814
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
814
- وأعترف، رغم كل هذا الحبّ الذي كنّا نعيشه، رغم كل الوعود بالثبات، كنت أعرف أنني سأمضي في الطريق وحدي، وسأجيب على كل الأسئلة وحدي، وسأحلم من جديد وحدي، كنت أعرف أنك ستفلت قلبي ويدي معًا، ومع ذلك لم أفرّط في لحظة حبّ واحدة معك."
814
كلانا خَسِرْ، أنتَ خسِرت فتاةً كانت تفتح لك يديها منزلًا، وأنا خسرتُ وقتي. لست أدري خسارة من أكبر، لكننا نخسر الوقت ونكسبه مرارًا وتكرارًا، نسميها تجارب، نسميه عمرًا. ولكن أهناك عوضٌ عن المنزل الآمن؟
ستسير دائمًا، رافعًا أعلامك، مرددًا خطاباتك، ستسير وسط الحشود الجوفاء وأنت تعلم أنك الرجل الذي خسر بلاده مرتين.
سيطل وجهها من كل الشواطئ، من كل النوافذ، ستبللك كلما أمطرت دموعًا، ستشم رائحتها في فناجين قهوتك. في كل صباح كما اعتدت، ستمد يدك لشمسها لتطال دفئها، ستراها تركض نحوك ولكن لن تمسكها هذه المرة، ستتجاوزك؛ وأنت تلاحق ذيل فستانها، تبكي عند خزانة ملابسها، تبحث عنها في قصيدتها المفضلة، في بقايا هداياها..رحَلتْ..
أنت الآن رجل الشعارات، ولكن جمهورك الصادق الوحيد رحل.
إن الصفعات متوقعة من الغرباء، يسهل تفاديها فلا تترك أثرًا، ولكن صفعات الأقرباء تكون مباغتة، كانت ترخي خدها على كتفيك، كنتما واقفين على هيئة سياجٍ تحميان بعضكما، وتبين أنها وحدها من كانت تقف، وأن من كان ممسكًا بيدها، هو في الحقيقة رجلُ قشٍ كاذب، سقط، وكادت أن تسقط معه..
-مرح يوسف.
814
"ورأيت وجهك في الصباح فهالني
والجو صبحٌ كيف تطلع يا قمر؟
يهديك ربكَ! واستزدتُّ بحيرتي
لما رأيتك ناطقاً مثل البشر
من ذا يلوم محاجري ومسامعي
البدر ينطقُ؟ يا إلهي ما الخبر!
لما رأوا دهشات روحي أفصحوا
هذا حبيبك والرضا يجلو البصر
فأجبتهم إني رُزقت بحبه
هو رزق ربي قلبه أحلى قدر"
814
دُلّني على الطريق الذي فيه الرضا يارب، على الطريق الذي ينتهي بنور وجهِك ورضاك عنيّ لا سخطَك عليّ، وبدِّد غُربة قلبي برحمتك يا الله.
