عُبورُ الذاتْ
Ir al canal en Telegram
| كِتاباتي جُزءً منِّي هيّ حالةً وليست أنا | | أنا مَجرةً بل كُونٌ بحالهِ لن تَفهمنيِ بل لن تَستوعِبَّني | - طالبة في عِلم النفس.
Mostrar más515
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-830 días
Archivo de publicaciones
َرْجُوكَ يا عَقْلِي، لَيْسَ الآن!
لَيْسَ في هَذَا الوَقْتِ بِالتَّحْدِيدِ، قَلْبِي بَدَأَ يَهْدَأُ...
لا تَصْفَعْهُ بِعَاصِفَةٍ مِنَ الإِدْرَاكِ، تُرَجِّلُهُ لِقَاعٍ مُوحِشٍ، أَرْجُوكَ
وَلَيَغْلِبَنَّ لُطْفُهُ خَوْفِي، وَلَيَغْلِبَنَّ قَدَرُهُ سُوءَ ظَنِّي.
لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، نِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ، وَبِئْسَ العَبْدُ أَنَا.
وَإِذَا أَرَادَ اللَّطِيفُ شَيْئًا، قَالَ لَهُ: «كُنْ فَيَكُونُ».
مَهْمَا كَانَ مُسْتَحِيلًا، يَا لَطِيفُ، عَبْدُكَ ضَعِيفٌ، وَلَكِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
لَستُ الَّذي يَرتجي النّاسَ وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَأْلَمُ
أنا البَدرُ، ما ضَرَّني في لَيالِيَّ
سُحْبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ
يا وهاب يا كريم، هب لي من عطاياك ما تعجز عنه أسبابي، وافتح لي أبوابًا لم تخطر على بالي، اللهم غيّر قدري إلى أجمل ما أتمنى، واكتب لي من الخير ما يفوق ظني، وحقق لي أمنياتي على خير، وقرّب إليّ ما فيه سعادتي، واصرف عني ما فيه شرّي.
آمين يا رب العالمين. 🤍
أتمنى لو أستطيع أن أحبَّ مرّةً أخرى باندفاعٍ، كما أحببتُ في المرّة الأولى.. لكنّي فقط أتمنى ..
Repost from عُبورُ الذاتْ
للثِقة ثمنٌ عَظيم لا تُعطِيها بِرُخص كِي لا تنهَمِرْ عليكَ الخِيبات، وتسأل: لماذا أنا؟
