es
Feedback
أحاديث أهل البيت🌱

أحاديث أهل البيت🌱

Ir al canal en Telegram

"وأشهد أن أقوالهم حجة" قناة لاحاديث اهل البيت https://www.youtube.com/user/lebanon4431 نشر أحاديث أهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام اللهم صلِ على محمد وآل محمد ((وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ))

Mostrar más
8 220
Suscriptores
-424 horas
+1047 días
+32730 días
Archivo de publicaciones
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

بنية تعجيل الفرج والتخفيف عن قلب المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف #زيارة_الامام_الحسين
+1
بنية تعجيل الفرج والتخفيف عن قلب المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف #زيارة_الامام_الحسين

و يصف الإمام الصادق (عليه السلام) فداحة هذه المصيبة و عظمة هذه المأساة و المحنة بقوله: «و لا كيوم محنتنا بكربلاء و إن كان يوم السقيفة و إحراق النار على باب أمير المؤمنين‏و الحسن و الحسين و فاطمة و زينب و أم كلثوم (عليهم السلام) و فضة و قتل محسن (عليه السلام) بالرفسة أعظم و أدهى و أمرّ لأنه أصل يوم العذاب».

يَا فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاتَنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللهِ...🌱

ثم ضرب عمر بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، و ركل الباب برجله ثم دفعها. فبقيت الزهراء (عليها السلام) بين الباب و الحائط فأسقطت المحسن (عليه السلام). ثم هوت إلى الأرض و النار تسعر و تسفع وجهها

و يصف عمر هذا الموقف بنفسه في كتاب كتبه إلى معاوية فيذكر: ... فضربت فاطمة يديها على الباب تمنعني من فتحه. فرمته فتصعّب عليّ، فضربت كفّيها بالسوط فآلمها، فسمعت لها زفيرا و بكاء فكدت أن ألين و أنقلب عن الباب. فذكرت أحقاد علي و ولوعه في دماء صناديد العرب و كيد محمد و سحره. فركلت الباب و قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه و سمعتها و قد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها و قالت: «يا أبتاه يا رسول اللّه! هكذا كان يفعل بحبيبتك و ابنتك، آه يا فضة إليك فخذينى فقد و اللّه قتل ما في أحشائي من حمل». و سمعتها تمخض و هي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب و دخلت. فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري، فصفقتها صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها و تناثرت إلى الأرض ...

ثم أخذ عمر قبسا من نار فأحرق الباب، ثم ركلها برجله فكسرها، و كانت الزهراء (عليها السلام) خلف الباب، فمانعته لكنه دفع الباب، و لما دخل لكزها في جنبها بنعل سيفه، ثم رفع سوطه فضربها على عضدها!

الهجوم على دار فاطمة (عليها السلام)‏ فلما سمع القوم صوتها و بكاءها انصرف معظمهم و بقي عمر و معه جماعة، و كان عدد أتباع عمر الذين جاءوا لاقتحام الدار و أخذ البيعة من علي ثلاثمائة شخص و عدد من لحقهم لينظر ما ذا سيحدث أربعة آلاف. فدعا عمر بالحطب و قال بأعلى صوته: و اللّه لتخرجن يا علي و لتبايعن خليفة رسول اللّه. ثم قال: و الذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها!!

فاطمة (عليها السلام) و بلبلة السقيفة: لم يزل جثمان الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) مسجى في حجرته و هو لم يدفن بعد و إذا بالقوم تشاجروا على الخلافة في سقيفة بني ساعدة و ارتفعت الأصوات: «منا أمير و منا أمير». ثم تفاقمت الوضعية و تأزمت الأمور حول استلام زمام الحكم، فبدأ الانحراف في مسار الإسلام بعد أن أهمل الذي عيّنه اللّه و الرسول للخلافة! فتم تعيين رجل للخلافة بخلاف ما أراد اللّه و رسوله، و كان تعيينه فلتة شهدتها الساحة الإسلامية، كما كان الذين بايعوه يعلمون عدم جدارته للخلافة، بل حتى الخليفة كان لا يجد نفسه لائقا و أهلا لهذا المقام و قد أقرّ بذلك عدة مرات و قال أمام الملأ العام: «أقيلوني أقيلوني، فلست بخيركم و علي فيكم». و كان الناس في تلك الحالة همج رعاع يقودهم أهل الأهواء و المطامع بالترغيب و الترهيب. فاندفع بعضهم لذلك من دون وعي و منهم من اندفع لحقده لعلي (عليه السلام). فكان أول من بايع الخليفة شيخا كبيرا بين عينيه سجادة، صعد المنبر متكأ على عصاه ثم مدّ يده إلى أبي بكر و بايعه. فقال عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) فيما بعد: «إنه كان إبليس لعنه اللّه»!! ثم بايع الناس من بعده. و قد علم البعض بخطئهم فيما بعد، و لكن كان ذلك بعد فوات الأمر لأن السلطة وقعت بأيدي القوم و انتقى مجال أخذها منهم بسهولة، ثم لاحظ الخليفة و زمرته أن هنالك مجموعة تعتدّ ببيعتهم لم يأتوا للبيعة، و كلهم قد اجتمعوا في بيت فاطمة (عليها السلام) و التفّوا حول الإمام علي (عليه السلام). فقال عمر لأبي بكر: إن بيعتك لا تستقيم إذا لم يبايعك علي و من معه. فبعث أبو بكر قنفذا إلى بيت علي (عليه السلام) ليدعو عليا إلى البيعة. فذهب قنفذ و قال لعلي: «أجب خليفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)»! فقال له علي (عليه السلام): ما خلّف رسول اللّه غيرى! لسريع ما كذبتم على رسول اللّه. فرجع قنفذ إلى أبي بكر و أخبره بذلك. فأرسله أبو بكر مرة أخرى فأقبل قنفذ و قال لعلي (عليه السلام): يدعوك خليفة المسلمين! فقال علي (عليه السلام): ما أسرع ما ادعيت ما لم تكن بالأمس! فرجع قنفذ و عاد مرة أخرى و قد باءت كل محاولاته بالفشل. فأرسل أبو بكر عمر و معه جماعة إلى دار الزهراء (عليها السلام). فلما أتوا الباب فقرعوها قرعا شديدا، فلما سمعت الزهراء (عليها السلام) أصواتهم نادت بأعلى صوتها: «يا أبت، يا رسول اللّه، ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة» المصدر الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام

فاطمة (عليها السلام) و بيت الأحزان‏: لم يواس أهل المدينة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و لم يتعاطفوا معها، بل قالوا لها: قد آذيتنا بكثرة بكائك و طلبوا منها التنحي عن مجاورة المسجد إلى طرف من أطراف المدينة!! فاضطرت الزهراء (عليها السلام) بعد ذلك رغم ضعفها و نحولتها أن تقطع مسافة طويلة كل يوم و تذهب خارج المدينة و تبكي عند قبر حمزة بن عبد المطلب. و لكن بالتدريج أخذ المصاب منها مأخذا كبيرا و بدأت تتدهور صحتها من الضربات التي أصابتها عند اقتحام القوم لدارها، فأصابها النحول و لم تستطع بعد ذلك‏ تقطع تلك المسافة إلى قبر حمزة في أرض أحد. فجعلت تأخذ يد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تخرج إلى البقيع باكية و تجلس بظل شجرة سدر و تذرف دموعها، و لكن لم تمض مدة حتى بادر المنافقون إلى قطع تلك الشجرة. فبنى لها أمير المؤمنين (عليه السلام) بيتا خارج البقيع سمي ب «بيت الأحزان». فكانت الزهراء (عليها السلام) تأتي كل صباح مع الحسنين (عليهما السلام)، فتبكي فيه و يبكي معها الحسنان (عليهما السلام) حتى غروب الشمس، ثم يعودون معا إلى دارهم. و انتهى الأمر بالزهراء (عليها السلام) أن أصبحت تعيش الغربة في مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله). ثم فقدت استطاعة الذهاب إلى بيت الأحزان؛ و من جهة لم يكن بوسعها البكاء في دارها. فلم يبق لها سبيل سوى أن تطلب الموت من اللّه عز و جل، و لهذا كان دعاؤها الأخير الذي دعت به من أعماق قلبها هو قولها: «اللهم عجّل وفاتي سريعا». و من الواضح أن دعاء الزهراء (عليها السلام) حينما تدعو من أعماق قلبها يستجاب في أسرع وقت. المصدر الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام

فاطمة (عليها السلام) بعد أبيها: بلغ بكاء الزهراء (عليها السلام) و عويلها بعد وفاة أبيها إلى درجة لا ترقأ دمعتها و لا تهدأ زفرتها حتى عدّت من البكّائين الخمس في العالم. و من هنا يتبين فداحة المصائب التي صبت عليها من قبيل فراقها لأبيها و غصب القوم للخلافة و ظلمهم لبعلها و غصبهم فدك منها، و تضييعهم باقي حقوقها و انتهاكهم حرمتها و ايذائهم المستمر لها، و من هنا أيضا يتبين ما لاقته الزهراء (عليها السلام) من كسر ضلعها و ضربهم عضدها بالسوط و إحراقهم بيتها و إسقاطهم جنينها المحسن (عليه السلام) و غير ذلك بحيث تقول الزهراء (عليها السلام) بنفسها:صبّت عليّ مصائب لو أنّها * * * صبّت على الأيام صرن لياليا و هذه المصائب هي التي جعلت الزهراء (عليها السلام) تبكي ليلها و نهارها و لا ترقأ دمعتها و لا تهدأ زفرتها حتى اشتكى منها أهل المدينة عند أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالوا له: يا أبا الحسن، إن فاطمة تبكي بالليل و النهار فلا أحد منا يتهنأ بالنوم في الليل على فرشنا و لا بالنهار لنا قرار على أشغالنا و طلب معايشنا، و إنا نخبرك أن تسألها إما أن تبكي ليلها أو نهارها. فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى دخل على فاطمة (عليها السلام) و هي لا تفيق من البكاء و لا ينفع فيها العزاء، فلما رأته سكنت هنيئة له فقال لها: يا بنت رسول اللّه، إن شيوخ المدينة يسألونني أن أسألك إما تبكين أباك ليلا و إما نهارا. فقالت: يا أبا الحسن، ما أقل مكثي بينهم و ما أقرب مغيبى من بين أظهرهم، فو اللّه لا أسكت ليلا و لا نهارا أو ألحق بأبي رسول اللّه. فقال لها علي (عليه السلام): افعلي يا بنت رسول اللّه ما بدا لك. و كان يتهيج حزن و بكاء الزهراء (عليها السلام) كل يوم بأمور عديدة، فكانت تارة تذكر أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) عند ما ترى مكانه خاليا، و تارة تذكره عند رؤية ملابسه، و تارة حينما يطرق سمعها صوت مؤذن أبيها بلال أو حينما يقع بصرها على وجه الحسنان (عليهما السلام) فكانت عندئذ تجهش بالبكاء المصدر الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام

دعاء فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم الجمعة اللَّهُمَّّ اجعلنا مِن أقرب مَن تقرّب إليك ، وأوجَهِ من توجّه إليك ، وأنجح من سألك وتضرّع إليك ، اللَّهُمَّّ اجعلنا ممّن كأنّه يراك إلى يوم القيامة الذي فيه يلقاك ، ولا تمتنا إلاّ على رِضَاك ، اللَّهُمَّّ واجعَلنا مِمَّن أخلص لك بعَمَله ، وأحبّك في جميع خلقك . اللَّهُمَّّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لنا مغفرة جزماً حتماً لا نقترف بعدها ذنباً ، ولا نَكتَسِب خطيئة ولا إثماً ، اللَّهُمَّّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، صلاةً ناميةً دائمةً زاكية متتابعة متواصلة مترادفة برحمتك يا أرحم الراحمين المصدر : الصحيفة الفاطمية

فان من صلى على النبي صلى الله عليه وآله بهذه الصلوات هدمت ذنوبه، ومحيت خطاياه ودام سروره، واستجيب دعاؤه وأعطي أمله، وبسط له ف
فان من صلى على النبي صلى الله عليه وآله بهذه الصلوات هدمت ذنوبه، ومحيت خطاياه ودام سروره، واستجيب دعاؤه وأعطي أمله، وبسط له في رزقه، واعين على عدوه وهي له سبب أنواع الخير، ويجعل من رفقاء نبيه في الجنان الاعلى، يقولهن ثلاث مرات غدوة وثلاث مرات عشية المصدر بحار الانوار ج٨٣

الدعاء في زمن الغيبة اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ المصدر : بحار الانوار

دعاء النور بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ،بسم الله نورٌ على نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأُمور ،بسم الله الذي خلق النور من النور ، الحمد لله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور ، في كتابٍ مسطور ،في رقٍ منشور ، بقدرٍ مقدور ، على نبيٍ محبور ، الحمد لله الذي هو بالعزِ مذكور ، وبالفخرِ مشهور وعلى السراءِ والضراءِ مشكور ،وصلى الله على محمد واله قالت السيدة فاطمة الزهراء (ع) : انّ سرّك أن لا يمسّك اذى الحمّى ما عشت في دار الدّنيا فواظب عليه. (بحار الأنوار )