❤حفظ السنة
Ir al canal en Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
Mostrar más841
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
841
تفاصيل الاختبار الأسبوعي السادس
الاختبار اليوم فى تمام الساعه التاسعه مساءاّ
عدد الأسئله: سبعه أسئله
نوع الأسئله: اختيارى فقط
نستعد للمنافسه الأسبوعيه
وهى تتطلب من المنافسين دخول الاختبار فى وقته والحصول على الدرجه كامله🍀
تُمنح شهادات تقدير لمن أتموا جميع الاختبارت الأسبوعيه الخاصه بالدوره
وشرط أساسى لاجتياز المسابقه دخول الاختبارات الأسبوعيه
🌻الرجاء كتابه الاسم ثلاثى
..يظل الاختبار مفتوح لمن أراد الدخول فى أى وقت
يَسر الله أمركم وأعانكم على طاعته✨
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
نظَّم الشَّرعُ الشَّريفُ أُمورَ النَّاسِ بما فيه صلاحُهم ونَفْعُهم، وبما يُبعِدُ عنهم الضَّرَرَ والأذى.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو موسى الأشعريُّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُدِّثَ بشَأنِ بيْتٍ احتَرَق في المدينةِ علَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فنبَّهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ضَررِ النَّار وخطَرِها إذا لم تُحفَظْ وتُراعَ، حتَّى سمَّاها عَدُوًّا للناسِ، ومعنى كَونِها عدُوًّا لنا: أنَّها إذا ظَفِرتْ بنا في أيِّ وقتٍ وأيِّ مكانٍ، تَمكَّنَت مِن كلِّ شَيءٍ حتى تُحرِقَه وتَجعَلَه رَمادًا؛ ولذا أمَرهم بأنْ يُطفِئوا النَّارَ عندَ إرادةِ النَّومِ؛ حتَّى لا تَنتشِرَ في غَفلةٍ منهم، ويَدخُلُ في ذلك تَرْكُها مُشتعِلةً، وليس هناك مَن يَرْعاها ويَتنبَّهُ لها؛ للانشغالِ أو الغيابِ عنها.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على الأخذِ بأسبابِ الوِقايةِ مِنَ المخاطِرِ والمهالِكِ
841
الحديث الثانى والأربعون
عن أَبي موسى رضي الله عنه قَالَ: احْتَرقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بشَأنِهِمْ، قَالَ: ((إنَّ هذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ، فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
841
فينبغي لنا أن نحرص على تسوية الصفوف، وأن نتراص دون أن نؤدي أو نضايق، إنما المقصود أن يكون صفنا معتدلًا لا فرُجات بيننا، أعاننا الله وإياكم على ذكره، وشكره، وإقامة الحق في أنفسنا، وأقوالنا، وأعمالنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
هذا الحديث حديث النعمان بن بشير ـ رضي الله تعالى عنه ـ يخبر فيه عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ» والمقصود بالصفوف صفوف الصلاة، وتسويتها التي أمر بها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث مؤكدًا في قوله: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ» أي إقامتها على وجه معتدل لا يتقدم فيه أحد عن أحد، بل يكونون على حد سواء في الصف، وأيضًا يدخل في التسوية ألا يكون بينها خلل وفرُجات، فإن ذلك مما يخالف ما أمر به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من تسوية الصفوف.
فقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ» يتضمن أمرين:
- الأول: اعتدال الصفوف وإقامتها على حد لا يتقدم فيه أحد عن أحد.
- والثاني: ألا تكون في الصفوف فرُجات، بل تكون مستوية يتمون الصف الأول فالأول.
وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ وُجُوهِكمْ» وعيد يخبر فيه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن العقوبة المترتبة على مخالفة ما أمر به من تسوية الصفوف، وهو مخالفة الوجوه، قوله: «أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ وُجُوهِكمْ».
المخالفة للوجه تشتمل على معنيين أو تحتمل معنيين:
المعنى الأول: أن المخالفة للوجه الحسي وذلك بأن يغير الله الصورة إلى صورة قبيحة مذمومة، أو أن يخلف الله وجه الإنسان إلى جهة غير الجهة المعتادة بأن يلوي وجهه أو نحو ذلك، وهذا وعيد.
وهو يحتمله النص، يحتمله معنى كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا أن أكثر العلماء على أن معنى قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ وُجُوهِكمْ» أي يخالف بين قلوبكم ومقاصدكم، ونياتكم، وتوجهاتكم، وهذا لا شك أنه شر إذا وقع في الناس إذا اختلفت قلوبهم.
ولهذا في رواية أبي مسعود ـ رضي الله تعالى عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ قُلوبكم» وهذا تفسير لمعنى قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ وُجُوهِكمْ» فإن عدم تسوية الصف موجبة للاختلاف الظاهر بين الناس بالتقدم أو التأخر أو التباعد، بعدم تراص الصفوف، وهذا يفضي إلى مخالفة في القلوب بأن تتقدم وتتأخر، وتتباعد، وتتباغض، ويكون بينها من الفرقة ما يوجب الفساد في حياة الناس.
ارتباط الظاهر بالباطن:
وهذا يبين أن ظاهر الإنسان ينعكس على باطنه، فإذا كان الظاهر مستقيمًا على الخير، وعلى أمر الله ورسوله صلح باطنه، وكان هذا عونًا على صلاح قلبه، وإذا كان الأمر على خلاف ذلك في الظاهر فلابد أن يؤثر الظاهر على الباطن. ولهذا قول بعض الناس: إن العبرة بما في القلوب ليس على إطلاقه، القلوب تتأثر لا شك أن العبرة بالقلب لكن القلب يؤثر عليه أشياء كثيرة ومنها المظهر، ولهذا نهى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن التشبه بالكفار، ونهى عن المخالفة في الصفوف لما يفضي ذلك إليه من اختلاف القلوب.
المراد بيان الحق للناس بغض النظر عن أشخاصهم:
وفي رواية مسلم بين الراوي سبب قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بَيْنَ وُجُوهِكمْ» فأخبر أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يأمرهم بتسوية الصفوف إذا قاموا إلى الصلاة حتى رأى أنهم قد عقلوا عنه ذلك أي فهموا، فلم يحتاجوا إلى تذكير، فجاء فقام في الصف فرأى رجلًا في الصف باديًا صدره أي متقدم على بقية الصحابة في صفهم، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «عِبادَ اللَّه لَتُسوُّنَّ صُفوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّه بيْن وُجُوهِكُمْ»، ولم يوجه الخطاب لرجل معين إنما كان التذكير للعموم على نحو حاله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التنبيه على الخطأ: ما بال أقوام؛ لم يوجه الخطاب لرجل بعينه؛ لأجل أن لا يكون في ذلك ما يشق على نفسه أو يترتب عليه ما يترتب، والمقصود هو التنبيه على الخطأ على الفعل الغلط لا على الفاعل، فالفاعل قد يتكرر هذا من غيره، والمقصود إقامة الحق في الناس بغض النظر عن أشخاصهم.
وهذا يبين أن تسوية الصفوف من الأمور المهمة التي ينبغي أن يعتني بها الجميع، ولا يقول قائل: والله أنا ما علي، أنا أصف والباقي ما علي منهم، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: «فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ»، من تمام صلاة الجميع وليس من تمام صلاة الفرد، فأنت إذا صففت في صف الصلاة احرص على إقامة الصف فيمن عن يمينك وعن يسارك، وما تستطيع من إقامته من بقية الصفوف.
حرص النبي على تسوية الصفوف:
وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتحرى ذلك حتى في هذه الرواية يقول: «يُسَوِّي صُفُوفَنَآ حَتَّى كأَنَّمَا يُسَوي بِهَا الْقِداحَ» والقداح هي الخشب الذي يكون في السهم، وتسويته من أهم ما يكون حتى يكون السهم صائبًا، وناجحًا في إصابة الهدف، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعتني إلى هذه الدرجة كأنما يسوي القداح يعني السهام في إعدادها وتهيئتها.
841
الحديث الحادى والأربعون
عن أَبي عبدِ الله النعمان بن بشير رَضيَ الله عنهما، قَالَ: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: أن رجلًا أكَلَ عند النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى، فقال: ((كُلْ بيمينك))، قال: لا أستطيع. ما منَعَه إلا الكبر؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا استطعت))؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عرَف أنه متكبِّر، فقال: ((لا استطعت))؛ أي دعا عليه بأن الله تعالى يُصيبُه بأمر لا يستطيع معه رفعَ يده اليمنى إلى فمه، فلما قال: ((لا استطعت))، أجاب الله دعوته فلم يرفعها إلى فمه بعد ذلك، صارت - والعياذ بالله - قائمة كالعصا، لا يستطيع رفعها؛ لأنه استكبر على دين الله عز وجل.
وفي هذا دليلٌ على وجوب الأكل باليمين والشرب باليمين، وأن الأكل باليسار حرام، يأثم عليه الإنسان، وكذلك الشرب باليسار حرام، يأثم عليه الإنسان؛ لأنه إذا فعَل ذلك؛ أي: أكل بشماله أو شرب بشماله، شابَهَ الشيطانَ وأولياء الشيطان، قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((لا يأكل أحدُكم بشماله، ولا يشرب بشماله؛ فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله)).
وإذا نظرنا الآن إلى الكفار، وجدنا أنهم يأكلون بيسارهم ويشربون بيسارهم، وعلى هذا فالذي يأكل بشماله أو يشرب بشماله متشبِّهٌ بالشيطان وأولياء الشيطان.
ويجب على من رآه أن يُنكِر عليه، لكن بالتي هي أحسن، إما أن يُعرِّض إذا كان يخشى أن يخجل صاحبه أو أن يستنكف ويستكبر، يعرِّض فيقول: مِن الناس مَن يأكل بشماله أو يشرب بشماله، وهذا حرام ولا يجوز.
أو إذا كان معه طالبُ علم، سأل طالب العلم وقال له: ما تقول فيمن يأكل بالشمال ويشرب بالشمال؟ حتى ينتبهَ الآخر، فإنِ انتبَهَ فهذا المطلوب، وإن لم ينتبه قيل له - ولو سرًّا -: لا تأكل بشمالك ولا تشرب بشمالك؛ حتى يعلم دينَ الله تعالى وشرعه.
يوجد بعض المترفين يأكل باليمين ويشرب باليمين، إلا إذا شرب وهو يأكل فإنه يشرب بالشمال، يدَّعي أنه لو شرب باليمين لوَّث الكأس، فيقال له: المسألة ليست هيِّنة، وليست على سبيل الاستحباب حتى تقول: الأمر هين، بل أنت إذا شربت بالشمال فأنت عاصٍ؛ لأنه محرَّم، والمحرَّم لا يجوز إلا للضرورة، ولا ضرورة للشرب بالشمال خوفًا من أن يتلوث الكأس بالطعام.
ثم إنه يمكن ألا يتلوث، يمكن أن تمسكه بين الإبهام والسبابة من أسفله وحينئذٍ لا يتلوث، والإنسان الذي يريد الخير والحقَّ يسهُل عليه فعلُه، أما المعاند أو المترَف أو الذي يقلِّد أعداء الله من الشيطان وأوليائه، فهذا له شأن آخرُ، والله الموفق
841
الحديث الأربعون
عن أَبي مسلم، وقيل: أَبي إياس سَلمة بنِ عمرو بنِ الأكوع رضي الله عنه أنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: ((كُلْ بِيَمِينكَ)) قَالَ: لا أسْتَطيعُ. قَالَ: ((لاَ استَطَعْتَ)). مَا مَنَعَهُ إلا الكِبْرُ، فمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ. رواه مسلم.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
الشَّهادةُ بأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَتضمَّنُ طاعتَه في كلِّ ما أمَرَ به، واجتنابَ كلِّ ما نَهى عنه؛ قالَ اللهُ تَعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [النساء: 59].
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ أُمَّتَه سَتَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن عَصَاه ولم يَمتَثِلْ أمْرَه، وتَقديرُ الكلامِ: مَن أطاعَني وتَمسَّكَ بالكِتابِ والسُّنَّةِ، دخَلَ الجَنَّةَ، ومَنِ اتَّبَعَ هَواه وزَلَّ عنِ الصَّوابِ، وضَلَّ عنِ الطَّريقِ المُستقيمِ، فإنَّه يَكونُ قد رَفَضَ أن يَدخُلَ الجَنَّةَ، واختارَ لنَفسِه أن يَدخُلَ النَّارَ.
والمُرادُ بالأُمَّةِ في قَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُلُّ أُمَّتي»: أُمَّةُ الدَّعوةِ؛ وهي النَّاسُ كافَّةً، وعليه فالآبِي هو الكافِرُ بامتِناعِه عن قَبولِ الدَّعوةِ. وقيلَ: أُمَّةُ الإجابةِ؛ وهي التي آمَنَت بما جاءَ به وأقرَّت برِسالتِه، وعليه فالآبي هو العاصي منهم، استَثناهم من دُخولِ الجَنَّةِ تَغليظًا وزَجرًا عنِ المَعاصي؛ فإن أُريدَ به عُصَاةُ المؤمِنينَ، فالمقصودُ استثناؤُهم من دُخولِ الجَنَّةِ من أوَّلِ وَهلةٍ، وإلَّا فمَآلُهمُ الجَنَّةُ، كما هي عَقيدةُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ، وإن أُريدَ به الكفَّارُ فهُم لن يَدخُلوا الجَنَّةَ أصلًا.
وفي الحديثِ: أنَّ طاعةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوجِبُ الجَنَّةَ، ومَعصيتَه تُوجِبُ النَّارَ.
841
الحديث التاسع والثلاثون
عَنْ أَبي هريرةَ رضي الله عنه: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ أُمَّتِي يَدخُلُونَ الجَنَّةَ إلا مَنْ أبَى)). قيلَ: وَمَنْ يَأبَى يَا رَسُول الله؟ قَالَ: ((مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أبَى)). رواه البخاري.
841
جمعه مباركه عليكم جميعاً🤍
كان ﷺ رقيق القلب، حَسنُ العشرة، يترفق بأصحابه، ولا يُهينُ أحدًا، مَنَ رَآهُ هَابَهُ، ومن عرفه أحبه.
يألفُ النَّاسِ وَيَألفونَهُ لا ينطق بفُحش ولا يَعيبُ على أحد، ليِّن الجانب، لا يردُ سائلًا وليس بفظ ولا غَليظ.
صلوا على أشرف الخلق🤍 ولا تنسوا قراءه سوره الكهف☘️
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدْعو أصْحابَه إلى الخيْرِ ويُحذِّرُهم منَ الشَّرِّ، ويَعِظُهم ويُذَكِّرُهم بين الحِينِ والآخَرَ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمْرٍو السُّلَمِيُّ، وحُجْرُ بنُ حُجْرٍ: "أتَينا العِرْباضَ بنَ سارِيَةَ"، أي: جِئنا إليهِ، "وهو ممَّن نزَلَ فيهِ" هذه الآيَةُ: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]، أي: لا أجِدُ ولا أملِكُ منَ المراكِبِ من الفَرَسِ والإبِلِ ونحوِها المعَدَّةِ للجِهادِ؛ لأُعطِيَه لكم لتُجاهِدوا عليها، قالوا: "فسَلَّمْنا"، أي: ألْقَيْنا عليهِ السَّلامَ، وقلنا: "أتَيْناك زائرينَ وعائدِينَ"؛ منَ العيادَةِ للمَريضِ، "ومُقتبِسِين"، أي: مُحصِّلينَ نورَ العِلمِ مِنكَ، فقال العِرْباضُ: "صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يوْمٍ، ثمَّ أقبَلَ علينا"، أي: بوجْهِه، "فوَعَظنا موْعِظةً بلِيغَةً"، أي: حدَّثَنا وذكَّرَنا بقوْلٍ موجَزٍ وفيه مَعانٍ كثيرَةٌ، "ذرَفَتْ منها العُيونُ"، أي: سالَتْ منها الدُّموعُ، "ووجِلَتْ منها القُلوبُ"، أي: خافَت ورهِبَت.
قال: "فقال قائلٌ"؛ منَ الحاضِرين: "يا رسولَ اللهِ، كأَنَّ هذه موْعِظةُ مودِّعٍ"، أي: موعِظَةُ مُسافِرٍ عند الودَاعِ، "فماذا تَعْهَدُ إلَينا؟"، أي: بماذا تُوصِي إلينا؟ فقال: "أُوصِيكم بتَقْوى اللهِ"؛ وذلك بفِعلِ الواجِباتِ وترْكِ المحَرَّماتِ، "والسَّمْعِ والطَّاعةِ"، أي: للأُمراءِ، "وإنْ عبْدًا حبشِيًّا"، أي: وإن كان هذا الأَميرُ أو الوالي عبْدًا حبَشِيًّا؛ "فإنَّه مَن يعِش منكم بَعدي"، أي: بعدَ موْتي، "فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا"؛ في الدِّينِ، وغيرِه، ثمَّ أَرشَدَهم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أنفعِ عِلاجٍ عندَ وقوعِ الاختلافِ الكثيرِ، فقال: "فعلَيكم بسُنَّتي"، أي: طريقَتي ونَهْجي، "وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدينَ"، أي: الَّذين هَداهُم اللهُ وأرْشَدَهم إلى الحَقِّ، والمقصود بهم الخُلفاءُ الرَّاشِدون الأربعةُ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيق، وعُمرُ بنُ الخَطَّاب، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهم أجمعين، "تمَسَّكوا بها"، أي: بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ، وأفْرَدَ لفظ (بها) مع أنَّها تعودُ على اثنَتَينِ؛ لأنَّهما كشيءٍ واحدٍ، "وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ"، أي: آخِرِ الأضْراسِ؛ يَعني بذلك الجِدَّ في لُزومِ السُّنَّةِ والتَّمسُّكِ بها، "وإيَّاكم"، أي: احْذروا واجْتَنِبوا، "ومُحْدَثاتِ الأُمورِ"، أي: الأُمورِ الَّتي تَحدُثُ بعد ذلك وتُخالِفُ أصْلَ الدِّينِ؛ "فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ" في دِينِ اللهِ وشرْعِهِ، "بِدْعَةٌ"، أي: طَريقةٌ مخترَعةٌ في الدِّينِ، "وكلَّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ"، أي: موجِبَةٌ للضَّلالةِ والغِوايَةِ، ويَضِلُّ بها صاحِبُها.
وفي الحديث: الحَثُّ والتأكيدُ الشَّديدُ على التمسُّكِ بسنة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشِدين، والنَّهيُ عن الابتداعِ في الدِّينِ والتحذيرُ الشَّديدُ مِن ذلك.
841
الحديث الثامن والثلاثون
عن أَبي نَجيحٍ العِرباضِ بنِ سَارية رضي الله عنه قَالَ: وَعَظَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَوعظةً بَليغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، فَقُلْنَا: يَا رسولَ اللهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأوْصِنَا، قَالَ: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإنْ تَأمَّر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اختِلافًا كَثيرًا، فَعَليْكُمْ بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِيِّنَ عَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة)). رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ: ((حديث حسن صحيح)).
841
قد جاءنا شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله علينا صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.🤍
مبارك عليكم شهر الخير🤍
