333
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
صامتة وكُل ملامحك تتحدث
حتى إنَّ لصمتك رهبة
وهذا ما يشع بالجمال
بطريقة اُخرى
في عينيك حديث القمر والقهوة
وفي وجهك حديث الحياة
ومن وجنتيك يتناثر عطر الربيع
ومن ثغرك يتحدث النور حين تضحكين
أنتِ في صمتك كامرأة تبث الحياة
بابتسامة وترمي من يراها بالانبهار والدهشة.
مصطفى حامد الدليمي
صامتة وكل ملامحك تتحدث
حتى إنَّ لصمتك رهبة
وهذا ما يشع بالجمال
بطريقة أخرى
في عينيك حديث القمر والقهوة
وفي وجهك حديث الحياة
ومن وجنتيك يتناثر عطر الربيع
ومن ثغرك يتحدث النور حين تضحكين
أنتِ في صمتك كامرأة تبث الحياة
بابتسامة وترمي من يراها بالانبهار والدهشة.
مصطفى حامد الدليمي
للحُب اهلٌ ولسنا اهلهُ أبدًا
نحنُ الظلام الذي ما زاره قمرُ
ننامُ ملءَ جفون الليلِ سيدتي
ولا يليق الهوى إلا بِمن سهروا
"وتمنيتُ لحظتها، أن يتوقف الوقت، وأن يتجمدّ كُل شيء، وأن أبقى مأسورةً داخل اليوم للأبد، دون غدٍ، دون قرارات ولا تفكير ولا تخبُط ولا واجبات، أن أكون خاويةً من كُل تعب، تمنيتُ في وقتها أن يتجمدّ اليوم، كما تجمدتّ ملامح وجهي الضاحك في الصورة .
