حسب
Ir al canal en Telegram
1 157
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
1 157
لا
أصدق من يدعي أنه بوجهٍ واحد،
فها أنا مثلًا… خلف وجهي جمجمة،
وخلف الجمجمة
فراغ يحاول حفظ اسمي.
وحدي...
لكنني مزدحم،
أصافح نفسي وأكفر كي لا أُخدع.
أمشي داخلي
كمن يتفقد بيته
هذه غرفة الإيمان
وهنا نام الخوف،
وهذا الركن
كنت أظنه قلبًا
فاتضح أنه عادة.
أحمل أخلاقي على رأسي،
دمع يسيل.. وردن صديقٍ يلملم الشتات.
تعبت من العري أمام نفسي
أضحك بسهولة،
وأتكسر بسهولة أكبر
كمن يعرف
أن الطريق مجرد فخ،
ويمشيه بكل صدق.
وإن بدا هذا هدوءًا
فهو فقط
جنون تعلم
كيف يبدو عاقلًا.
لـــ محمد عبد
1 157
خرجت من آخر ضائقة
برأس حار.. تتمناه الف مدخنة
رأسي
يحسب في المآتم من واحد للعشرة
يرى السعادة.. طفل مختبئ،
يختفي عند أول كلمة حلال
مرة
حاول أن يكون طبيعيًا،
لبس قناعًا اجتماعيًا،
عاد بعد ساعة يشكو صداع المثالية
يريد أن يهرب من نفسه،
لكن ينسى أن البيت هو رأسه.
يخشى أن يضطر للجدية يومًا،
يرى الحب قيدًا،
وحريته في الانفصال
وعد ضائع في زحام الشوارع.
ورأسي ما زال حارًا
يصلح
لشاي يعدله
أو لثورة
الساسة على الشعب.
لـــ محمد عبد
1 157
لم يعد يدرك ما هو، وماذا يريد،
يتوه في ظل نخلة تريد الغناء
أيامه بلا هدف
تصنف الوجود.. سوء تفاهم
أهي الحقيقة؟
أم أن هذا المدى..
محض حلم أضاع الطريق إلى العينين؟
مشى خفيفًا
كمن يخلع حزنه عند الباب،
رأى وجهه يسقط في زجاجة خمر
لكنه أدرك، في لحظة ما،
أن الهروب سوق للنسيان
يدخله المرء بلا إسم، ويمضي أخف قليلًا.
لـــ محمد عبد
1 157
اشبهاك الأربعين
لا يعنون لي شيئًا،
سوى أن المرايا
صارت أصدق وأقل مجاملة،
وأخو التعب
لم يعد يطرق الباب
صرت أصافح الوداع
وأترك الأشياء تسقط من يدي
تعلمت
كيف أتجاوز اسمك دون أن أرتجف،
وكيف أعدّ الخسارات بأصابعك الهادئة
أجلس آخر النهار قرب ظلي،
نعد ما بقي ونضحك…
كأن العمر يمزج المزاح بالحقيقة
حبيبتي...
بنداء يفهمه الطين وحده مضيت إليك
علقت قلبي قرب بوابة عشتار،
ليعرف العابرون أن الخلود
حزن تعلم المشي للتو
ولچ" العد
بدأ قبل ولادتي،
حين سلّمني أبي حياة مستعملة.
لـــ محمد عبد
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
