ليث الربيعي - Laith Al-Rubaie
Ir al canal en Telegram
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللّغة، فَكُلّما سقم الحال اعتلينا صهوة قصيدة📜.
Mostrar más280
Suscriptores
-224 horas
-27 días
-730 días
Archivo de publicaciones
نطوي المسافاتِ والأيامُ تطوينا ونستحثُّ خُطانا في أمانينا
حتى إذا ما بلغنا ما نُؤمِّلُهُ نلقى الزمانَ على الأعتابِ يُفنينا
- ليث الربيعي.
من تدز لجات جيبتي تكله اكتبلي طلب اخراج موقوف بكفالة بطريقة عاطفية:
فهو ليس طائر فرار بل عصفور عشٌ يخشى على فراخه من الجوع🤣 اخ لو مكان القاضي اكله شعندك زاجل موقوف!
النجاح الحقيقي للإنسان هو الكفاية العينية واستقلال القرار؛ بمعنى الاكتفاء في كل نواحي حياتك، النجاح أن لا تحتاج لأحد وليس ابهار احد.
- لا يهمني من الناس شيء عدا الاحترام، أما الأُنس والحب والعاطفة والإعجاب والكلام، فليست ذات أهمية، إن جاءت فأهلًا بها، وإن لم تجئ فلا فرق.
ذهبت للتمرين لإحدى الصالات الرياضية، لمرّتين.. كان هناك شاب في بداية الثلاثينات مسؤول القاعة.
مظهر الشاب واضح يأخذ المنشطات والسايكل.. من يراه للوهلة الأولى يحترمَهُ؛ الرياضي عادةً يحترم الرياضي فهو لا يراه بنظر عامة الناس وإنما يدرك حجم التعب وتكريس الحياة والتضيحة بأمور كثيرة منها الصحة للوصول لهذا المستوى.
عندما ذهبت وبدأت آخذ الكارديو كان جالس بطريقة منحنية تتيح لي النظر مباشرة لما يتصفحه في هاتفه، فرأيت مالم أتوقعه منه
رأيته يرسل مئات الرسائل لحساب فتاة وهو يبدو عليه الانكسار واليأس!!
أيُعقل أن هذا الإنسان الملتزم القوي، تكسره امرأة وتجعله يستنجد كالغريق؟ يحاول محاولاتٍ يائسة.. سحقًا للعاطفة ولكلِّ إنسان يضعف أمامها ويجعلها تتحكم بمسار حياته.
القوّة الحقيقية للإنسان ليس في ألّا يكون عاطفيًا، ألّا يحب، ألّا يشعر بالفقد؛ لأن هذه الأمور خارج استطاعته ولكن قوته الحقيقية تتجسد في الوقوف عند حدٍ معيّن وأن لا يسمح بإلغاء كرامته وشخصيته لأجل كائنًا من يَكن، أن يبقى ثابتًا وباردًا ولو كان بداخلهِ بركانًا من الشوق، الإنكسار، الحنين هُنا تكمن القوّة الحقيقية.
الكرامة تُعلى ولا يُعلى عليها.
- ليث الربيعي
سحقاً لليلٍ يُعيدُ قراءةَ الخيبات، وسحقاً لبداياتٍ لم تكن سوى فرصة لنهاياتٍ مؤسفة اخرى.
لازلت أتوهم الناس ظنًا إنهم أنت..
هل لازلت الذاكرة تبحثُ عنك وسط الزِحام؟
أم أنّ القلب لم ينجُ من الغرق في بحر هواك!
قبل فترة كنت جالس صدفةً مع زميلة فكنت اتحدث عن الرياضة فأبدت برأيها حول الموضوع.. فكان ردي: ترى ما مهتم لرأي أحد آني اسوي الأشوفه مناسب وبس.. بهالبساطة عيش حياتك واختار نفسك واللي يناسبك أولًا.
لعمري، كيف لإنسانٍ بكامل إدراكه، وفي أوج شبابه، أن يربط سعادته ومزاجه برأي مجتمعٍ تملؤه الأخطاء وتتخطفه العشوائيات!
وأحسنهم حالًا بستر الله عليه لا بصلاحهِ.
