رواية لمسلمٍ عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَة يَكْفِي الثَّمَانِية)). #الحديث_اثنان_وثلاثون

شرح الحديث للتوضيح فقط يذكر الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ما أعده الله سبحانه وتعالى لسبعة من عباده المؤمنين الذين صفت عقيدتهم، وزكت نفوسهم، وراقبوا الله في سرهم وعلانيتهم، وصدروا في جميع أعمالهم عن رهبة منه وخوف وطمع، فهم يوم القيامة في كنفه وحياطته حيث لا ناصر لهم ولا معين. أولهم: إمامُ نصب ليرعى مصالح المسلمين وينظر فيما يرقيهم، ويرفع شأنهم، فسار بينهم بالقسطاس المستقيم، وانتصف للمظلوم من الظالم، ولم يخش ضعيف من جوره، ولم يطمع قوي في جاهه وسلطانه، قد أخذ الناس بالحزم على الجادة، ومهد لهم سبل إقامة الدين ومعرفة حدوده في غير إفراط ولا تفريط، فأمن الناس في غدوهم ورواحهم على أنفسهم وأموالهم. وفي الحق أن العدل دعامة الملك، ووسيلة التقدم والعمران، وسير الأمم في سبل الرقي بخطوات واسعة في جميع مرافق حياتها ووسائل نهضتها وسعادتها، ويدخل في ذلك أيضاً كل من ولي شيئاً من أمور المسلمين فعدل فيه. وثانيهم: شاب امتلأ فتوة ونشاطاً واكتمل قوة ونمواً، لازم عبادة الله، وراقب في سره وجهره مولاه، لم تغلبه الشهوة، ولم تخضعه لطاعتها دوافع الهوى والطيش وثالثهم؛ رجل خلا إلى نفسه فذكر عظمة ربه وقوة سلطانه ورحمته على عباده وجزيل إحسانه، فاغرورقت عيناه بالدموع، وفاضتا طمعاً في ثوابه وغفرانه، ورهبته من عذابه وأليم عقابه، ولم يفعل ذلك رياء وخديعة على ملأ من الناس ومشهد منهم، مما يدل على صدق تأثره، وعمق رهبته. ورابعهم: من حببت إليه المساجد، فيظل متعلقاً بها يشرع إليها إذا حان وقت الصلاة ويحافظ على أوقاتها، وليس المراد حب الجدران، ولكن العبادة والتضرع إلى الله فيها، وهذا يستلزم تجافيه عن حب الدنيا واشتغاله بها، وهي رأس كل خطيئة، والمساجد بيوت الله، ومجتمع المسلمين، ومناط وحدتهم، والتئام كلمتهم، شرعت فيها الجماعات في الجمع والأعياد لما في ذلك من حكم جمة وفوائد لا تحصى. وخامسهم: رجلان تمكنت بينهما أواصر المحبة الصادقة والصداقة المتينة الخالصة لله من شوائب النفاق وابتغاء النفع، لا يؤثر فيها غنى ولا فقر، ولا تزيدها الأيام إلا وثوقاً وإحكاماً، سرهما في طاعة الله، وجهرهما في مرضاته، لا يتناجيان في معصية، ولا يسران منكراً، ولا تسعى أقدامهما إلى فسق أو فجور، تجمعهما رابطة الدين وحبه، وتفرقهما الغيرة على الدين والذياد عن حرمته، لا لعرض زائل أو متاع من الدنيا قليل. وسادسهم: رجل دعته إلى منكر امرأة اجتمعت لديها كل دواعي الفجور والعصيان، من جمال رائع ومال وفير، إلى غير ذلك مما يغري ذوي النفوس المريضة، ولكن هذا الرجل صدها عن غيها وزجرها عما تبغيه منه، وذكرها بقوة الله وشدة بطشه، وأنه جد خائف من الله تعالى لا يقوى على عصيانه ولا يطيق عذاب نيرانه، وهذا إنما يصدر عن قوة إيمان بالله تعالى ومتين تقوى وحياء، [فاللهم ارزقنا خشيتك واسكن قلوبنا محبتك] وسابعهم: رجل ينفق في سبيل الله، لا يبتغي من الناس جزاءً ولا شكوراً، فهو من المرآة بعيد، وعن الزلفى والمخادعة للناس ناء، يكاد لإخفائه الصدقة ألا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ولكن أين نحن من مثل هذا؟ نرى الواحد إذا حدثته نفس بعمل برّ زفت أمامه البشائر ودقت حوله الطبول، ويأبى إلا أن يقرن اسمه بألقاب التعظيم والتبجيل وينعت بنعوت الإحسان والبر، حتى إذا أتى وقت العمل، وإبراز ما نواه إلى عالم الظهور، خارت تلك العزيمة وتضاءلت هذه الهمة ونسي ما كان منه في سالف الزمان حتى يصير في خبر كان، ولذا محقت البركة من الأموال، وسلطت عليها الأرزاء والأدواء، وصارت منبع آلام وشقاء، بدل أن تكون سبيل سعادة وهناء. فكل واحد من هؤلاء السبعة في الذروة من التقوى والصلاح والمنزلة العليا من منازل الأبرار والمتقين، فلا غرو إن كلأهم الله بحفظه؛ وحاطه بحياطته، ومن كان في كنف الله لم ترهقه النوائب، ولم ترق إليه الخطوب والأهوال، فاللهم عفوك ورحمتك وظلك يوم لا ظل إلا ظلك

عن أبى هريره رضى الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ: إمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابّا في الله اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقال: إنِّي أَخَافُ الله، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُه مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا ففاضت عَيْنَاهُ)). متفقٌ عَلَيْهِ. #الحديث_واحد_وثلاثون

فاللهم استعملنا فى الدعوه إليك💗

شرح الحديث للتوضيح فقط فى هذا الحديث فائده عظيمة يحلف النبى صلى الله عليه وسلم وهو الصادق وإن لم يحلف، كونه يهتدي واحد على يدي علي خير من جميع مال الدنيا من ناقة حمراء، يعني خير من الدنيا وما عليها، فهذا يدل على فضل الدعوة إلى الله، وأنها من أهم القرب ومن أفضل الطاعات، والله يقول: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: ((فَوَاللهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ)). متفقٌ عَلَيْهِ. #الحديث_الثلاثون

شرح الحديث للتوضيح فقط اللهُ سُبحانه وتعالَى حَليمٌ رَحيمٌ بعِبادِه، يُحِبُّ لهم الخيرَ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن أراد به اللهُ خيرًا عَظيمًا، ونفْعًا كثيرًا، يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، فيَمنَحْه العِلمَ الشَّرعيَّ الَّذي لا يُدانيه خَيرٌ في هذا الوُجودِ في فضْلِه وشرَفِه، وعُلوِّ درَجتِه؛ لأنَّه مِيراثُ الأنبياءِ الَّذي لم يُورِّثُوا غيرَه، وجاء قولُه: «خَيرًا» نَكِرةً؛ ليَشمَلَ القَليلَ والكثيرَ، والتَّنكيرُ للتَّعظيمِ أيضًا؛ لأنَّ المَقامَ يَقتضيهِ.ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المعطيَ حَقيقةً هو اللهُ تعالَى، ولستُ أنا مُعطيًا، وإنَّما أنا أَقْسِمُ ما أُمِرتُ بقِسمَتِه على حسَبِ ما أُمِرْتُ به؛ فالأمورُ كلُّها بمَشيئةِ اللهِ تعالَى وتَقديرِه، والإنسانُ مُصَرَّفٌ مَربوبٌ، فالمالُ للهِ تعالَى، والعِبادُ له سُبحانَه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاسمٌ بإذنِه مالَه بيْنكم، فمَن قسَم له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كثيرًا، فبقدَرِ اللهِ تعالى وما سبَقَ له في الكتابِ، وكذا مَن قسَمَ له قَليلًا؛ فلا يَزدادُ لأحدٍ في رِزقِه، كما لا يَزدادُ في أجَلِه، وسَببُ قولِه لذلك تَطييبُ قُلوبِ النَّاسِ؛ لمُفاضَلتِه بَعضَ الناسِ بالعَطاءِ. ثمَّ أخبَرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا تَزالُ طائفةٌ مِن المسلمين ثابتةً على دِينِه، مُستمسِكةً به، وقائِمةً به إلى قِيامِ السَّاعةِ، قيل: إنَّ ثَباتَهم على الدِّينِ يَأتي بتَمسُّكِهم بالجِهادِ والقِتالِ في سَبيلِ نُصرةِ الحقِّ وإعلاءِ كَلمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، حتى يَأتِيَهم أمرُ اللهِ، وهي الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ تَكونُ قبْلَ قيامِ السَّاعةِ تَقبِضُ أرواحَ المؤمنينَ، كما فُسِّر في بَعضِ الرِّواياتِ. وهذا ممَّا يدُلُّ على أنَّ الحقَّ لا يَنقطِعُ في أُمَّةِ الإسلامِ؛ فهناك مَن يَتوارَثُه جِيلًا بعدَ جِيلٍ.وفي الحديثِ: فَضْلُ العِلمِ، وفضْلُ تعلُّمِه، وأنَّ العِلمَ الشَّرعيَّ أشرفُ العُلومِ إطلاقًا؛ لعَلاقتِه باللهِ عزَّ وجلَّ.وفيه: أنَّ الفِقهَ في الدِّينِ مِن عَلامات خَيريَّةِ المسلِمِ. وفيه: أنَّ الإسلامَ لا يَذِلُّ وإنْ كَثُر أعداؤُه.وفيه: عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

عن معاوية رضي الله عنه قال سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ».رواه البخارى #الحديث_تسعه_وعشرون

السلام عليكم المفروض كان فيه امتحان النهارده على أحاديث الأسبوع الثانى ولكن تم تأجيله إلى يوم الجمعه إن شاء الله... عشان اللى عنده امتحانات ميزعلش ويشارك معانا بفضل الله🌹

شرح الحديث طويل شويه بس معانيه مهمه🌹

شرح الحديث للتوضيح فقط قال النووي رحمه الله تعالى في باب تحريم الكذب في كتابه ( رياض الصاحين ): عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: : أربع من كن فيه كان منافقاً خاصًا، ومن كان فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها . قوله: أربع من كن فيه أي من اتصف بهن كان منافقًا خالصًا ؛ لأنه أتى بجميع الأعمال التي يتصف بها المنافقون والعياذ بالله، والمراد بالنفاق هنا النفاق العملي الذي يكون عليه أهل النفاق العقدي، وليس نفاق الاعتقاد ؛ لأن نفاق الاعتقاد نفاق كفر والعياذ بالله ؛ وهو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر، أما هؤلاء الذين يتصفون بهذه الصفات فإنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر إيمانا حقيقيا، ولكنهم يستعملون هذه الصفات وفيها شيء من النفاق، أولا قال: ( إذا اؤتمن خان ) ) إذا ائتمنه إنسان على شيء خانه فمثلا إذا أعطي وديعة وقيل له خذها احفظها، دراهم أو ساعة أو قلم أو متاع أو غير ذلك يكون فيها يستعملها لنفسه أو يتركها فلا يحفظها في مكانها أو يظفر بها من يتسلط عليه ويأخذها، المهم أنه لا يؤدي الأمانة فيها، كذلك إذا اؤتمن على حديث سري وقيل له: لا تخبر أحدا ذهب يخبر، قال لي فلان قال لي فلان، وبعض الناس والعياذ بالله يبتلى بحب الظهور والشهرة، إذا ائتمنه أحد من ولاة الأمور أو من كبراء القوم ووجهائهم ذهب يتحدث ؛ قال لي الأمير كذا ؛ قال لي الوزير كذا ؛ قال لي الشيخ كذا ؛ يتجمل عند الناس بأنه ممن يحادثه الكبراء والشرفاء وهذه من خيانة الأمانة والعياذ بالله، ومن ذلك أيضا الأمانات في الولايات يكون الإنسان وليا على يتيم على ماله وحضانته وتربيته فلا يقوم بالواجب ؛ يهمل ماله وربما يستقرضه لنفسه ولا يدري هل يستطيع الوفاء فيما بعد أم لا ؟ ولا يقربه بالتي هي أحسن، هذا أيضًا من خيانة الأمانة، ومن ذلك أيضًا أن الإنسان لا يقوم بواجب التربية في أهله وأولاده وقد ائتمنه الله عليهم فقال جل وعلا: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ولم يجعل الله لك سلطاناً عليهم إلا ليسألك عنهم يوم القيامة حتى تتمنى أنك لم يكن بينك وبينهم صلة قال الله تعالى: { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه } ومن خيانة الأمانة أن يكون الإنسان إمامًا للناس يصلي بهم الجمعة والجماعات فلا يقوم بالواجب، تجده مرة يتقدم ومرة يتأخر ومرة يطيل بهم إطالة غير مشروعة ومرة لا يطمئن في صلاته ولا يهتم بمن وراءه، هذا من خيانة الأمانة، والمهم أن خيانة الأمانة تكون في جميع الأحوال في الأمانات وفي المعاملات وفي الأخلاق وفي كل شيء . إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب هذا الشخص إذا حدث الناس في الحديث قال فلان أو حصل كذا أو لم يحصل يكذب، هذا من علامات النفاق، ومن الناس من يفتن بهذا الأمر فتجده يكذب على الناس، يمزح عليهم ليورطهم فإذا تورطوا قال: أمزح، سبحان الله تكذب على الناس تمزح عليم لتورطهم ! ومن الناس من يبتلى بالكذب لأجل أن يضحك الحاضرين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل لمن حدث فكذب ليضحك به القوم، ويل له ثم ويل له وقد سبق أن أعظم الكذب الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم الكذب على العلماء ؛ فإن العلماء إذا كذب عليهم إنسان في الشرع، بأن قال: قال فلان هذا حرام، أو هذا حلال، أو هذا واجب، وهو يكذب عليه صار هذا كاذبًا على الشرع ؛ لأن العلماء هم الذين يمثلون الشرع وهم الذين يبينونه للناس، فإذا كذب الإنسان عليهم قالوا: إن فلاناً العالم قال كذا وقال كذا وهو كاذب فإنه يقرب ممن كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . والمهم أن من حدث فكذب فإنه فيه خصلة من خصال النفاق، أعاذنا الله وإياكم من ذلك

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ نِفاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ)). متفق عَلَيْهِ. #الحديث_ثمانيه_وعشرون

شرح الحديث للتوضيح فقط هذا فيه التَّحذير من الحسد، وهو من سيئ الأخلاق، وهو ظلم وتسخط لقدر الله، واعتراض على حكمة الله، فالحاسد هو الذي يريد زوال النِّعمة عن أخيه، ويُحب ذلك، ويرغب في ذلك، وقد تعظم مصيبته، ويكثر حسده حتى يسعى بفعله وقوله إلى إزالة النعمة. وهذا لا شكَّ يدل على خبث النفس وظلمها وانحرافها وعدم إيمانها الإيمان الصَّارف عن الباطل، والمعين على الحقِّ لضعفه؛ ولهذا حذَّر منه النبيُّ ﷺ، قال: إياكم والحسد؛ فإنَّ الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطبَ، وهذا وعيد عظيم. وقد عرفه العلماءُ بأنه: محبَّة زوال النعمة عن أخيه. ودواء ذلك وعلاجه أن يبتعد عن هذا، وأن يُعالج نفسه ويُجاهدها حتى يذكر أخاه بالخير، وحتى يدعو له، وحتى يقول: ما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، وحتى لا يفعل شيئًا يُؤذي أخاه: لا قولًا، ولا فعلًا، فإذا لم يُحقق هذا الحسد، وصار مغلوبًا عليه عفا الله عنه، عليه أن يُجاهد نفسه في هذا حتى لا يقول شيئًا يضرّ أخاه، ولا يفعل شيئًا يضرّ أخاه، مع اجتهاده في صرفه عن قلبه وعن نفسه، أما إن فعل: إن سعى في ظلم أخيه قولًا أو عملًا، فإنه يكون حاسدًا ظالمًا حينئذٍ، جمع بين الحسد والظلم، نسأل الله العافية.

عن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إيَّاكُمْ وَالحَسَدَ؛ فَإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ)) رواه أَبُو داود. #الحديث_سبعه_وعشرون

شرح الحديث للتوضيح فقط هذا حَديثٌ عَظيمٌ في التَّذكيرِ بِنِعَمِ اللهِ عَلى الإنسانِ، كَالنَّومِ والأَكْلِ والشُّربِ والمأوى، فكَثيرٌ منها بسَبَبِ وُجودِها عندَ البَعضِ، فَهُوَ لا يَراها. وفيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أَوَى إلى الفِراشِ ذَكَرَ النِّعمَةَ الَّتي تَقدَّمتْ على الفِراشِ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ، وَقال: (الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمنا وسَقانا وآوانَا)، يَعني صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مَن أَعطاكَ نِعمةً بَعدَ نِعمَةٍ فَلا يَنْبَغِي له أنْ يَشكُرَ إحداهُنَّ ولا أنْ يَذكُرَ الأُخْرى ويَنسى الأُولَى؛ فإنَّ مِن تَمامِ النِّعمَةِ على مَن أَكَلَ وشَرِبَ أن يُسَهِّلَ له مكانًا يَأوي إليه؛ فَكَمْ مِن آكِلٍ لا يَجِدُ ماءً يَشرَبُه! وكَمْ مِن آكِلٍ شاربٍ لا يَجِدُ ما يَأوي فيه! فقال: (الحمْدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَنا وسَقانا وكَفانا وآوانا). كَفانا، يعني: يَسَّر لنا الأُمورَ وَكَفانا المَؤُونَةَ، وآوانا، أي: جَعَلَ لنا مَأوىً نَأوي إليه، ثُمَّ قال: (فَكَمْ مِمَّنْ لا كافِيَ له ولا مُؤوِيَ): أي: لا كافيَ له شَأنَه ولا سَكَنَ يَأوي إليه. وفي الحديث: أنَّ الإنْسانَ إذا أُنْعِمَ عليه بنِعمَةٍ كان من أَحْسَنِ الأشياءِ له أنْ يَذْكُرَ مَن حُرِمَ تلك النِّعمةَ فيَشكُرَ المُنعِمَ عليها بما حَرَمَه اللهُ أَخَاه .

عن أنس رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وكفَانَا وآوانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِيَ)). رواه مسلم. #الحديث_سته_وعشرون

شرح الحديث للتوضيح فقط في هذا الحَديثِ بيانٌ لآدابِ النومِ وما يُقالُ عِندَ الاضطجاعِ، حيثُ يُخبِرُ البَرَاءُ بنُ عازِبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: إذا أتَيتَ مَضجعَك، أي: أردْتَ أنْ تَذهَبَ إلى فِراشِ نَومِك، فتَوضَّأْ قبْلَ أنْ تَذهَبَ إلى الفِراشِ وُضوءًا كاملًا، كما لو كُنتَ تَتوضَّأُ للصَّلاةِ، ثمَّ اضطجِعْ على جانبِك الأيمنِ؛ لأنَّه أدْعى إلى النَّشاطِ والاكتِفاءِ بالقَليلِ مِن النَّومِ، وأعْونُ على الاستيقاظِ في آخِرِ اللَّيل، وأنفَعُ للقلْبِ، ثمَّ قُلِ: «اللَّهمَّ أسلَمتُ وَجْهي إليك» فأسْلَمْتُ رُوحي عندَ نَومي، وأَودَعتُها أمانةً لَدَيك، «وفَوَّضتُ أمْري إليك» فتَوكَّلتُ في جَميعِ أُموري عليك، راجيًا أنْ تَكفِيَني كلَّ شَيءٍ، وتَحمِيَني مِن كلِّ سُوءٍ، «وألْجَأتُ ظَهري إليك»، فتَحصَّنتُ بجِوارِكَ، ولَجَأتُ إلى حِفظِك، فاحرُسْني بعَينِك التي لا تَنامُ، وقولُه: «ألْجَأْتُ ظَهري إليك» بعْدَ قولِه: «وفوَّضْتُ أمْري» إشارةٌ إلى أنَّه بعْدَ تَفويضِ أُمورِه التي يَفتقِرُ إليها، وبها مَعاشُه، وعليها مَدارُ أمْرِه؛ يَلتجِئُ إليه ممَّا يَضُرُّه ويُؤذِيه مِن الأسبابِ الداخلةِ والخارجةِ، وإنَّما فَعَلتُ ذلك كلَّه رَغبةً، أي: طَمَعًا في رَحمتِك، وخَوفًا منك ومِن عِقابِك؛ فإنَّه لا مَفرَّ منك إلَّا إليك، ولا مَلاذَ مِن عُقوبتِك إلَّا بالالتِجاءِ إلى عَفْوِك ومَغفرتِك يا أرحمَ الرَّاحِمينَ، «آمنتُ بكِتابِك الذي أنْزَلتَ» وهو القرآنُ الكريمُ، وآمنْتُ بنَبيِّك الذي أرسَلتَ، وهو مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أخبَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جَزاءِ مَن فَعَلَ ذلك؛ فإنْ مَن مات في تلك اللَّيلةِ على تلك الحالِ، فإنَّه يَموتُ على دِينِ الإسلامِ، وسُنَّةِ خَيرِ الأنامِ.ولحِرْصِ البَراءِ رَضيَ اللهُ عنه على حِفظِ هذا الدُّعاءِ النافِعِ، ردَّدَه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال كَلمةَ: «رَسولِكَ» مكانَ كَلمةِ «نَبيِّكَ»، فصحَّحَ له رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وسَبَبُ الرَّدِّ إرادةُ الجَمعِ بيْن المَنصِبَينِ «النُّبوةِ والرِّسالةِ»، وتَعدادِ النِّعمَتَينِ، وقيلَ: هو تَخلِيصُ الكَلامِ منَ اللَّبْسِ؛ إذ الرَّسُولُ يَدخُلُ فيه جِبريلُ عليه السَّلامُ ونَحوُه. وقيل: هذا ذِكرٌ ودُعاءٌ، فيُقتَصَرُ فيه على اللَّفْظِ الواردِ بحُروفِه؛ لاحْتِمالِ أنَّ لها خاصيَّةً ليستْ لغَيْرِها.وفي الحديثِ: بيانُ حِرصِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمَّتِه في الدُّنيا والآخِرةِ، وأنْ يكونَ موتُهم على حالٍ فيها مِن الطاعةِ والقُربِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ.وفيه: الترغيبُ في الوُضوءِ قبْلَ النَّومِ والدُّعاءِ، بحيثُ يكونُ آخِرُ شَيءٍ يَفعلُه المسلِمُ هو ذِكرَ اللهِ تعالَى.

عن البراءِ بنِ عازبٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا أَتَيتَ مَضْجعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَن، وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوضْتُ أَمْرِي إليكَ، وأَلْجَأتُ ظَهرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً وَرهْبَةً إليكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إليكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ، فإنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ)). متفق عَلَيْهِ. #الحديث_خمسه_وعشرون

محدش يقلق أنه عنده امتحانات مثلا ومتأخر فى الحفظ.. هنعمل يوم تعويضى فى آخر الأسبوع دا إن شاء الله هنراجع كل اللى على البوت ومش هننزل أحاديث فيه عشان اللى ناقصه حاجه يكملها وكمان بنختار أبسط الاحاديث حتى يسهل حفظها🌹 فحاول لما أحاديث اليوم تنزل تقرأها على الأقل 🌹

❤حفظ السنة - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @webryu