814
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
814
أحيانًا أُفكّر كم أنك رجل رائع،
لم تُشعرني بالسوء تجاه ذاتي ولو لمرة،
على العكس تمامًا، أنت المُسبب الأساسي في دفعي نحو النجاح،
كُلّما وهنت عزيمتي؛ شحذتها،
و كُلما نمت على بعضي إرهاقًا، أراك على الأرض، تتلقّى السقوط عني،
لم تترك لي أية خيار لأُحولك الى شخص سيء،
فأنت الأجود، أنت الأكثر أمن، الأكثر صلابة، الأكثر حنان،
تحوّلك أمامي الى طفل صغير، أُدلِّل، و أكاد أُفسِد،
هو أكثر الأمور التي تجعلني أُحبك في كل يوم أكثر من سابقه،
سعيك لإرضائي، لجعلي أسعد امرأة في العالم، هو الذي يجعلني أقبض عليك بكلتا يديّ و أسناني،
لقد كنت ذخيرتي التي جائت بعد العذاب الذي خضت،
و كنت الدواء لجميع العلل التي أودت بي إلى قاع الجحيم،
بكلتا يديك، طوّقتني، رفعتني، قدمت لي الدفئ، و المنزل، و الامتنان،
وكل الذي أكتب، كل الذي أسرد فيك، ما هو إلا نقطة في بحر عظَمتُك.
ما من شيء أندم عليه قدر إضاعتي قدر جيد من حياتي قبل أن تأتي دون أن أسمح لك بالدخول، و نثرك السحر على واقعي ليتحول إلى قصّة من قصص ديززني.
814
"أعتقد بأنّني قد أخبرتك، في كثيرٍ من المرّات، عن مدى حُبّي لك، وما تعنيه لي. وما تشعرني به. وكم أنت مُذهل، وكم من الصعاب قد خففتها عنّي، وكم أنّك وسيم، وعيناك جميلتان، وبأنني معجبة بالطريقة التي تفكّر بها، والطريقة التي تضحك بها، والطريقة التي تكوّن النكات بها. عن سرعة ذهابك الصلاة، والنغمة التي تتلو فيها القرآن، مع أنّني لم أسمعها، إلى الآن. أناقتك في اختيار ملابسك، الكلمات المفتاحية التي تضعها في أغلب الجمل، وعائلتك بأكملها. لكنّني نسيت أن أخبرك بأنّني معجبة بنفسي قبل كل هذا.
وإنه لشرف -عظيم- أن يحبّك إنسان، قد أحبّ نفسه، بصورةٍ كبيرة. لأنه في هذه الحالة تحديدًا، لن يكون الانسان في موضع خسارة، فقدان، يأس، جفاف عاطفي، أو قلّة ثقة. يحبّك بكل قواه العقلية، باستقراره النفسي، برضاه عن ذاته. يحبّك بكامل رضاه عن ذاته،
هكذا. بلا. اضافات."
814
في يوماً ما سيبعث الله من يحتضنك في قلبه كوطن صغير ، بعيداً عن تفاهة العالم والسوء الذي يسكنه في كل زاوية ❤️
