es
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Ir al canal en Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Mostrar más
4 134
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
قال الإمام #ابنُ_القيّم رحمهُ الله: "لا تحسبْ أنَّ نفسك هي التي ساقتكَ إلى فعلِ الخيرات، بل إنك عبد أحبكَ اللّه فلا تفرط في هذه المحبة فينساك". (( عدة الصابرين 304 )).

🔊 🎙 #إذاعة_البيان تقدم برنامج :- ❖ #الرافضة_تاريخهم_و_عقيدتهم (بصيغة الفيديو) ❖ #نبذة_عن_البرنامج: برنامج لمعرفة من هم الرافضة؟ ومن أسسهم وأنشئهم؟ وما هي جذورهم وعقيدتهم؟ وما هو تاريخهم؟ ومدى خطورتهم؟ وما هي أهدافهم وأحلامهم؟. لأمير الاستشهاديين وقائد المجاهدين وقاهر الروافض المشركين الشيخ أبي مصعب الزرقاوي (تقبله الله) . ❖ #عقيدة ━════◎🔻◎════━

‏•‏• متى يكون المرء من أهل القرآن؟

‏•‏• متى يكون المرء من أهل القرآن؟

‏•‏• متى يكون المرء من أهل القرآن؟

‏•‏• متى يكون المرء من أهل القرآن؟

لِذَلِك أَيُّهَا الْأَحِبَّة فِي اللَّهِ ؛ الْإِيمَانَ بِالْقَدَرِ هُوَ مِنْ تَوحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ ؛ وَلِذَلِك الْكُفْر بِالْقَدَرِ أَوْ نَفْيِهِ إنَّمَا هُوَ شِركٌ بِالرُّبُوبِيَّة ." فَنَسْأَلُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِأَسْمَائِهِ الْحُسنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى ؛ أَنْ يُحَقِّقَ تًوحِيدنًا ، ونُكمِل - إنْ شَاءَ اللَّهُ - فِي دَرَسِنَا الْقَادِم ، وَالسَّلَامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ."

تَعَالَى : { ذلِكَ اليَومُ الحَقُّ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآبًا } ." - [ النَّبأ : ٣٩ ] ." لَكِنْ لَا شَكَّ وَلَا رَيْبَ أنّ هَذِه الْمَشِيئَة وَالْقُدرَة إنَّمَا هِيَ تَحتَ مَشِيئَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِذْنه وَقُدْرَتِه وَمُلكه - جَلَّ فِي عُلَاهُ ." وَمَع تَقَدَُّم السِّنِين نَبَتَتْ فِي الْأَمَةِ نَابِتَةٌ خَبِيثَة وَفِرقَةٍ زائِغة ؛ نَفَت الْقَدر وَكَفَرَت بِهِ ، نَبَتَت فِرقَةٌ سُمِّيَت بالقدريَّة ." وَهِي فِرقَةٌ خَبِيثَة ؛ قَالُوا إنّ الْعَبد مُستَقِلٌّ بِعَمَلِهِ فِي الْإِرَادَةِ وَالْقُدرَةِ ! وَلَيس لِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَقُدرَتِه أَي أَثَرَ .! وَالْقَدَرِيَّة مِنْهُم الْغُلَاة ، أَوْ الْقَدَرِيَّةِ الْأَوَائِل ، وَمِنْهُم دُونَ ذَلِكَ ، فالغُلاة مِنْهُم أَنْكَرُوا عِلْمِ اللَّهِ - جَلَّ جَلَالُهُ ، وَزَعَمُوا أنّ الْأَمْرَ آنفٌ -أي ؛ مُسْتَأْنَفٌ غَيْرَ مَسْبُوقٍ بِعِلْمِ اللَّهِ - عَزَّ وجل .! فنَفُوا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - قَد عُلِمَ بِكُلِّ شَيْءٍ وَإِنَّمَا أَمَرَ مُسْتَأْنَفٌ ، وَهَؤُلَاء كفَّرهُم الصَّحَابَة - رضي اللَّه عنهٌم - وكفَّرهُم الْأَئِمَّة ، حَتَّى قَالَ الشَّافِعِيُّ - رحمهُ الله : ناظِروا الْقَدَرِيَّة بِالْعِلْمِ ، فَإِن أَنْكَرُوهُ كَفَرُوا ، وَإِنْ أَقَرُّوا بِه خُوصِموا ." وَالنَّوْعُ الثَّانِي مِنْ الْقَدَرِيَّةَ ؛ هُمْ أَقَلّ غُلوَّاً مِنْ أُولَئِكَ ، وَهُم يُثْبِتُون عِلْمِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ - إلّا أَنَّهُمْ يُنْكِرُونَ الْمَشِيئَة وَالْخَلْق ، أَي ؛ إنّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بزعمهم - لَمْ يَشَأْ فِعلِ الْعِبَادِ ! وَلَم يَخْلُقُه ! زَعَمُوا أنّ اللَّهَ لَمْ يَشَأْ فِعلِ الْعِبَادِ !وَلَم يَخْلُقُه .! فَالْقَدَرِيَّة إذْن بِنَوْعَيهَا ، وَالْغُلَاة وَمَنْ دُونَهُمْ ؛ يتّفقونَ ويَشترِكونَ فِي إنْكَارِ مَشِيئَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِنْكَار خَلْقِه لِأَفْعَالِ الْعِبَادِ ، وَهَذَا بِلَا شَكٍّ ؛ شِركٌ أَكْبَرُ فِي رُبُوبِيَّة اللَّهُ تَعَالَى ، ذَلِك لأنّ هَذَا الْقَوْلِ إنّما فِيهِ مَعَ إنْكَارِ خَلَقَ اللَّهُ لِأَفعَالِ الْعِبَادِ ، إلّا أنّ فِيه أيضًا إثْبَات اسْتِقْلَال الْعَبد بِخَلْق أَفْعَالِه ، وَهَذَا بِلَا شَكٍّ صَرف صَارِخٌ وَصَرِيح لِلرُّبُوبِيَّة لِغَيرِ اللَّهِ ، حِينَمَا يَعتَقِدُون أنّ الْعَبد مُسْتَقِلٍّ فِي فِعْلِهِ ، ومُستقِلٌ فِي خَلْقِ فَعَلَه ، إنَّمَا هُم أَثْبَتُوا لَهُ - لِهَذا العَبد - أنّهُ يَخْلُق فِعلَهُ استقلالًا وابتداءً ! وأنّه لَا أَثَرَ لِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَقُدرَتِهِ فِي ذَلِكَ .! إذْن فَهُم أَثْبَتُوا فِي الْكَوْنِ خَالقَين ، الْقَدَرِيَّة ، مُؤَدَّى كَلَامِهِمْ أنّ فِي الْكَوْنِ خَالقَين : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَخْلُقُ وَالْعَبد عِنْدَهُم أَيْضًا يَخْلُق .! وَهَذَا أيضًا فِيهِ تَكْذِيبَ لِلْقُرْآن ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَاللَّهُ خَلَقَكُم وَما تَعمَلونَ} ." [ الصَّافَّات : ٩٦ ] ." لِذَلِك سٌمَِّوا - هؤلاء القدريَّة - سُمَِّوا بِمَجُوس هَذِهِ الْأُمَّةِ ؛ وَذَلِك لأنّ الْمَجُوس زَعَمُوا أنّ اللَّهَ خَلَقَ النُّور وَلَم يَخلُقْ الظُّلمَة ! وَكَذَلِك الْقَدَرِيَّة زَعَمُوا أنّ اللَّهَ خَلَقَ بَعضُ الأعرَاضِ دُونَ بَعضٍ ! زَعَمُوا أنّ اللَّه يَخْلُق " إلّا أنّ أَفْعَالِ الْعِبَادِ لَا يَخْلُقُهَا ! وَإِنَّمَا يَخْلُقُهَا الْعَبد .! لِذَلِك حَقِيقَة أَيُّهَا الْأَحِبَّة ، لمًّا تحَدِّثُنَا سابقًا عَنْ تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ ، وبيّننا أَنَّه :إفراد اللهِ بِالْخَلْقِ ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ هُنَاكَ أحدًا يَخْلُق مَعَ اللَّهِ ؛ فَقَد كفر ." هَذَا الْكَلَامِ ابتداءً لَدَى بَعضُ النَّاسِ يَحسَبُ أَنَّ لَا أَحَدَ يَقَعُ فِيهِ ، وَلِذَلِك رَاجَت عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ - بِسبب الجّهَل - أنّ الشِِّرك مُنتفٍ فِي الْأَمًّةِ ! وَذَلِك لِحَصرِهِم أنّ الشِِّركِ فِي عِبَادَةٍ الْأَصنَامِ ، أَوْ فِي ادِّعَاءِ الْخلقِ مَعَ اللَّهِ ، وَحَتَّى هَذَا الشِِّرك مَوْجُودٌ وَهَا قَدْ بيّناهُ ، حِينَمَا يَزْعُمُون أنّ الْعَبدَ يَخْلُقُ فِعلِهِ ! هَذَا يَعنِي اعْتِقَادِهِم أنّ فِي الْكَوْنِ أَكْثَرَ مِنْ خَالِقٍ ، فَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ." وَمِمَّا وَقَعَ أَيْضًا فِي هَذَا الشِِّرك بَعضُ الْفَلَاسِفَةِ وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ وَغَيرِهِم ، بَلْ حَتَّى كَثِيرٍ مِنْ العَلمَانييَّن هُم وَاقِعُون أيضًا فِي هَذَا الشِِّرك ؛ بِاعتِقَادِهِم أنّ الْعَبْدَ يَخْلُقُ فِعِلِه ، وأنّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيْسَ لَهُ تَأْثِيرٌ فِي ذَلِكَ أَوْ قُدْرَةً ، نَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ الضَّلَال ."

{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }" [ سِلْسِلَة فَصل الْكَلَامَ فِي نَوَاقِضِ الْإِسلَام ]." الْحَلْقَة الرَّابِعَة ؛ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعدَهُ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اِقْتَفَى أثَرَهُ ." مَا زِلْنَا وَإِيَّاكُم أَيُّهَا الْأَحِبَّة فِي اللَّهِ فِي الْحَدِيثِ عَنْ نَوَاقِض التَّوحِيد ، وَكُنَّا قَدْ بَدَأْنَا فِي الْكَلَامِ عَنْ النَّوَاقِضِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ ، فَذَكَرنَا جُمْلَةٍ مِنْهَا ، وَلَعَلّنَا - أَنْ شَاءَ اللَّهُ - نُكْمِل فِي هَذَا الْمَجلِسِ الْمُبَارَك ، فَنَقُول : إنّ مِنْ الشِِّركِ الْأَكْبَرِ فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ ؛ نَفْي الْقَدر وَعَدَم الْإِيمَان ، فَمِمَّا هُوَ مَعلُومٌ ؛ أنّ الْقَدْرُ هُوَ مِن تَوحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ مِنْ أَفْرَادِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِرُبُوبِيَّتِه ، فَالْإِقْرَار بربوبية اللَّهِ ؛ يَعْنِي الْإِقْرَار وَالْإِيمَان بِإِفْرَاد اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالْأَمر الْكَوْنِيّ وَالتَّدبِير ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ } ." [ الأعراف : ٥٤ ] ." وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { قُل مَن يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ أَمَّن يَملِكُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَمَن يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمرَ فَسَيَقولونَ اللَّهُ } ." [ يُونس : ٣١ ] ." فَاَلَّذِي يُدْبِر الْكَوْن وَاَلَّذِي يَقْدِر الْأَقْدَار هُوَ اللَّهُ - عَزَّ - وَجَلَّ { سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى * الَّذي خَلَقَ فَسَوّى * وَالَّذي قَدَّرَ فَهَدى } ." [ الأعلى : ١-٣ ] ، وَقَالَ تَعَالَى : { إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ }." [القَمر : ٤٩] ." فربُّنا الْعَظِيمُ : هُوَ الَّذِي تَفَرَّدَ بِالْأَمر وَالتَّدبِير وَالتَّقدِير ، فإيمَان الْإِنْسَان بأنّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ الْمُتَفَرِّدُ بِالرُّبُوبِيَّة ، مِنْ مُقْتَضَيَاتِ ذَلِكَ أَنَّ يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، وَإِن يُسلِم لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وألّا يَعتَرِضُ عَلَى أقْدَارِ اللَّهِ ، وَإِن يُؤْمِن أنّه لَا يُشَارِكُ اللَّهَ أحدًا فِي التَّقْدِيرِ وَالتَّدبِير ، سُبحَانَهُ وَتَعَالَى ." وَالْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ أَيُّهَا الْأَحِبَّة ؛ بِإيجَاز يَقُومُ عَلَى أَرْبَعِ مَرَاتِبَ : الْأُولَى : الْإِيمَان بأنّ اللَّهُ تَعَالَى عَلِمَ بِكُلِّ شَيْءٍ أزلًا وأبدًا ." الثَّانِي : أنّ اللَّهُ تَعَالَى كَتَبَ ذَلِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحفُوظِ ، كَتَبَ كُلُّ شَيْءٍ فِي اللَّوْحِ الْمَحفُوظِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { أَلَم تَعلَم أَنَّ اللَّهَ يَعلَمُ مَا فِي السَّماءِ وَالأَرضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ } ." [ الحَجُ : ٧٠ ] ." وَكَمَا فِي الْحَدِيثِ عِنْدَ مُسْلِمٍ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي اللّه عنهُما - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرضَ بِخَمسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ." الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ : الْإِيمَان بأنّ جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ لَا تَكُونُ إلّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، { وَرَبُّكَ يَخلُقُ مَا يَشاءُ وَيَختارُ }." [ القَصص : ٦٨ ] ." { وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} ." [ إبراهيم : ٢٧ ] ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ يَقَعُ إلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَإِذْنهِ - سُبْحَانَه وَجَلَّ فِي عُلَاهُ ." الْمَرتَبَةِ الرَّابِعَةِ : الْإِيمَان بأنّ جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى ؛ { اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ وَكيلٌ } ." [ الزُّمَر : ٦٢ ] ." وَقَالَ سُبحَانَهُ : { وَخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرَهُ تَقديرًا }." [ الفُرقان : ٢ ] ." وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَاللَّهُ خَلَقَكُم وَما تَعمَلونَ}." [ الصَّافَّات : ٩٦ ] ." فَهَذِهِ هِيَ مَرَاتِبَ الْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ ، لَا يَصِحُّ لِلْإِنْسَان إيمَانٌ بِقَدَرِ اللَّهِ حَتَّى يُؤْمِنُ بِهَا مُجتَمِعَةً ، أَنْ يُؤْمِنَ بأنّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عِلْمَ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَكَتَبَ كُلٌّ شَيْءٍ ، وَشَاءَ وأذِن بِكُلِّ شَيْءٍ وَقَعَ ، وَخَلْقٌ كُلِّ شَيْءٍ ." ثُمّ بِلَا شَكٍّ الْأَيمَانِ بِالْقَدَرِ عَلَى هَذَا الْوَصْفُ الشَّرعِيِّ ، لَا يُنَافِي أَن يَكُونَ لِلْعَبدِ مَشِيئَة فِي أَفْعَالِهِ الِاخْتِيَارِيَّة ، وَقَدره عَلَيهَا ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : { فَأتوا حَرثَكُم أَنّى شِئتُم }." [ البَقرة : ٢٢٣ ] ." فَأَثْبَتَ لَهُمُ مَشِيئَة ، وَقَالَ