es
Feedback
قناة/ علي فريد

قناة/ علي فريد

Ir al canal en Telegram

القناة الرسمية لمقالات وكتابات علي فريد

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة/ علي فريد

El canal قناة/ علي فريد (@alimohamedfared) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 992 suscriptores, ocupando la posición 3 259 en la categoría Política y el puesto 4 005 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 992 suscriptores.

Según los últimos datos del 03 enero, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -245, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 0%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 0 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُسلِم, شِيعَة, آن, إِيرَان, دَولَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
القناة الرسمية لمقالات وكتابات علي فريد

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 04 enero, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Política.

17 992
Suscriptores
Sin datos24 horas
-607 días
-24530 días
Archivo de publicaciones
أنا لا أذكر ذلك.. ولكن لأنني مسلمٌ (والمسلم المعاصر مثاليٌّ أهبل بطبعه، حتى مع قاتلِه).. فسأقول: ربما كَتَبَ وأنا لم أنتبه.. سَأتَّهم نفسي أنني- وعلى الرغم من متابعتي له- ربما لم أنتبه إنْ كان نَقَدَ مرةً واحدة كلَّ تلك المجازر الشيعية البشعة التي لم يرتكبها حتى (هولاكو)، أو جَدُّه (جنكيز خان) في المسلمين.. لماذا أتهم نفسي؟! لأني- كما قلت لك- مُسلمٌ معاصر مثالي.. والمسلمُ المعاصر مُتَّهَمٌ دوماً؛ فهو لتعوده على الاتهام (ياخذها مِن قصيرها) ويتهمُ نفسَه.. نحن مثاليون هُبل وسط عالم متوحش مجنون.. ويكأن المثالية لم تُخلق إلا لنا.. هل رأيتم مِن قبل طائفةً أو أتباعَ دينٍ يُذبحُ أطفالهم، وتُنتهك أعراضهم، وتُسرق أرضهم وأموالهم، ويُقتل رجالهم.. ثم يَظهرون بهذه المثالية والإنسانوية مثلنا أو مثل المنتسبين إلينا؛ حتى لا يسموننا طائفيين وإرهابيين ومتطرفين(كُخَّة)؟!! هل رأيتم أحداً يفعل ذلك غيرنا؟! أكثر من خمسة عقود ونحن نُذبح في الشام والعراق على يد الشيعة بطوائفهم المختلفة؛ فلا نكاد نسمع لمثقفي الشيعة حساً ولا نقداً ولا شجباً؛ ذراً للرماد في العيون.. ثم نمارس نحن أحط أنواع الحمق والغباء والحقارة بتسميتهم (إصلاحيين)، وتثمين كلامهم الفارغ عن الوحدة الإسلامية والتقريب بين المسلمين.. بل ويدعو بعض حمقانا الآن إلى مناصرتهم ضد إسرائيل و(بياجرها) في الوقت الذي عاد فيه قتلى (البياجر) هؤلاء من سوريا بعدما قتلوا وذبحوا واغتصبوا وهدموا وفَجَّرُوا المسلمين.. جنونٌ ما بعده جنون، وعَتَهٌ ما بعده عَتَه، وسفالة لا أجد في قواميس اللغة وصفاً يوفيها حقها!! نحن ضعفاء.. أعرف ذلك.. إنني أعيش في الزمن ذاته الذي تعيشون فيه، وأتقلب في الظروف ذاتها التي تتقلبون فيها، ولا أجهل- في هذا السياق- شيئاً تعرفونه، ولا أُسقط- في هذا السياق- مُسَوِّغاتٍ تُرددونها.. بيد أنَّ الأمر زادَ وكَثُر وتَفَاقَم َحتى صار الاستخذاء هو القاعدة، والهوان هو الأصل، والخوف مِن التصنيف هو الأُسُّ والعماد.. وصرنا نفعل ذلك ونردده آلياً كجهاز تسجيل مضبوطٍ على موجةٍ واحدة!! **** إني والله لأعجب مِن تواضع المسلمين وحدهم على ذَمِّ (الطائفية) والتحذير منها في الوقت الذي يحتمي فيه كلُّ مَن عَدَانَا وعَادَانَا بطائفته.. وعَلامَ تُذَمُّ الطائفية أصلاً وهي على الحقيقة البَدْءُ والمنتهى؟! إنَّ الحياة في حقيقتها محكومةٌ بـ(الطائفةِ) أياً كانت؛ عرقيةً، أو سياسيةً أو اجتماعيةً أو حتى اقتصادية.. إنها شيءٌ متجذر في النفوس، ومتغلغل في العقول ومغروس في الفِطَر.. وهي صورةٌ مِن صور الاجتماع الإنساني لا يستطيع الإنسان العيشَ بدونها.. الأسرة طائفة، والعائلة طائفة، والقبيلة طائفة، والشعب طائفة.. فإذا نظرنا إلى أنظمة الحكم وأهله؛ فالعسكر طائفة، والأُسر المالكة طائفة، والأحزاب طائفة، والجماعات الدينية والسياسية والمذهبية داخل الدين الواحد طائفة.. بل إنك واجدٌ معنى مِن معاني الطائفة حتى في هذه النقابات المدنية التي تُسمى بِمِهَنِ أصحابها؛ كنقابات المهندسين والمعلمين والأطباء والتجار.. ولا أظن أنَّ (ابن خلدون) رحمه الله عنى سواها بمصطلح (العصبية) الذي أبدعه وجعله أسَّ الُملكِ وعماده؛ يدوم الملك بدوامها ويختل باختلالها. وهذه الطائفية أو العصبية- بهذا المعنى- تبدأ أول ما تبدأ عِرقيةً صغيرة، ثم تنداح وتتسع بتغيِّر نوعها أو بتعدده، ثم لا تلبث أن تضيق بعد اتساع كما اتسعت بعد ضيق؛ فكأنَّ اتساعَها يُسلِّمُ لضيقها، وضيقَها يُسَلِّمُ لاتساعها؛ فهي رابطة تؤلف بين جماعةٍ يتسعون بها ومعها، ثم يدخل فيهم مَن لم يكن منهم عِرقاً ولكنه صار منهم ديناً أو دولة؛ فتتأسس بذلك طائفة ثانية وثالثةٌ أوسع مِن الأولى وإنْ اتكأت عليها؛ فيصبح منهم (ديناً ودولة) مَن لم يكن منهم (عِرقاً ونسباً).. ثم ما تلبث أن تتسع الدوائر وتنداح حتى تستعصي على الضبط، فتظهر فيهم علامات السقوط والانهيار، أو يظهر فيهم مَن يتداركها بالإصلاح فَيُزَمْزِمها حتى تعود إلى جذرها الأولِ التي به نَمَت وعليه اعتمدت.. فالدولة- بهذا المعنى- طائفةٌ عصبية، والدين- بالمعنى نفسه- طائفةٌ عصبية، وكلًّ ما عُقد عليه الولاء والبراء هو طائفة عصبية بمعناه اللغوي الأول.. ستجد ذلك " في إبراهيم والذين آمنوا معه إذ قالوا لقومهم إنا بُراء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده".. وستجده في أعمالِ كلِّ الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، كما ستجده في كل القبائل، والأعراق، والمناهج، والأيدلوجيات.. 👇

كان يراني متعصباً منغلقاً ككثير ممن يشتموننا الآن بسبب موقفنا الفطري من مشركين محاربين قتلوا من المسلمين في عشر سنوات أكثر من مائة ضعف مما قتل اليهود والنصارى منا في مائة سنة.. وكنت أعذره لأنه لم يجرب مثل تجربتي فلم يعرف مثل معرفتي.. رَاسَلني منذ ثلاثة أيام برسالة فيها جملة واحدة.. قال: (صَدَقت؛ ليس في القنافذ أملس)، ثم أرفقَ رابطاً لحسابٍ (فيسبوكي).. وحين فتحتُه وجدته حساب أو صفحة مَن كان يسميه الشيعي الإصلاحي (أحمد الكاتب).. ولمن لا يعرف (أحمد الكاتب) هذا؛ فهو مِن أكثر الكُتَّابِ الشيعة نقداً لأصولِ التشيع وأفكاره وخرافاته الشركية والكفرية؛ مثل: الإمامة، والعصمة، والرجعة، والقول بتحريف القرآن، وتكفير الصحابة.. وهو يشبه- إلى حَدٍّ ما- المرجع العراقي سالف الذكر؛ السيد(كمال الحيدري) الممنوع الآن من الظهور، والموضوع تحت الإقامة الجبرية في بيته بطهران، أو في مشفى إيراني مع أنه عراقي الجنسية.. وذلك بسبب نقده الشديد لكثيرٍ من هلاوس وخرافات الشيعة التي اتخذوها ديناً يدينون به.. صحيح أن (الحيدري) أكثر علماً وفقهاً وعُمقاً مِن (أحمد الكاتب) الذي يبدو في كثيرٍ من الأحيان سطحياً شعبوياً إذا قيس بالحيدري.. بيد أن الاثنين كانا حلقة صغيرة في سلسلة طويلة مِن مراجع الشيعة ومثقفيهم حفلت بالتراجعات عن تلك الهلاوس، ونقدها نقداً شديداً؛ مما سبب لهم بعض الأذى في الوسط الشيعي.. هذا بخلاف الذين أسلموا منهم وحسن إسلامهم-حسب ظني- مثل السيد (أبو الفضل البرقعي) الذي كان شجاعاً في جهره بالحق، وعانى أشد المعاناة على يد الخميني وشبيحته حتى آخر يوم في حياته رحمه الله ظهر (أحمد الكاتب)- على مدار سنوات- بمظهر الناقد المهاجم الرافض لخرافات أهل دينه- وهو صادقٌ في ذلك- حسب ظني- لا يمارس التقية في هذا المسار تحديداً-.. بيد أنه في النهاية (شيعي).. وهذا مربط الفرس.. وإن شئت فقل: (مربط الحمار).. قَلَّبتُ في صفحة (أحمد الكاتب) التي أرسلها صاحبي فوجدتُه كما توقعت تماماً؛ بوقاً مجنوناً يتحدث عن الإبادة، والمجازر، والإرهابيين السُنَّة، وقتل الشيعة على الهوية بفتاوى ابن تيمية، وتأليب شيعة تركيا على السوريين، واستصراخ المجتمع الدولي للتدخل (تماماً كما فعل الشيعة في العراق أيام صدام)، وجَلْدِ السيدة زينب (هذه تحديداً جديدة عليَّ فأنا لا أعرف أنَّ السيدةَ زينب قد جُلدت).. بل إنه نشر رسماً ساخراً يُظهر قناة الجزيرة- المعروفة بتطبيلها لإيران- وكأنها تُلَمِّعُ رجالَ النظام السوري الجديد، وتغسلُ جرائمهم.. وهو الرسم ذاته الذي نشره الناشط الصهيوني المعروف (إيدي كوهين)، وليس عجيباً أن يتفق الشيعي والصهيوني علينا.. هذا بالإضافة إلى (تحابيش) أُخرى من الأخبار الكاذبة والملفقة التي حفلت بها حسابات الشيعة والعلمانيين مِن (نفس الطاسة ونفس الحمام)؛كما يقول المثل الشعبي.. مع تزيين صفحته بمقاطع من (المرصد السوري) الملعون، وتلفزيون (عزمي بشارة) الألعن.. لم ينسَ (أحمد الكاتب) شيعيَّتَه؛ بل صَفَويَّتَه.. غَامت في عقله كلُّ أدواتِ البحث العلمي، وتحقيق النصوص، وتدقيق الأخبار، وتزييف الروايات، والجرح والتعديل، ونقد المتون والأسانيد.. كلُّ ذلك غاب عن عقله تماماً حين وصل الأمر إلى (الطائفة).. وهو لا يُلام في ذلك؛ بل الملوم نحن.. إنَّ كثيراً من طيبي الإسلاميين لا يدركون أنَّ (الطائفة) تحولت عند السواد الأعظم من الشيعة إلى (قبيلةٍ ونسب) بعدما كانت (ديناً وعقيدة).. ومِن الصعب- بل مِن المحال- أن ينخلعَ الإنسانُ من نسبه وقبيلته؛ وإن انخلع من دينه وعقيدته!! قابلتُ وعاشرت وزاملت عشرات الشيعة.. متدينين وعلمانيين وملاحدة.. فلا والله ما وجدتُ فرقاً- حين يصل الأمر إلى الطائفة- بين المتدين والعلماني والملحد.. هل تتخيلون مُلحِداً يُنكر وجود إله ثم يحدثك عن (الإمامة) التي هي- في دينهم المجنون- نَصٌ مِن إله؟! هل تتخيلون عَلمانيا يعتنقُ أشدَّ مناهج العلمانية الفرنسية تطرفاً: (اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس)؛ ثم يدفع (الخُمس) (للمرجِعِ) الذي يُقَلِّدُه.. ولأنني لا أحب الظلم ولا الظالمين.. فقد تابعتُ (أحمد الكاتب) هذا على مدار سنواتٍ متابعةً لا بأس بها- حتى قبل دخولي شبكات التواصل الاجتماعي- وشاهدتُ كثيراً من مناظراته القديمة مع بعض مشايخ المسلمين، وعرفتُ سَطحيتَه الشيعية الطبيعية التي يتمتعُ بها كلُّ مثقفي الشيعة، وقرأتُ له كلاماً لا بأس به في نقد فكرة (الإمامة) المجنونة التي عَبَّدَت البشر للبشر.. بيد أني لا أذكر مرةً واحدة أني قرأتُ له منشوراً واحداً شَجَبَ أو استنكر فيه مذابحَ إيران في العراق أو سوريا أو اليمن.. لا أذكر أنه ذَكَر حزبَ اللات اللبناني بكلمةِ نقدٍ واحدةٍ إبَّان مجازر الحزب الملعون في أهلنا في سوريا.. 👇

لقد شارك كلُّ هؤلاء في شيطنة المسلم المسحول والمنتَهك.. جعلوه مجرماً وهو الضحية، وقاتلاً وهو المقتول، ومنتهِكَا وهو المنتهَك.. كان شيئا أشبه بمذبحة الأرمن في المسلمين التي تحولت بفعل الدعاية الغربية إلى مذبحةٍ للمسلمين في الأرمن.. أو شيئاً مثل (الدولة الأموية) العظيمة التي تحولت بفعل المؤرخين الشيعة من أمثال أبي مخنف، والكلبي، إلى دولة ظُلمٍ وظُلمات!! صرنا نسمع ونقرأ عن سوقِ رقيق أقيم في (إدلب)، تُباعُ فيه نساء الشيعة وتُشترى.. صرنا نسمع ونقرأ عن أطفال يُذبحون، ورجالٍ يُقتلون، ونساءٍ يُغتصَبن، وبيوت تهدم، ومراكز تجارية تُنهب.. لقد جمعت الجوقةُ كلَّ الجرائم التي اقترفها الشيعةُ في حق المسلمين وألصقوها بالمسلمين، ثم قام مسلمون آخرون- أو مُسوخٌ يَدَّعُون الإسلام- بتصديق ذلك وترديده ونشره، أو نشره وترديده- وإنْ لم يصدقوه- نكايةً وتشفياً في النظام السوري الجديد.. حتى قال أحدهم: (لقد صرت أخجل أن أقول أنا سُنِّي).. وهذا القائل تحديداً أدهشني أنا على المستوى الشخصي؛ فما كنتُ أظنه يرى نفسَه مسلماً أصلاً؛ فضلاً عن أن يظن نفسَه سُنِّياً.. لقد خرج الجميع مِن دهاليزهم وكهوفهم ليشاركوا البقرَ متعةَ جنون البقر.. خرج أناسٌ كنا نظن- لاختفائهم- أنهم فَطَسوا وذهبوا إلى الخازن (مالك).. خرج حتى (علاء الأسواني) صاحب وساخة (عمارة يعقوبيان)، و(محمد البرادعي) صاحب وساخة (جبهة الإنقاذ) الذي هَندَسَ تخريبَ مصر بعد تخريبِ العراق، و(يوسف زيدان) صاحب (التوابل)، والأثقل على النفس والروح من جبل المقطم بأحيائه.. خرج أناسٌ كنتُ- والله الذي لا إله إلا هو- أعرف ما سيكتبون قبل أن يكتبوه.. وقد ذكر لي بعضُ الأصحاب بعضَ الأسماء التي كأن الله جل وعلا خلقها لامتحان البشرية كلها وليس المسلمين فقط؛ وسألني عما يمكن أن يكتبوه قبل أن يكتبوه؛ فكنتُ أقول له: فلان سيقول كذا، وفلان سيكتب كذا، وفلان سيرقص على السلم ممسكاً العصا من المنتصفِ ادعاءً للحياد الخبيث، وفلان سيبتلع لسانه ويخرس.. فلا والله ما خرج واحدٌ منهم عما قلت.. وما ذاك لفضلِ عقلٍ عندي على الناس؛ بل لمعرفتي السابقة بطبيعة وساخاتهم، واتجاهات وساخاتهم، ومنطلقات وساخاتهم!! أمَّا مَنصَّات (عزمي بشارة/ ميشيل عفلق الجديد) فقد كانت- وما زالت- أمَّ الوساخة وأباها.. وليس أوسخ في منصات عزمي بشارة مِن السوريين العاملين فيها، والذين شاركوا في الجوقة داعسين على رأس أكذوبة الوطنية مِن أجل لقمة عيشهم المغموسة بدماء أهلهم أولاً، ومِن أجل (المظهر) الديني لرجال النظام الجديد في سوريا ثانياً.. ذلك (المظهر) الذي يحاول أصحابُه الآن بالباع والذراع الانخلاع منه.. وسيخلعوه ولن يحققوا هدفهم مع خلعهم إياه!! لا تنس أيضاً (المحورجية) و(المتأيرنين) و(أنصاف الشيعة) الذين لم يكن يُنتظر منهم إلا المشاركة بقوة في حفلات الوساخة المنصوبة حتى كتابة هذه السطور.. أما الشيعة الصِرف فلا يحتاج القاريء إلى شرحٍ مني لوساخاتهم وأكاذيبهم وأضاليلهم؛ فهم سادة الكذب على مر التاريخ.. وقد وصل بهم الحال أن ينشروا مقاطعَ مصورةً قديمة؛ يَحرِقُ فيها خنازيرُ الحشد الشيعي العراقي وأنجاسُ حزب اللات اللبناني جثثَ المسلمين، وينتهكون أعراضهم، ويسحلون رجالهم؛ ثم ينسبونها للمسلمين في سوريا؛ مدعين أن القتلى والمحروقين والمغتصبين شيعة.. بل وصل بهم الحال أيضاً إلى نشر صورٍ لنساء جميلات، والادعاء بأنهن تعرضن للاغتصاب ثم القتل في (اللاذقية)؛ لنكتشف- بعد قليل- أنَّ هؤلاء النسوة يعشن في أمريكا أو أوروبا مِن عشر سنوات.. وبعضهن لم تر سوريا منذ عشرين سنة، وبعضهن لسن سوريات أصلاً، وبعضهن خرجن في مقاطع مصورة يكذبن قتلهن ويؤكدن أنهن على قيد الحياة!! *** لا تحتاج الأكاذيب الشيعية إلى شرح؛ فنحن نعيش كربلائياتهم المجنونة منذ أكثر من ألف سنة (زادهم الله كرباً وبلاءً).. بيد أن شخصاً شيعياً واحداً مَثَّل لي على المستوى الشخصي رِهاناً خاصاً.. وإليكم قصتَه: كان لي صاحبٌ مسلمٌ مهتم بما يسميه (التيار الإصلاحي عند الشيعة)، وكان يرسل لي من وقتٍ لآخر مقالاتٍ وكتباً ومقاطع مصورة لشيوخ ومثقفين وباحثين شيعة- مثل كمال الحيدري، وأحمد الكاتب، وبعض آل الخالصي-؛ ينتقدون فيها مصادر الشيعة وأصولهم، ويدندنون كثيراً حول أكذوبة (التقريب) التي ابتُلي بها علماء مسلمون كبار؛ تراجع بعضهم عنها قبل موته، ومات بعضهم قبل اكتشاف خديعتها.. وكنت أستحي أن أخبر صاحبي هذا أني قرأتُ هذه الكتب، واطلعت على تلك المقالات، ورأيتُ تلك المقاطع قبل أن أعرفه بعشر سنوات.. فكنتُ أظهر له الإعجاب بتنقيبه واهتمامه، ونتناقش فيما يُرسل، ثم أختم حديثي معه دائماً بقولي: (احذر؛ فليس في القنافذ أملس)، (حُكَّ جلد الشيعي يخرج لك الصفوي).. هُم شيعة وإن انتقدوا التشيع.. وما لم يُعلنوا تراجعهم عن الأصول الشركية ويدخلوا الإسلام فلا تأمن دَسَّهُم أبداً.. اليهود والنصارى فيهم إصلاحيون.. ولكنهم في النهاية يهودٌ ونصارى!! 👇

(رَمادٌ في يومٍ عَاصِف) *** "حُكَّ جِلدَ الشيعي يخرج لك الصفوي".. خلاصة أولى.. "ليس في القنافذ أملس".. خلاصةٌ ثانية. كُلًّ العداوة قد تُرجى مودتُهَا إلا عداوة من عاداك في الدينِ خلاصة ثالثة. " إذا كانت الديكتاتوريةُ بحراً فالعلمانيون أسماكه؛ إنْ خرجوا منه ماتوا، وأشدُّ المناظر إضحاكاً لي منظرُ علماني عربي يتحدث عن الحرية".. خلاصة رابعة. " لا تناقش إسلامياً تَعَلمَنْ ولا علمانياً تأسلم؛ فإنْ كان ولا بد فاستأصل المرارةَ أولاً".. خلاصة خامسة. *** هذه خمس خلاصات ذكرتني بهن أحداثُ سوريا الأخيرة؛ حين مارس الشيعةُ- رافضةً ونصيريةً-طبيعتَهم القذرة في الغدر والخسة والدموية؛ ليردوا بها على هَبلِ التسامح، وحمقِ التعايش، وسفاهةِ قبول الآخر التي يمتاز بها المسلم المعاصر!! ولأن المسلم المعاصر- عند النظام العالمي- مخلوقٌ للسحل، والسجن، والقتل، وهتك العرض، وسلب المال؛ فقد انفجرت وسائلُ التواصل الاجتماعي بأحط وأوسخ حملات التشويه والشيطنة ضد هذا المسلم المسحول المُنتَهَك؛ لأنه لم يعد يحتمل هَبَلَ التسامح، وحُمق التعايش، وسَفَهَ قبولِ الآخر.. كان هذا المسلم المعاصر قد نسي في غمرة فرحته بسقوط الحكم الشيعي النصيري في سوريا خمسينَ سنة مِن المجازر والانتهاكات.. لقد جمع الجنودَ الشيعة الذين كانوا بالأمس فقط يقتلونه، ويذبحون ابنه، ويغتصبون زوجته؛ جمعهم في الميدان، ثم تَمَطَّعَ بهبلٍ مغيظ وقال لهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء!! وقف على منبر الجامع بلحيته وعمامته وعَلَمِ سوريا الجديد؛ ثم صرخ هاتفاً: (الدرزي، والعلوي، والشيعي، والمسيحي..كلنا إيد واحدة) ليصرخ وراءه المصلون: (إيد واحدة.. إيد واحدة.. إيد واحدة)!! وقف في مؤتمرات المكلمة الوطنية وسط كثيرٍ ممن شارك في قتله وسحله وانتهاك عرضه؛ ليحدثهم عن أهمية المواطنة، وضرورة نبذ الطائفية، وحتمية العمل على نهضة المحمية التي يسميها (وطن)!! كان منظره جميلاً وهو يسير في غابة الضباع بثيابه البيضاء، وروحه الملائكية، وهَبَلِهِ (الرومانسي) المقيت.. كان يربت على كتف هذا الضبع، ويحتضن ذلك الخنزير، ويرسل القبلات في الهواء لذلك الذئب، ويتغزل في جمال جلد تلك الأفعى.. وحين انفتل عنهم بظهره قليلاً تحول المشهد كله إلى (رمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصف).. لقد أنشبوا فيه أنيابهم وأظفارهم، وألحقوه بزوجه التي قتلوها بعد اغتصابها، وابنه الذي ذبحوه في حجر أمه قبل اغتصابها. حين هَبَّ أخوه المكلوم ليأخذ له (واحداً في ألفِ ألفٍ) مِن ثأره؛ فُتحت عليه في وسائل الإعلام وشبكات التواصل أبواب الجحيم؛ ليتحول بين عشية وضحاها إلى إرهابي، دموي، طائفي، عدو للحياة، متوحش يهتك أعراض النساء، ويشرب دماء الأطفال، ويهدم المدن ويخرب العمران.. كانت جوقةً مُعَدَّةً سلفاً؛ أَعطى إشارةَ البدء فيها مخططوها أولاً، ثم التقطتها وسائلُ إعلامٍ ومنصاتُ تواصلٍ يسيطر عليها- بأموال المسلمين- شيعةٌ أو نصارى.. ثم تتابع وراءهم الأذناب والتبع وَسَقَطُ المتاع.. ولا أذناب ولا تَبَعَ في عالمنا العربي مثل العلمانيين والليبراليين واليساريين الذين لا يكرهون ديناً في الأرض كراهيتهم للإسلام.. ثم ويَا لهولِ المفاجأة- شارك معهم إسلاميون أو متأسلمون ممن يتمتعون بحاسة شَمٍّ ذئبية يعرفون بها اتجاه الريح فيطيرون معها.. وهم طرائق شتى؛ فبعضهم (شيوخٌ كبار السن) فيهم من الغفلة وطلب السلامة أضعاف ما فيهم من العقل والتروي.. وبعضهم (باحثون أو مدعو بحث) ارتبط أكلُ عيشهم بالمراكز البحثية التي يسيطر عليها الشيعة والنصارى وأذنابهم.. وبعضهم (صبية ناقصي قَدرٍ وقٌدْرَة) صار وَسَطُهم الاجتماعي الجديد هو وسط المراكز البحثية التي يسيطر عليها الشيعة والنصارى وأذنابهم.. وكل هؤلاء شاركوا في الجوقة خوفاً، أو طمعاً، أو تصنعاً: خوفاً مِن قطع أرزاقهم.. أو طمعاً في أن تُرى أسماؤهم فَيُلحَقُوا بمركز بحثي، أو يحصلوا على منحة مدفوعة الأجر، أو (يترززوا) أمام خلق الله في (بودكاست).. أو تصنعاً للحياد، وإظهاراً للامتعاض، وإثباتاً لمجتمعهم الجديد (مجتمع المراكز البحثية) أنهم انسلخوا من ماضيهم الإسلامي القديم، وصاروا مثقفين إنسانويين يرفضون العنف، ويخجلون من صراخ أختهم المغتصبة آن اغتصابها.. والنوع الأخير أوسخ الأنواع وأحقرها.. وأوسخ منه نوعٌ إسلاميٌّ آخر ابتلع لسانه وسكت فلم يُعِنْ أخاه المسلمَ بكلمة؛ لأنَّ القاتل والمجرم والغادر الذي أشعل الأحداث في سوريا؛ هو حليفه الشيعي الإيراني والحزبالي الذي عيَّشَه عُمُرَهُ كله في وَهْمِ نُصرة فلسطين والقدس وغزة.. وعلى فلسطين والقدس وغزة مَعقِدُ ولائه وبرائه!! 👇 ***

مُصطلحُ (فلول النظام) أو (فلول بشار) مصطلحٌ خادعٌ جداً فيما يخص سوريا تحديداً.. فالوضع في سوريا ليس مثل الوضع في مصر، أو تونس، أو ليبيا مثلاً.. الوضعُ في سوريا خاصٌ جداً.. فحقيقة ما يجري هناك الآن ليس بين فلولِ نظامٍ وثوار؛ بل بين (المسلمين) الذين هم غالبية الشعب، وبين (الأقليات الشيعية؛ نصيرية، ورافضة، ودروز) الذين يريدون انتزاع سوريا مِن أهلها بعد استعادة أهلها لها.. فاستخدام مصطلح (فلول النظام) أو (فلول بشار) يدل على طيبة قلبٍ وغفلةِ عقلٍ مِن أغلبية مَن يستخدمه مِن الطيبين.. كما يدل على فسادِ نية وخبثِ طوية مِن المتأيرنين الضالين المُضلين الذين يحرصون على إشاعةِ المصطلح لِيُعَمُّوا على الناس حقيقةَ حقارةِ أسيادِهم وحلفائهم الشيعة في إيران وبقايا حزب اللات اللبناني.. سَمُّوا الأشياء بأسمائها، واحذروا تَعمية المصطلحات وخِدَاعَهَا.. فالمصطلحُ المُعَمَّى: تنكيرٌ يُوهمُ التعريف، وتعريفٌ يُثبتُ التنكير.. والإثبات أقوى وأبقى.. وعلى هذا يحرص الخبثاء وعبيد الأهواء.

‏عَمَارُ (دمشق) بخرابِ (طهران).

أبشعُ الانتكاساتِ انتكاساتُ العقائديين.. ففي طريقه لارتداء العَبَاءَةِ الأخرى؛ يَخلعُ العقائديُّ المنتكسُ ثيابَه قطعةً قطعة، ويرتدي مكانَ كلِّ قطعةٍ مُرقَعَةً يَظنُّ فيها الستر؛ فتدلُّ المُرَقَّعَةُ على مكان العُري في جسده؛ فكأنه كاسيةٌ عارية تَكشِفُ ما تُخفِي حين تَلبسُ ما لا يَستُر!! وليس أشدَّ على العقائديِّ المنتكس مِن أعدائِه الذين انتكسَ بهم ولهم؛ فكلما رأوا مُرَقَّعاتِه التي ارتداها ليُرضيهم؛ تذكروا دُروعَه التي خَلَعَهَا ليخدعَهم؛ فكأن كلَّ مُرَقَّعَةٍ عليه، تُشيرُ إلى موضع قَتْلٍ فيه.. ولا تسأل عن السهام حينئذٍ!!

_ حسن نصر الله مُشركٌ مٌجرمٌ مَلعون. _ لكن.. _ ليس هناك (لكن) مع حسن نصرالله.. استخدامُكَ هذه الـ(لكن) مع هذا المجرم يجعلك في صَفِّه، وصَفُّهُ حظيرةُ خنازير.. الأفضل أنْ تبقى هناك؛ فنحن لا نَحتملُ الخنازير، والخنازيرُ لا تحتملُ النظافة!!

الانتقالُ مِن (عقلية الثورة) إلى (عقلية الدولة) يعني: أن تبني الثورةُ دَولتَهَا الخاصة لا أنْ تتحولَ إلى مؤسسةٍ كَبِيرُهَا أنْ تكونَ ذاتَ وضعٍ خاصٍ داخلَ الدولةِ التي ثارت عليها!! إنهاءُ (عقلية الثورة) بتصريحٍ إعلامي قبل بناء (دولة الثورة)؛ يُذكِّرني بنابليون الذي رُوي عنه أنه قال: (لقد انتهت الثورة، أنا الثورة)، ثم انتهى هو مهزوماً في (واترلو)، ثم مَنفِيَّاً في (سانت هيلانة)؛ بينما أسرة (البروبون) التي ثار الفرنسيون عليها تتقلبُ في نعيم قصر الإليزيه!! إنْ لم يتذكر المنتصرون في الشام المبارك أن الدكتور مرسي رحمه الله ماتَ في السجن؛ فسيكون السجنُ بالنسبة لهم رفاهيةً لا يُمكِنُهم الحصول عليها!! أعرف أن التصريحات الإعلامية في مثل هذه السياقات قد تكون مغازلة لأطراف خارجية وداخلية يُخشى ضَرَرُهَا ويُرجى نَفْعُهَا- ولا بأس بهذا أحياناً- ولكن.. إني لأجدُ ريحَ مِصرٍ لولا أن تُفَنِّدون!! أسأل الله أن يحفظ المسلمين في الشام مِن الذئاب والثعالب، وأنْ يتم عليهم النصر والتمكين.

عجيبٌ والله.. أكثر مِن أربعين سنة والشيعة يملؤون الدنيا شعاراتٍ وخطاباتٍ وجعجعةً إعلامية، ويخدعون حمقى الإسلاميين بادعاءات المقاومة والشجاعة والجهوزية.. ثم بعد ذلك كله يسقط حزب الطبل الشيعي في لبنان في أقل من أسبوعين، ويُوَقِّع- عن يَدٍ وهو صاغر- اتفاقيةَ إبقاءِ بقاياه المعطوبين على قيد حياةٍ ذليلة، في الوقت الذي يواصل فيه الكيان انتهاكاتِه في قلب حواضرهم المُنتَهَكَة؛ غير عابيء باتفاقيات أو تواقيع!! ألم يبق في الحزب الشيعي رجل واحد مِن الذين كانوا يصرخون قديماً وهم يذبحون أطفال (الحولة): (يا لثارات الحسين)؛ يستطيع الآن أن يحمل حتى بندقية صيد صَدِئة ويُطلق طلقة واحدة حتى على ذلك (العامود) المسكين؟! طلقة واحدة يا قتلة الأطفال.. طلقة واحدة وعلى عامود.. سنرضي منكم بذلك يا شَر البهائم.. لعنكم الله ولعنَ مَن رَمَّزَكُم أو رَوَّجَ لكم..

لم يَكذب خُميني، ولا خامنئي، ولا سليماني، ولا تاجر الكبتاغون حسن نصر الله حين قالوا إنهم على طريق القدس.. لم يكذبوا وهُم الكَذَبَة.. لقد كانوا حقاً على طريق القدس، لا لِيَصِلُوا إليها أو يفتحوها؛ بل ليقطعوا طَريقَهَا على المسلمين بالقتلِ والتهجيرِ والاستقواء بالصليبي.. فهم في الحقيقة قُطَّاعُ طُرقٍ أراد الله جلَّ وعلا عُلُوَّهُم ليعرفهم الناس، ثم أسقطَهم وأسقطَ مشروعَهم الدموي الملعون.. أياً كان ما سيحدث في الشام بعد ذلك مِمَّا نَتخوَّفٌ منه جميعاً مِن الفتنِ والفتون؛ فهو داخلٌ ضمن السنن الربانية في المدافعة والصراع.. ولكلِّ جيلٍ بلاؤه.. التفاؤلُ صِفةٌ حميدةٌ لا أتمتعُ بالكثير منها.. ولكن خلو الهواءِ حولك مِن أنفاسِ شيعي مَدعاةٌ للتفاؤل حقاً.

كُتبَ هذا الكلام سنة 2015م.. وإن لم تخني الذاكرة؛ فقد كُتبَ بمناسبة فتح (إدلب)، وتحريرها مِن النظام الشيعي النصيري؛ على يد جيش الفتح (النصرة وأحرار الشام).. وقد ذَكَّرَنِي به أحد الأصدقاء الأعزاء اليوم.. ولابأس بإعادة نشره؛ فإنَّ السياق الجديد الآن لا يختلف كثيراً عن السياق القديم.. *** السادة الأحرار في (إدلب).. سَلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته.. لا أعرف مَن أنتم، ولا ما أنتم، وفي القلب آمالٌ وأحلام، وفي العقل أسئلةٌ وهواجس.. فإن قبلتم مِن (قاعدٍ مع الخوالف) كلاماً؛ فاقبلوا مني، وإن أبيتم فعسى الله أن يكتب لي شيئاً مِن جهادكم بقوله.. ولستُ أدانيكم في الأجر!! دُونَكُم هذه الأصول؛ فتمثلوها إن أردتم: * وَهْمُ النجاحِ كَوهْمِ الفشل .. كِلاهما فَشل. * كيانات (النيجاتف) كمساجد الضرار؛ لا تُقبلُ فيها ركعة. * الفأر لا يقتله الفخ؛ بل قطعة الجبن. الديمقراطيةُ عند العلمانيين صَنمُ عَجوة إن جاعوا أكلوه. * لا فرق -عند التحقيق- بين اللات والعُزى وهُبل، وبين الوطنية والقومية والديمقراطية؛ فانظروا ما تعبدون. * ثوار الفنادق لن يَرضَوا عن ثوار الخنادق حتى يتبعوا مِلَّتَهُم. الدماءُ صابون الشعوب فاحذروا أن يغتسل بـ(صابونكم) مَن ضَنَّ بـ(صابونه). * لا تَنضجُ الشعوب حتى تحمل السلاح، وقد حملتموه؛ فاحذروا أن تعودوا صِبياناً يتلاعبُ بكم الناضجون. * إياكم والتوافق؛ فإنَّ التوافقَ في الثورات سُمٌ قاتل. * في المعارك الصفرية إنْ أبقى المنتصر على خصمه فهو حمار. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

نحن الآن في (طَبَق سَلَطَة) كبير.. لن تعرفَ طبيعةَ مُكوِّناتِه إلا إذا تَذوقتَه.. المُخيف أنَّ تسعةً وتسعين بالمائة مِن مكوناته مَسمومة!!

في العالم العربي: إذا كانت الديكتاتورية بحراً فالعلمانيون أسماكُه؛ إن خرجوا منه ماتوا.. وأشدّ المناظر إضحاكاً لي منظر علماني عربي يتحدث عن الحرية!!

‏تَموتُ الثوراتُ حين تَحتَكمُ للقوانين التي ثارت عليها!!

يا أهل الشام.. اكتبوا تاريخَكم لا يَغلِبَنَّكُم عليه (أبو مِخْنَف).. اكتبوا تاريخَكم مع الشيعة (رافضةً ونُصيرية).. اكتبوا تاريخكم مع محور المماتعة، ودَجَّالِ الضاحية (تاجرِ الكبتاغون).. اكتبوا تاريخكم مع خميني، وخامنئي، وسليماني، ورضا زاهدي، ورضا موسوي.. اكتبوا تاريخكم مع الحرس الثوري، وفيلق القدس، وفصائل الموت الشيعية.. اكتبوا تاريخكم مع (فرع فلسطين)، (وفرع الخطيب) و(صيدنايا)، و(تدمر).. اكتبوا تاريخكم واحفظوه؛ فإنَّ (أبا مخنف) وعشراتٍ من الكذابين والوضاعين والمتأيرنين لا يزالون يَفْتِلُونَ لكم في الذروة والغارب على وسائل التواصل، ومَنصَّاتِ المَكلَمَة.. احذروا (أبا مِخْنَف) وأمثالَه؛ فهو ليس شخصاً هَلكَ وبقيت أكاذيبُه؛ بل حالة متجددة في كل زمانٍ ومكان.. وهَاهُم أشباه أبي مخنف الآن يُبدِّلونَ جلودَهم كالحِرباء بعدما ابتغوا الفتنةَ مِن قبل وقَلَّبوا لكم الأمور.. *** نحن في سنواتٍ خداعات؛ فيها من الفُتونِ والمُدافعةِ أضعاف ما فيها من الوضوح والمفاصلة.. فلا أقلَّ مِن أنْ تحفظوا تاريخ المسلمين في الشام مِن التزوير؛ حتى لا يصبح المجرمُ سليماني: (شهيداً للقدس، أو مجاهداً في فلسطين ومجتهداً مخطئاً في سوريا).. أو يصبح تاجر الكبتاغون حسن نصر اللات: (حسن نصر غزة)!! اكتبوا.. فأغلبُ الظنِّ أنَّ المنافقين قد توافقوا على محو مجزرة الشيعة فيكم مِن التاريخ، أو التعمية عليها، أو تأويلها، أو قَلْبِ حقائقها؛ حتى وصل الأمر بقناة الجزيرة إلى محو كثيرٍ من أرشيفها عن المجزرة.. وليس أبشعَ مِن المجزرة إلا التعمية على المجزرة.. اكتبوا ولا تغفلوا أو تتغافلوا.. فلعلَّ الله يحفظ بأقلامكم اليوم أرواحَ أحفادكم وأحفادنا غداً.

اللهم أسمعنا عن أبي مصعب السوري خيراً.. اللهم كَحِّلْ أعيننَا برؤيته، وَكَحِّلْ عينيه برؤية مدينته حلب.

زُرتُ سوريا في عهد الشيعي النصيري حافظ أسد، وأقسمتُ بعدها ألآ أزورها في وجود نظامه.. كما حاولت زيارة العراق قبل عهد الشيعة الرافضة، فلما أُسقِطَ لهم وحكموه؛ أقسمتُ ألا أزوره إلا بعد تحرره منهم.. الآن تَحلَّلتُ مِن قسمي بالنسبة لسوريا.. وأسأل الله أن يُحلَّنِي مِن قََسمي بالنسبة للعراق!!

خَفْ كيف شئت، واحذر كما تريد.. ولكن كُنْ على يقينٍ مِن أنَّ مائة سنة مِن الفوضى، أو التقسيم، أو الحروب التي تُسَمِّيهَا أهليةً وطائفية؛ هي أفضل للإسلام والمسلمين مِن سنةٍ واحدة تحت حكم الشيعة.. ونحن- على الحقيقة- في فوضى، وتقسيمٍ، وحروبٍ منذ أكثر مِن مائة سنةٍ.. فتحرير شبرٍ واحدٍ مِن نَجَسِ الشيعة في الشام أو غيرها مِن بلاد الإسلام؛ يعني أنكَ امتلكتَ تربةً صالحةً لبذرٍ صالح، ثم أنتَ بعد ذلك وجهدك في المطاولة والمدافعة والصراع ونَفْي الخَبث!! وفي النهاية.. فإنَّ كلَّ سعادةٍ بفتحٍ هي- بالضرورةِ- سعادةٌ مَشوبةٌ بحذر، إلا سعادة فتح (طهران)؛ فهي السعادةُ الخالصة.

اللهم أتمم للمسلمين في الشام النصر، واكتب للمجاهدين فيها الأجر، وطَهِّرها مِن رجس الشيعة والصليبيين، واحفظها وأهلهَا من مكر العدو وغدر الصديق.