es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

موحدين لله

موحدين لله

Ir al canal en Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Mostrar más
4 134
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
‏تغيرت في حياتنا كثير من المفاهيم .. أدركنا أن الوضوح الشديد شيء سيء ؛ وأن الغموض مطلوب ؛ وأن الابتسامة لها أكثر من معنى ؛ وأن بعض الوجوه من حولنا ترتدي أكثر من قناع ؛ وأن مواقف بسيطة قد تجعلنا نعيد ترتيب الأشخاص من جديد .

لا تؤذِ قلبك ....... وتتسبب في شيخوخته المبكرة ، فالحياة لا تحتاج منك غير الرضى .! لا تجعل عمرك يقف انتظارًا لأحد ، ولا تقضيه نادماً على مافات ، ولا تأسف على جميل زرعته لأحد ولم يثمر ، ولا تحزن على أمر كتبه الله عليك .! فهي حياة واحدة سنحياها ثم نموت... تعلم كيف تجعلها بسيطة ممتعة ولا تأخذها على محمل الجد أبداٌ، فوالله إنها زائلة فانية . لا تغير طبعك لترضيهم ، لاتبدل صوتك لتعجبهم ، لاتخالف مبدأك لتوافقهم ، لاتتصنع لتنال رضاهم ، أنت لك بصمة ونكهة خاصة فعش بما يرضي رب العالمين ثم يرضيك. رفقاً بقلبك ، فمن يحبك سيمنحك حق الاختلاف معه ، ومن لا يحبك فلا حاجة لك بأن يرضى عنك.....

حياة القنافذ : إقرؤوها بتمعن لا يُمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض .. فالأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ، ليس عن أعدائها فقط بل حتى عن أبناء جلدتها .. فإذا أطلّ الشتاء برياحه المتواصلة و برودته القارسة إضطرت القنافذ للإقتراب والإلتصاق ببعضها طلباً للدفء ومتحملة ألم الوخزات و حدّة الأشواك .. وإذا شعرت بالدفء إبتعدت .. حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي ليلها بين إقتراب و إبتعاد .. الإقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح .. والإبتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها .. كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية .. لايخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به وبغيره ولكن لن يحصل على الدفء مالم يحتمل وخزات الشوك والألم .. لذا .. *من إبتغى صديقاً بلاعيب عاش وحيداً ..* *ومن إبتغى زوجة بلانقص عاش أعزباً ..* * من ابتغت زوجا بلا عيب عاشت عزباء أو مطلقة *ومن إبتغى أخاً بدون مشاكل عاش باحثاً ..* *ومن إبتغى قريباً كاملاً عاش قاطعاً لرحمه ..* فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا .. إذا أردت أن تعيش سعيداً .. فلا تفسر كل شيء ، ولاتدقق بكل شيء ، ولاتحلل كل شيء، فإن الذين حللوا الألماس وجدوه فحما .. لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..

photo content

🎧 🔻برنامج:-«❖ الولاء والبراء » ❖الحلقة: 🔸04🔸️ ━═══◎🎥◎═══━

*: لا تُفسدوا القهوة !* اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد أن يدعو كل فترة دفعة من طلابه الخريجين فى منزله بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الإستقرار المادي والإجتماعي،، وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر غاب الأستاذ عنهم قليلاً ثم عاد يحمل ابريقاً كبيراً من القهوة ومعه فناجين من كل شكل و لون : فناجين صينية فاخرة فناجين ميلامين فناجين زجاجية عادية فناجين بلاستيك فناجين كريستال بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال ،،تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت قال الأستاذ لطلابه : تفضلوا ، وليسكبْ كل واحد منكم لنفسه القهوة وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجدداً : هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟ وأنكم تجنّبتم الأكواب العادية ؟ من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر،،، ما كنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوة وليس الكوب ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين فلو كانت الحياة هي : القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الإجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير وعندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الإستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الإهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم : (استمتعوا بالقهوة) الدرس الأول : النظر إلى ما في أيدي الآخرين يفسد علينا متعة الإستمتاع بما في أيدينا إذا رأيتَ في يد شخص شيئاً أجمل مما في يدك فلعلّه تعويض عن شيء حُرم منه البيوت أسرار والناس صناديق مُغلقة الدرس الثاني : مشكلة الناس في هذا العصر أن معيار الحرمان عندهم هو المال فمن كان له مال فهو ذو حظ عظيم ومن ليس له مال فيستحق الشفقة ،،،دعوني لا أكون مثاليا المال عجلة الحياة ولكنه ليس الحياة،، صحيح أنه يتيح لك أن تعيش تعاستك برفاهية ولكنه لا يكفي وحده ليجعلك تعيش أجمل ما في الحياة هي تلك الأشياء التي ليس لها ثمن ويقف المال أمامها فقيراً عاجزاً لا يستطيع شراءها حنان شريك حياه يحبكَ ويقدرك أصدقاء مخلصون أولاد أذكياء وأصحاء دعوة أم عند الصباح رغيف من حلال بيت من سِتر وحب هذه الأشياء هي الحياة والمال لا يستطيع شراءها الدرس الثالث : إننا نهتم بالوسائل ونهمل الغايات هكذا هم البشر هذا الزمن يهتمون بالوسائد أكثر مما يهتمون بالنوم يهتمون بالمستشفيات أكثر مما يهتمون بالصحة يهتمون بالمدارس أكثر مما يهتمون بالتعليم يهتمون برجال الدين أكثر مما يهتمون بالدين يهتمون بوسائل الإتصال أكثر مما يهتمون بالتواصل فلا تُفسدوا القهوة ..........

photo content

*: لا تُفسدوا القهوة !* اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد أن يدعو كل فترة دفعة من طلابه الخريجين فى منزله بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الإستقرار المادي والإجتماعي،، وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر غاب الأستاذ عنهم قليلاً ثم عاد يحمل ابريقاً كبيراً من القهوة ومعه فناجين من كل شكل و لون : فناجين صينية فاخرة فناجين ميلامين فناجين زجاجية عادية فناجين بلاستيك فناجين كريستال بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال ،،تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت قال الأستاذ لطلابه : تفضلوا ، وليسكبْ كل واحد منكم لنفسه القهوة وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجدداً : هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟ وأنكم تجنّبتم الأكواب العادية ؟ من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر،،، ما كنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوة وليس الكوب ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين فلو كانت الحياة هي : القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الإجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير وعندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الإستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الإهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم : (استمتعوا بالقهوة) الدرس الأول : النظر إلى ما في أيدي الآخرين يفسد علينا متعة الإستمتاع بما في أيدينا إذا رأيتَ في يد شخص شيئاً أجمل مما في يدك فلعلّه تعويض عن شيء حُرم منه البيوت أسرار والناس صناديق مُغلقة الدرس الثاني : مشكلة الناس في هذا العصر أن معيار الحرمان عندهم هو المال فمن كان له مال فهو ذو حظ عظيم ومن ليس له مال فيستحق الشفقة ،،،دعوني لا أكون مثاليا المال عجلة الحياة ولكنه ليس الحياة،، صحيح أنه يتيح لك أن تعيش تعاستك برفاهية ولكنه لا يكفي وحده ليجعلك تعيش أجمل ما في الحياة هي تلك الأشياء التي ليس لها ثمن ويقف المال أمامها فقيراً عاجزاً لا يستطيع شراءها حنان شريك حياه يحبكَ ويقدرك أصدقاء مخلصون أولاد أذكياء وأصحاء دعوة أم عند الصباح رغيف من حلال بيت من سِتر وحب هذه الأشياء هي الحياة والمال لا يستطيع شراءها الدرس الثالث : إننا نهتم بالوسائل ونهمل الغايات هكذا هم البشر هذا الزمن يهتمون بالوسائد أكثر مما يهتمون بالنوم يهتمون بالمستشفيات أكثر مما يهتمون بالصحة يهتمون بالمدارس أكثر مما يهتمون بالتعليم يهتمون برجال الدين أكثر مما يهتمون بالدين يهتمون بوسائل الإتصال أكثر مما يهتمون بالتواصل فلا تُفسدوا

🎧 🔻برنامج:-«❖ الولاء والبراء » ❖الحلقة: 🔸03🔸️ ━═══◎🎥◎═══━

🎧 🔻برنامج:-«❖ الولاء والبراء » ❖الحلقة: 🔸02🔸️ ━═══◎🎥◎═══━

‏﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾

‏﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾

"قدَّر الله وما شاء فعل، هوِّن على نفسك دومًا بهذه العبارة، لقد بذلت قدر طاقتك وما شاء ربك أن يكون قد كان، فارضي نفسك وأرضها وتيقن برحمة الله، لكي تقوى على التحمل والمثابرة. لا تنسى أن لنفسك عليك حق، فلا تتعجل أبدًا وهون علي نفسك ثقل الأيام، وارح قلبك وعقلك بالرضا، واعلم أنه مهما حدث سيراضيك الله ويجبر بخاطرك، وليس بالذي تريده فقط بل بأكثر بكثير حتى أنك ستتعجب من عوض الله عليك"

اللهم علّق قلبي بالصلاة والقرآن وأرزقني الثبات حتى ألقاك .🖤

النصيحه الأولى والأخيرة : صلي جيداً ، واسجد طويلاً وتنفس بعمق وأقرأ القرآن بتدبر وأذكر الله كثيراً ، وتذكر ان الدنيا زائله

كثرةُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ تفتَحُ المُغلقَاتِ وتُخفِّفُ المُتعِبَاتِ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا  الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

إن محمداً ﷺ يُطالبكم بإقامة الدين لا بإقامة المولد. وأن ميزان حبك للنبي ﷺ هو اتباعه، وتطبيق سنته، ورد الأذى عنه، والدفاع عن سنته وأزواجه رضي الله عنهن أما دون ذلك فهو دروشة، وابتداع ما أنزل الله بهما من سلطان إن تتبعون إلا الهوى تحب النبي ﷺلم لا ترخي لحيتك.؟ تحب النبيﷺ لم لا تُلزم زوجتك وبناتك بارتداء النقاب.؟ تحبين النبيﷺ لم لا تتركين التبرج، والنمص، وقد نهى عنهما ﷺ كفاكم كذبًا وادعاءً بمحبتكم له، وأنتم بعيدين كل البعد عن سنته.!

"قدَّر الله وما شاء فعل، هوِّن على نفسك دومًا بهذه العبارة، لقد بذلت قدر طاقتك وما شاء ربك أن يكون قد كان، فارضي نفسك وأرضها وتيقن برحمة الله، لكي تقوى على التحمل والمثابرة. لا تنسى أن لنفسك عليك حق، فلا تتعجل أبدًا وهون علي نفسك ثقل الأيام، وارح قلبك وعقلك بالرضا، واعلم أنه مهما حدث سيراضيك الله ويجبر بخاطرك، وليس بالذي تريده فقط بل بأكثر بكثير حتى أنك ستتعجب من عوض الله عليك"

اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك ْعلى نَبِيِّنَــا مُحمَّد عدد ماذكره الذاكرونﷺ اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك ْعلى نَبِيِّنَــا مُحمَّد عدد ماغفل عنه الغافلونﷺ

ليس المقصود من حسن الخاتمة أن تموت وأنت في المسجد.. أو على سجادة الصلاة..أو تموت والمصحف بين يديك.. ‏ولكن حُسن الخاتمة أن تموتَ وأنت بريءٌ من الشرك.. أن تموتَ وأنت بريءٌ من النفاق.. أن تموتَ وأنت مفارقٌ للمبتدعة بريءٌ من كل بدعة..