es
Feedback
طريق السعادة 🦋

طريق السعادة 🦋

Ir al canal en Telegram

﴿قُلۡ أَذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِی وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَاۤءࣰ وَمَصِیرࣰا﴾ قناة اليوتيوب🌷✨ https://www.youtube.com/@amtww

Mostrar más
1 586
Suscriptores
+124 horas
+37 días
-930 días
Archivo de publicaciones
اللهم يا مجيب الدعوات في ساعة الاجابة، اللهم حقق لنا امنياتنا وجميع رغباتنا. اللهم عوضنا خيرا مما فقدنا، واخلف لنا بالافضل من عندك.💗🎀 اللهم اغفر لنا ما سلف من ذنوبنا، وارزقنا عمرة تشتاق لها القلوب، واجعلنا قرة عين لوالدينا، وهب لنا نجاحا وتوفيقا في الدنيا والاخرة، يا رب العالمين.🤍🤍🤍🤍🤍

Repost from أذكار💘
Friday’s Reminder كثرةُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ نُورٌ ورزقٌ وبركة وكثير من النفحات

القارئ بلال بن احمد.❤️

Mensaje de voz00:23

﴿وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ‏أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾

”إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ🩶؛

sticker.webp0.06 KB

sticker.webp0.06 KB

الإنسان لا ينسى أبداً من تركه مكسوراً ورحل دون أن يلتفت. الإنسان لا يتجاوز أولئك الذين خذلوه في أضعف مراحله. لا يمكن للإنسان أن يمحو ذكرى من رأى الألم الذي سبّبه ولم يشعر بالذنب. ولا يتحرّر الإنسان حقاً من صورة خيبة الأمل ممن خذله في اللحظة التي كان فيها بأمسّ الحاجة إليه.

‏﴿ وأُفوضُ أمرِي إلى اللهِ إنَّ اللهَ بَصيرٌ بالعِبادْ ﴾ ‏اللهم ان الأمر امرك، والخلق خلقك، والقضاء ‏قضاؤك اللهم اني وكلتك وفوضت امري اليك🤍

Mensaje de voz00:28

ما هي معجزة سيدنا صالح عليه السلام؟
Anonymous voting

«رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ»♥️

‏سمع النبي ﷺ رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، ‏فقال: «قد استُجِيب لك فَسَل»🤍 ‏- الترمذي.

وما يختاره الله لنا هو خير لنا حتى لو كان عكس رغبتنا💛✨.
وما يختاره الله لنا هو خير لنا حتى لو كان عكس رغبتنا💛✨.

﴿فَلَا تَلُومُونِی وَلُومُوۤا۟ أَنفُسَكُمۖ﴾

Repost from أذكار💘
(‏رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ۝ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)

قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: "الإِخْلَاصُ هُوَ أَنْ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكُونَ الْحُبُّ لِلَّهِ، وَالْبُغْضُ لِلَّهِ، وَالتَّعْظِيمُ لِلَّهِ. فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ كَذَلِكَ، لَمْ يَبْقَ فِيهِ مَوْضِعٌ لِإِرَادَةِ نَفْسِهِ، وَلَا لِطَلَبِ مَدْحِ الْخَلْقِ، أَوْ خَوْفِ ذَمِّهِمْ." مجموع الفتاوى📚 المجلد العاشر، الصفحة 49

0.65 KB