1 062
Suscriptores
-524 horas
-237 días
-11830 días
Archivo de publicaciones
1 062
التصالح مع الذات يمنح الإنسان راحةً لا يصنعها أيّ إنجاز خارجي؛ لأن مَن تقبّل نفسه لا يعيش في سباقٍ دائم لإثبات قيمته، ولا يحتاج أن يُقنع الآخرين بأنه الأذكى، أو الأنجح، أو الأكثر اكتمالًا. 'م'
1 062
ما أوتيَ الإنسانُ بعدَ البصيرةِ نعمةً أجلَّ من حُسنِ التقدير؛ إذ ليس الفضلُ في أن يعرفَ الأشياءَ، وإنما في أن يعرفَ أقدارَها ، فكم من أمرٍ صغُرَ في عينِ صاحبه وهو عند الله عظيم، وكم من شأنٍ عظُم في النفوس وليس له عند الحقِّ وزن، وإنما يزنُ العاقلُ الأمورَ بثمراتها، لا بضجيجها، وبحقائقها، لا بما يحيطُ بها من مظاهر. - أعجبتني
1 062
العقلُ زينةٌ تُجمل الإنسان، والأدبُ تاجٌ يعلو به الشأن، والعلمُ ميراثٌ لا يزول ولا يفنى.
1 062
مُلفتون حقًا، الذين لا يسعون إلى لَفت الانتباه رغم روعتهم الفريدة، الذين يحملون اختلافًا بديعًا في عالمٍ مُتشابه، وعُمقًا نادرًا في زمنٍ يفيض بالسطحيّة، المُدركون لقيمة ذواتهم الحقيقية، المُتشبّعون بالثقة، المُنهمكون في عوالمهم وما يحبّون بعيدًا عن ضجيج الحياة. - شروق القويعي
1 062
الأمور التي تفوّض إلى الله لا يمكن أن تعود لصاحبها إلا مجبورة! يعقوب -عليه السلام- في أوج كربه نفض يديه من البشر وكان يُردّد: «وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد» حينها لم يعد إليه قلبه مجبورًا فحسب! بل عاد إليه بصره بعد العمى وعاد إليه ابنه بعد أعوام من الفقد." مما قرأت
1 062
إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا".
1 062
إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا".
