es
Feedback
مرح تكتب..

مرح تكتب..

Ir al canal en Telegram

هنا حيث ترتاح خيول خواطري❤️

Mostrar más
Irak151 812La categoría no está especificada
901
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+730 días
Archivo de publicaciones
Repost from ودّ القيس
‏صباح الخير:‏ "هذه المرة أريدك ان تمضي بقلب لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كل من حولك، تمضي دون أن تترك شيئًا منك مع أحدهم، هذه المرة أنت تعرف ولا تثور، تعرف ولا تعنيك المعرفة، تعرف انها أيام وحسب".

ثمّة ما نعرفه جيداً لكننا لا نملك لمعرفتنا به دليل.

أنا عتابي على لغةٍ تعجز وكل حروفها أن توصف شعوري

"كم رؤى ألفت حدودك كم ربيعاً غازلك"

” كنت أصرّ على معرفة الأشياء التي أصرّ الآن على تناسيها والتغاضي عنها، المؤلم أنها محورية.. كبيرة وواضحة بالشكل الذي يجعل تجاهلها هو المستحيل بذاته“

كنت أعرف أنها ستكون نهاية غايةً في الاشراق قُبالة الجمهور ووحدي سأعاني وقتما يسدل الستار ويهدأ التصفيق.

Repost from ودّ القيس
‏كل الاحتمالات تقول أننا نستطيع طيّ ماضٍ سحيق من الأسى في ظل ضحكة نعرفها وتعرفنا..*

عد بي إلى البحر ربما أو غرفتي التي تشبه البحر ،عد بي إلى دياري الرحيبة إلى أُنس الشاي والقصص القديمة الراسخة في ذاكرة جدتي التي بالكاد تتذكر اسمي احياناً . عد بي ربما لنفس قديمة تبكي في دهاليز روحي التالفة تنتظرني لو أعود فأعطيها قبلة حانية وأخبره أي يا عزيزتي نحن هنا على الضفة الأخرى بخير تماماً . عد بي إليك ،أنا لا أفهم حقاً كيف لكل الطرق أن تنتهي عندك وكأن لديك كل أطراف الحكايا وأنا فقط مجرد شخص هامشيّ لكنني في أعماقي أدرك أني شيء نادر ومشع لن يبكي يوماً على اطلالك بل يُؤخذ بحنينه أحياناً. عد بي إلى حضنها وينتهي كل التعب ،ويُغسل عني شقاء العمر ،أعود إليكِ وكُلي لهفة ،تماماً مثل أحلامي ، وكأنما حُيّز ليّ العالم أجمع بتربيتة منك على رأسي .

لكنّكِ فراشة، مهما انطفأتِ تُحلّقين من جديد 🤎🦋

Repost from ودّ القيس
"ما أثقل العمر.. لا حلم ولا وطن.. ولا أمان ولا سيف... ليحمينا."

‏"أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب.. هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيد یارب."💜

”لو سار ألفُ مُدَجَّجٍ في حاجة لم يَقْضِها إلا الذي يتَرفَّقُ“ — صالح بن عبد القدوس

photo content

عزيزي سَاه: مرحباً، مرّ وقت طويل جداً مذّ أن تشاجرنا.. اعتذر لعينيك الودعتين على المرات التي كنت أُلقي بالشتائم ولا يرف لي جفن،وعلى الكثير من اللحظات كنت أثور فيها عليك وملامحي باردة ،وحدها المرات التي أغضب فيها بصورة جادة كانت تافهة جداً لأني تهربت ربما من شعورٍ يقبع بدهاليز روحي بعيداً أعجز عن تفسيره . نحن الآن على الضفة الأخرى يا ساه ،أقيم معك هدنة طويلة لأني أدركت أن للغضب أطياف عدة لن أخفي أيّ واحد منها ،نحن لا نسعى أن نتخلص من شعورنا السيء لكن أن نتعايش معاه نعبّر عنه بطريقة جيدة بدلاً من مواراته .

يصبح المزعج مألوفاً عندما تعتاده أنت ولا يتوقف عنه الآخرون. -نجوى بن شتوان،زرايب العبيد

ما يمنح الحزن ثقله وحضوره الطاغي الغير مرغوب فيه أننا نفكّر بفرط حول ما حدث، نضخّم الأمر أو نتفّه الموقف بطريقة ساخرة فيأخذ الحزن منّاً حيزاً ويستهلك ما تركته منا الصدمة الأولى وجام محاولاتنا الصابرة. الحزن عمْره طويل، بل أنه أسخف مشاعرنا على الاطلاق، يصنع منّا رؤوساً ترى قاع الموقف والقيعان خاليةٌ من الأضواء، تتبدّى لنا كل الأفكار السوداوية وكيف غفلنا نصف الكوب الفارغ زاعمين أن النصف الممتلىء هو الأفضل. بالمقابل اللحظات البهيجة قصيرة العمر،مهما لبثتْ السعادة ما لبثت بنا لن نفلت تلك اللحظة، حينما نكفّ عن التحليق وتلمس أقدامنا الأرض فنقسم أنها كانت دقائق تعدّ على الأصابع. شعورنا بالسرور يمتدّ لمحيطنا فيضفي عليه ألواناً فاقعة لتلبس كل الأمور المُرّة حُللاً زاهية،تبتعد أفكارنا عن المنطق فتبدو فكرة الطيران وملامسة السحاب أكثر الأفكار منطقاً وأن السماء ليست بالبعد الذي يستدعي أن نركب لها طائرة.

مؤخراً كل ما أشعر به هو الحنين لنفس العطاء الأدبي الذي كنت ابذله في هذه المساحة الآمنة الصغيرة والدافئة، أصبحت الكلمات جدُّ عصية عليّ كما لو أني متحفظة بعض الشيء ،لكن، في كل مرة تثلج صدري رسائلكم، تعليقاتكم واطراءاتكم اللطيفة. قريباً سنعود بحُلّة جديدة أتمنى أن تنال اعجابكم. أحبكم جداً❤️

رسائــل.m4a3.84 MB

Repost from مرح تكتب..
إنها رسائل سقطت من ساعي بريدٍ بوجهة واحدة، ما انتظرت رداً عليها أكتبها فقط لمن يعتصمون بذاكرتي ويحدّق بي طيفهم كلما راقصت الحرف.. إلى العجوز التي تسكن بناصية الحي: أرى تجاعيدك تزداد ألقاً، إنك بناظري حسناء تبالغ في جمالها وتختال بطيفها كلما داعبتي رؤى شتاء العمر. لعزيزتي أمان : أريد أخبارك فقط يا أمي أنك حينما تبتسمين ابتسامة خجلى يبالغ فيها خدك الأيمن بالارتفاع كما لو كان يتحيّن منك التبسم بينما الخد الأيسر خجول بعض الشيء؛ يصبح وجهك قطعة سكر. اليه في عليائه : أجهل اين سيذهب ساعي البريد، على أيّ حال أنا بكامل الغرام للكمين الذي بخدّي الأيمن ويقولون أنني ورثته عنك. صاحب البقالة العصبي : سينتهي بك المطاف تصب جام غضبك على اكياس الدقيق وعلب الصلصة،ولا أريدك أن ترد رسالتي أعرف أنك ستشتمني جداً، من الغريب لو بادر أحدهم وطالبك بالهدوء تصرخ "أنا هادئ". لعنوان من غير اسم : ما زلت أحمل لك بقلبي ما لا اطيق، تتخلل ذاكرتي وأستغرب كيف لشخص مثلي ينسى أين وضع اشيائه طوال الوقت أن تنبشك ذاكرته من دون مقدمات، دعني أخبرك فقط أنك مستفز جداً لكننا يا عزيزي نتذكر ما نودّ بشدة لو نسيناه. لصديقتي العزيزة : تباً للمسافات. لغريمتي بالاسم : إنه فخ عظيم، مثلاً أنني متورطة بأحزاني. إلى صديقي الذي لم يعد صديقي : أتساءل كيف صرنا أصدقاء؟ ووجودك كان اختباراً لصبري وبالطبع إنها جولة خاسرة. لصديقي الذي لم يعد صديقي : هذه رسالة أخرى أبثّك فيها ندمي على جميع الخطوات التي كنت فيها بمحاذاتك، كانت خطًى ضالة. لأكثر شخص أكرهه : صدقني لو كان لصباح الأحد وجهٌ فهو وجهك، أكره النفس الجديدة التي اكرهك بها. لكاتبي المجهول: يثير حنقي أن غلاف الكتاب مقطوع فلا ادري أيّ سريرة جادت بكل هذا الجمال، أنتظر فقط شيئاً خرافياً أو وحياً ربما يخبرني من أنت. للمكان الذي أحبه : أنا آسفة، لو كنت أدري لأتيتك حينها وحدي ومنعت عنك الذكريات المعطوبة. لنسختي الحالية : بالله عليك إننا نغرق بأيامك الشعثاء. لنسختي القادمة : لو وصلتكِ كاملة دونما صدوع بجدار روحها الهشة قبّليها بين عينيها وربّتي على كتفها أيّ "ممتازة"، نحن بالكاد نجونا. #مـــرح

if you’re the kind of person who has no guts, you just give up every time life pushes you. If you’re that kind of person, you’ll live all your life playing it safe, doing the right things, saving yourself for some event that never happens. Then you die a boring old man. You’ll have lots of friends who really like you because you were such a nice hardworking guy. But the truth is that you let life push you into submission. Deep down you were terrified of taking risks. You really wanted to win, but the fear of losing was greater than the excitement of winning. Deep inside, you and only you will know you didn’t go for it. You chose to play it safe. - Robert T.kiyosaki - Rich dad poor dad