es
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Ir al canal en Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Mostrar más
4 134
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
(‏ مـات وارتـاح ) ❌ هذه العبـارة تجري علی ألسن كثيـر من النـاس عند وصف الميـت الذي مات بعد عنـاء عن عائشـة رضي الله عنهـا قالـت : قيل : يا رسـولَ اللهِ ماتت فلانـة واستراحتْ ! فغضـبَ رسـولُ اللهِ ( صلى الله عليهِ وسلمَ ) وقـال : [ إِنمَّـا يَستريـحُ مَن غُفِـرَ لهُ ] [السلسلة الصحيحة (4\286)]

إذَا ؛ إذَا وَقَعَت الْمُوَالَاة ؛ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُم لَمْ يُؤْمِنُوا بِاللّهِ ، وَلَا بِالنَّبِيّ ، وَلَا بِمَا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم ." هَذِهِ هِيَ قَاعِدَة التَّلَازُمِ بَيْنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، تَلَازُمَ بَينَ إيمَانِ الْقَلْبِ مَعَ عَمَلِ الْجَوَارِحِ ، لِذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : ألا انَّ فِي الجَسَدِ مُضغَةً : إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألا وَهِيَ القَلْب ." يَتبَعُ - إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ."

{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } " سِلْسِلَة شَجَرَة الْإِيمَان " الْحَلْقَة الخامِسَة / الجُزء الْأَوَّل ؛ الحَمدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرسَلِينَ ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْكَرِيمِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ ، فِي حَلْقِهِ جَدِيدَةٍ مِنَ برنامِجكُم شَجَرَة الْإِيمَان." شَجَرَة الْإِيمَان : البَرنامج الَّذِي نَتَحَدَّث فِيهِ عَنْ قَضِيَّةِ عَظِيمَةٌ جَلِيلَةٌ ، إنَّهَا قَضِيَّةٌ الْإِيمَان هَذِهِ الْقَضِيَّةِ الَّتِي مِنْ أَجلِهَا يَدخلُ أَهْلُ الْإِيمَانِ الْجَنَّة ، وَمِنْ أَجلِ تَركهَا يدخِلُ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجعَلَنَا مِنْ أَهلِ الْإِيمَانِ ." تحَدِّثنَا فِي دَرسٌ سابِقٍ عَنْ تَعرِيفِ الْإِيمَانِ عِندَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، وَقُلْنَا ؛ إنَّ الْإِيمَانَ يَتَكَوَّنُ مِنْ أَربَعَةِ أَرْكَانٍ : الرُّكْنُ الْأَوَّلُ - مِنْهُ وَهُوَ التَّصدِيقُ ." الرُّكْنُ الثَّانِي ؛ وَهُوَ قَوْلُ اللِّسَان." وَالرُّكْن الثَّالِثُ ؛ ألا وَهُوَ عَمَلٌ الْقَلْبِ ." وَالرُّكْن الرَّابِع ؛ هُوَ عَمَلُ الْجَوَارِحِ ." هَذِهِ الْأَرْكَانِ الْأَربَعَةِ مُتَلَازِمَةٌ " أَيْ ؛ إذَا أَتَى وَاحِدٌ مِنهَا يَنبَغِي أَنْ يَأْتِيَ الَّذِي يَلِيهِ ، فَنَضرِبُ مِثَالًا يُوَضِّحُ ذَلِكَ ." أَوَّلًا : كَانَ النَّبِيُّ - صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يَدعُو الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْإِيمَانِ وَالْإِسلَامُ ، فَكَانَ الَّذِي يُصدَّقُ بِأَنْ هَذَا النَّبِيِّ مَبعُوثٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ." إِذَا صدَّقَ بِهِ ؛ نَطَقَ بِالشَّهَادَتَيْنِ ." فَالتَّصدِيق أَوَّل رُكْنٌ ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَنطِقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ ، وَهُوَ الرُّكْنُ الثَّانِي مِنْ الْإِيمَانِ ، وَكَذَلِك عِندَمَا يُصَدَّقُ النَّبِيّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يَقَعُ فِي قَلْبِهِ مِنْ الْمَحَبَّةِ وَالْإِجلَال وَالتَّعظِيمِ لِهَذَا النَّبِيّ ، وَهَذَا مِنْ عَمِلَ الْقَلْبِ ، ثُمَّ بَعدَ ذَلِكَ إن تَوَفَّرَتْ لَدَيْه قُدرَةٌ ، وَإِرَادَةٌ ؛ يَعمَل بِجَوَارِحِه ، فَيُصَلِّي وَيَصُوم ، وَيَحُجّ ، وَكَذَلِك يُجَاهِد ." فَإِذاً هَذِهِ الْأَركَانِ الْأَربَعَةِ : التَّصْدِيقُ الْقَلْبِيُّ ، وَالْعَمَل الْقَلْبِيّ ، وَقَوْل اللِّسَان ، وَعَمَلَ الْجَوَارِحِ ، هَذِه بِمَجمُوعِهَا هِيَ مِنْ الْإِيمَانِ ، لِذَلِك يَجِبُ عَلَيك وعَليكي وَعَلَينَا جَمِيعًا ؛ أَنْ نَهْتَم بِهَذِه الْأَركَانِ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي عَلَيهَا مَدَار النَّجَاة يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَنَحن بِإِذْنِ اللَّهِ وَفَضلِه وَإِعَانَتِه سنَتَحدَّثُ عَنْ كُلِّ رُكْنٍ مِنْ هَذِهِ الْأَركَانِ ، حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَنَا جَمِيعًا ، ثُمَّ بَعدَ ذَلِكَ نَعمَلُ بِهِ ، حَتَّى نَكُون مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ الْحَقِيقِيّ ، الْإِيمَانِ الْمُنَجِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى تَلَازُم هَذِهِ الْأَركَانِ ، قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ لا تَجِدُ قَومًا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ يُوَادَّونَ مَن حَادَّ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلَو كَانُوا آباءَهُم أَو أَبناءَهُم أَو إِخوانَهُم أَو عَشيرَتَهُم أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلوبِهِمُ الإيمانَ وَأَيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ وَيُدخِلُهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ أُولئِكَ حِزبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزبَ اللَّهِ هُمُ المُفلِحونَ ﴾ ." [ المُجادلة : ٢٢ ] ." إذًا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبَيِّنُ أَنَّ هُنَاكَ شَيئَينِ لَا يَجتَمِعَانِ عِندَ الْإِنْسَانِ ؛ ألاَ وَهُما : مَوَادِّة الْكَافِرِين وموالاتهِم مَعَ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ؛ إذَا وَقَعَ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَالْيَومِ الْآخِرِ فِي الْقَلْبِ حَقًّا ؛ عِندَهَا انْتَفَت مُوَالَاة أَعدَاءُ اللَّهِ فِي الْجَوَارِحَ ، أَمَّا إذَا وَقَعَت الْمُوَالَاة وَالنُّصرَة لِلْكُفَّار عَلَى الْمُسلِمِينَ ؛ فَعِنْدَ ذَلِكَ نَستَدِلَّ بِذَلِكَ ؛ عَلَى أَنَّ هَذَا لَمْ يُؤْمِنْ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَومِ الْآخِرِ ، ﴿ لا تَجِدُ قَومًا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ يُوادّونَ مَن حادَّ اللَّهَ وَرَسولَهُ﴾." [ المُجادلة : ٢٢ ]." وَكَذَلِكَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ وَلَو كَانُوا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنزِلَ إِلَيهِ مَا اتَّخَذوهُم أَولِياءَ ﴾." [ المَائِدة : ٨١ ]."

قناتك 200؟؟ و محافظة و خالية من صور النساء او ايديهم وخالية من الموسيقى وبدك زياده تبدأ من 100 تعال عندي تواصل معي للإشتراك تواصل هنا: @Daammss56Bot قناه الإثبات.. https://t.me/yassmmn4

سِلسِلة شَجَرة الإيمَان " الحلقة الرَّابِعَة/ الجُزء السَّابِع والأخير ؛ والنَّصوص كثيرةٌ في الدَّعوَة إلى تَجديد الإيمَان وتَعاهِدهُ في النَّفُوس ، وقَد صَنَّف السَّلَف في ذلِك كُتُباً خَاصَّة بالإيمَان ، والمَقصود ؛ أنَّ هذهِ الدَّعوة سَواءً مَا خَاطب بِهَا النَّبي صلّى اللُه عَلَيْه وسَلَّم أمَّتهِ وأمرَهُم أن يَسألوا اللهَّ - عَزَّ وجَلَّ- أن يُجَدَِّد الإيمَان في قُلوبهِم وأن يزيدهُم إيمَاناً ، أو مَا وَرَدَ عَن سَلف الأمَّة ، هذا يَدعونا إلى أن نَسعى إلى تَعاهِد الإيمَان في نُفوسِنا وزيادته في قُلوبنا ، وهُوَ أيضاً يَدفَع ويَدعو مَن يَتوَلَّى التَّربيَة أن يَجعَل هَذهِ القَضيَّة مِن أهمَّ القَضايَا ومِن الأولويَّات الّتي يَتربَّى عَليهَا الجِيل والنَّاشِئة." نعَم " إنَّهَا شَجرة الإيمَان ، شجَرةٍ كريمةٍ عَظيمَة إذا رَبَّى الوَالِد عليهَا وَلَدهٍ ؛ يَنشأ لهُ هَذا الوَلَد صالِحَاً - بإذن الله - لا يَقع في المُنكرات والمُحَرَّمَات ولاَ يَقعُ في عُقوق الأبّ والأُمّ ، ولا يَقع في أذى الجِيران ، ولا يَقع في أذى النَّاس مَن يكونُ صالِحاً مُصلِحاً نَائباً مُنيبَاً وَقَّافاً راجِعاً إلى الله - عَزَّ وجلّ في كُل أحوَالهِ ، لأنَّ الإيمَان هُوَ الّذي يًدفعهُ إلى الخَير ." فإلى كُلَّ أبّ ، وإلى كُلّ أُمَّ ، وإلى كُل أخّ وأُختٍ وغيرهِم ؛ أن يُحسنوا زَرع هذهِ البَذرة ؛ وهِيَ بَذرَة الإيمَان ، وأن يُحسنوا سِقَائهَا في كُلّ حِينٍ ، إنَّمَا تُسقى بالعِلم حتّى تكبَرُ هِذهِ الشَّجرة وتكونُ راسِخةٍ لدى الطَّفل فإذا كبُر الإنسان ومَعهُ الإيمَان ؛ حَصَلَ لهُ بعد ذلِك طاعَة الرَّحمَن ، وحَصَلَ لهُ الصَّلاَح في الدُّنيا والآخِرة ، وصُلِحَ بعد ذلِك المُجتَمع ؛ ﴿ الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ﴾ ." - [ الأنعام: ٨٢ ]." هذا الإيمَان يَكونُ باللَِّسان ، ويكونُ بالجَوارِح ، والقلب والجّنان ، ويكونُ بالاعتقاد ، هَذا الإيمَان لا بُدَّ لنَا أن نُحسنهُ لأنَّهُ عَليهِ النَّجَاة يَوم القِيَامَة ، وبهِ الخَلاَص ." لذلِك أيُّهَا المُستَمعون الكِرَام ، سَنكتفي في هذا اليَوم بِهَذا القَدر مِن الحَديث عن الإيمَان ، حتّى نَأتي في حَلَقَةٍ أُخرى نَتَحَدَّثُ بعد ذلِك عَن مَراتِب النَّاسُ في الإيمَان ، وعَن أحوالهِم وعَن درجاتهِم ، لأنَّ النَّاس يَتفاوَتونَ ، مِنهُم المُسلِم ومَنهُم المَؤمِنُ ومِنهُم المُحسِن ، وهُم درجاتٍ في هذا الإيمَان ، لذلِك يَنبَغي لَكَ أن تُتابع هذا الدَّرس ولا تكتفيَ بهِ ، بل لا بُدَّ لك أن تَقرأ ؛ خاصَّةً في وَصفِ الجنَّة وفي وَصفَ النَّار ، فالُذي يُكثِر مِن القَراءَة فيهِما يَحصَل لهُ الخَوف والرَّجاء ، إذا قَرأ عن النَّار حَصَل لهُ الخَوف ، وإذا قَرأ عَن الجنَّة حَصل لهُ الطَّمع والرَّجاء ، والإنسان يكونُ بين الخَوف والرَّجاء كجناحيُّ الطَّائر ؛ إذا مَال أحدِهمَا أو ذهَب أحَد جُناحيه فعندهَا يَسقُط الطَّائِر ، وليَجعًل الإخلاَص رأس الطَّائِر ، دائماً الإخلاص بين عَينيهِ ، والخَوف عن يمينهِ ، والرَّجَاء عن شِمَالهِ ، كما يقول العُلمَاء : ولا يغلب الرجَّاء والطَّمع إلاَّ عِند المَوت ، والمَرض يَغلِبُ حينهَا الرَّجاء على الخَوف ؛ ابتغاء رَحمة اللهَّ - عَزَّ وجلّ ، فيَنبغي لنَا جَميعاً ؛ أن نَهتَم بِهذهِ القضيَّة ، لأنَّهَا قضيَّة أُمَّة ، هَذا واللهُ أعلم ." وصلّى اَّللهَّ وسلّم على سيَّدنا مُحمَّدٍ ، وعَلى آله وصحبهِ أجمَعين ، وإلى لِقاءٍ آخَر ، في برنامِجَكُم ؛ ( شجَرة الإيمَان )." والسَّلامُ عليكُم ورحمة الله وبَركاتهُ ."

قال رسول الله ﷺ لعائشة رضي الله عنها : *« ياعائشة ؛ عليك بجُمَلِ* *الدعاء وجوامِعِه »* قلت : يا رسول الله .. وما جمل الدعاء وجوامعه؟ قال : *" قولي اللهم إني* *أسألك من الخير كله عاجله* *وآجله ما علمت منه ، وما لم* *أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله* *عاجله وآجله ما علمت منه* *وما لم أعلم، وأسألك الجنة* *وما قرّب إليها من قول أو* *عمل ، وأعوذ بك من النار* *وما قرب إليها من قول أو* *عمل ، وأسألك مما سألك به* *عبدك ونبيك محمد ﷺ* *وأعوذ بك مما تعوذ منه* *عبدك ونبيك محمد ﷺ وما* *قضيتَ لي من قضاء ؛ فاجعل* *عاقبته رشدا » .* رواه البخاري في الأدب المفرد ( ٦٣٩ )

الْقَلْبِ يَقَعُ لِزَامًا الْعَمَلِ الصَّالِحِ الَّذِي يتَوَصَّلُ بِهِ إلَى هَذِهِ الْجَنّةَ." كَذَلِكَ إذَا دَرَسَ الْإِنْسَان وَتَعَلُّم عَنْ النَّارِ وَعَنِ وَصْفِهَا وَعَن حَالِهَا وَعَن هَوْلُهَا وَشِدَّة فيحهَا وَشِدَّة عِظَمِهَا ؛ يَقَعُ لَهُ مِنْ الْخَوْفِ فِي قَلْبِهِ مَا يَحُثُّهُ عَلَى الْهَرَبِ مِنْ هَذِهِ النَّارِ ، فَيُجْتَنَب الْمَعَاصِي وَالْمُنْكَرَات إذَا عَلِمَ وَازْدَاد الْخَوفِ فِي قَلْبِهِ ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ الْخَوْفِ فِي قَلْبِهِ ازْدَاد الْهَرَبِ مِنْ هَذِهِ النَّارِ ، وَازْدَاد الْإِقْبَالِ عَلَى طَاعَةِ الْوَاحِدُ الْغَفَّارُ ، وابتعدَت الْغَفْلَة مِنْ قَلْبٍ الْإِنْسَانِ ، لِذَلِكَ وَجَبَ عَلَيك أَنْ تَتَعَلَّمَ هَذِهِ الْمَسَائِلِ ." مَسَائِلِ الْإِيمَانِ حَتَّى يَصلُحَ لَك الْحَال ." رُوِيَ عَنْ أَسْوَدَ بْنُ هِلالٍ - قَالَ : كَانَ مُعَاذٌ يَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْ إخْوَانِهِ : اجلِس بِنَا نُؤْمِن سَاعَة ، فَيَجْلِسَان يَتَذَاكَرَان اللَّه ويحمدانهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ لِيَزْدَاد الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِهِمْ." وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي [ الإيمان ] " عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصحَابِهِ : امْشُوا بِنَا نزدَادَ إيمَانًا ." وَرَوَى أَيْضًا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي " الإيمان " وَالْإِمَامُ أَحمَدُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ فِي " الإيمان " وَالْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا ، وَصَحَّح ذَلِكَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ عَنْ مُعَاذِ - رضي اللَّه عنه - قَال : اجلِس بِنَا نُؤْمِنُ سَاعَة." يَتبَعُ - إنْ شَاءَ اللَّهُ ."

وَعَمِل بِجَوَارِحِه طَاعَةً لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاقْتِدَاء بِنَبِيِّه - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - لِذَلِك يَقُول تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم ﴾." - [ آل عِمْرَان : ٣١ ] ." إذًا ؛ لَوْ كَانَتْ مَحَبَّتَكُم صَادِقَةٌ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَوَجَب عَلَيْكُم ولوقَع لِزَامًا ؛ اتِّبَاع نَهْج النَّبِيّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ، لِذَلِك يَقُولُ الشّاعِرُ : تَعصِي الْإِلَهِ وَأَنْتَ تَزْعُمُ حُبَّهُ هَذَا لَعَمْرِي فِي الْقِيَاسِ عَجِيبٌ! لَوْ كَانَ حُبُّك صَادِقًا لأطعتهُ أَن الْمُحِبّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ إذًا ؛ الْمُحِبّ لِلْمُحبّ مُطِيع لَوْ كَانَ يُحِبُّهُ حُبًّا صَادِقًا خَالِصًا لأطاعهُ وَاقْتَدَى بِهِ فِي نَهْجِه." إذًا ؛ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَاعْتِقَادٍ ، بِخِلَافِ مَا انْتَشَرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ عَوَام النَّاسِ ، وَكَثِيرٌ مِنْ المُتعَالِمين الَّذِين دَخَلَ عَلَيْهِمْ الْإِرجَاء ، والإرجَاء هَذَا مَذْهَبٌ خَبِيث ذَمِيمٌ ، انْتَشَرَ فِي هَذِهِ الآونة بِكَثْرَة كاثِرة ، الْإِرْجَاء : وَهُو حَصرِهِم لِلْإِيمَان فِي الْقَلْبِ ، يَحصُرونَ الْإِيمَانِ فِي الِاعتِقَادِ فَقَط ! وَبَعضُهُمْ يَخْرُج قَوْل اللِّسَان ! وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ ؛ اعْتِقَاد ، وَقَوْل اللِّسَان ، وَيَخْرُج الْأَعمَال بِالْكُلِّيَّة.! وَهَذَا الْمَذْهَبُ الْخَبِيث ؛ انْتَشَر بِكَثْرَةٍ فِي النَّاسِ ، تَجِد شَخْصًا لَا يُصَلِّي ، وَلَا يُخْشَى اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا يَتَصَدَّقُ ، وَلَا يَصُومُ ، وَلَا يَحُجُّ ، وَلَا يَفْعَلُ هَذِهِ الْوَاجِبَاتِ الَّتِي وَجَبَ عَلَيْهِ بِشُرُوطِهَا ، وَبَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُ لَهُ ؛ اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِك ، فَيَقُولُ لَكَ ؛ أَنَا أَحَبَّ اللَّهُ ! وَأَنَا لَدَيَّ مِنْ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِي مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ .! هَذَا يَكْذِبُ فِي إيمَانِهِ ، هَذَا وَقَعَ فِي الْكَذِبِ لِأَنَّهُ لَوْ آمَنَ قَلْبِه حَقَاً لاقتدى بِالنَّبِيّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قَوْلًا ، وَعَمَلًا ." وَلَكِنَّهُ لَمْ يَقَعْ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ ، وَلَمْ يَصدُقْ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ ، لِذَلِكَ لاَبُدَّ مِنْ تَصدِيقِ النَّبِيِّ ، ثُمَّ الْمَحَبَّةِ وَالتَّعظِيمِ وَالْإِجْلَال ، ثُمَّ إذَا كَانَتْ الْمَحَبَّةُ صَادِقَةٌ ، وَالتَّعْظِيم صادقًا ، وَالْإِجْلَال ؛ وَجَبَ أَنْ يَقَعَ عَمَلُ الْجَوَارِحِ ، وَأَنْ يُصَلِّيَ الْإِنْسَان ، وَإِنْ يَخْشَى اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ ، يَتَرَتَّبُ عَلَى هَذَا التَّعرِيفِ أَنَّ النَّاسَ يَتَفَاوَتُونَ فِي الْإِيمَانِ بِحَسَبِ تَفَاوُتِ مَا فِي الْقَلْبِ مَحَبَّة لِلَّه ، فَكُلَّمَا ازْدَادَت مَحَبَّةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَحَبَّة نَبِيِّهُ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - ازْدَادَت الطَّاعَة ، وَازْدَاد الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، كُلَّمَا ازْدَادَ الْمَحَبَّة يَزْدَاد الطَّاعَة ، كَيْفَ تَحصَلُ الْمَحَبَّةُ ؟! وَكَيْفَ يَحَصَلُ التَّعظِيم ؟! وَكَيْفَ يحَصَلُ الْخَوف ؟! وَكَيْفَ يحَصَلُ الرَّجَاء ؟! هَذِه أَعْمَالِ الْقَلْبِ الَّتِي عَلَيهَا مَدَار الْعَمَل ، النَّاسِ يَقُولُ لَك ؛ كُلَّ شَيِّ فِي الْقَلْبِ ، أَهَمّ شَيّ الْقَلْب ! نَعَمْ " هُوَ صَحِيحٌ أَهَمّ شَيْءٌ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ لَوْ كَانَ الْقَلْبُ صَادِقًا صَالِحًا لَصَلَح الْبَدَن لِزَامًا ، لِذَلِك يَقُولُ النّبِيّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : ألاَ وإنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً ؛ إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألاَ وَهِيَ القَلْب ." لَوْ صَلَحَ الْقَلْب يَصلُح الْجَسَد ، لَوْ فَسَدَ الْقَلْب يُفْسِد الْجَسَد ، لِذَلِكَ النَّبِيِّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - لَمَّا رَأَى رجلاً يُصَلِّي ويَعبَثُ بِجَوَارِحِه ، قَال : لَوْخَشَعَ قلبُ هَذَا ؛ لَخَشَعَتْ جَوارِحُهُ ." لَوْ خَشَعَ الْقَلْب لَخَشَعَت الْجَوَارِح ، إِذَن ؛ لَا بُدَّ أَنْ تُصْلِحَ مِنْ قَلْبِك ، لَا بُدَّ أَنْ يُصْلِحَ الْإِنْسَانِ مِنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَصلُحُ لَهُ الْجَوَارِح ، فَكَيْفَ يَصْلُحُ الْقَلْب ؟! لَا يَصْلُحُ الْقَلْبُ إلَّا بِالِاعتِقَاد وَالتَّصدِيق الصَّحِيحِ الَّذِي هُوَ مَدَارَهُ عَلَى الْعِلْمِ ، لَا بُدَّ مِنْ الْعِلْمِ ؛ هُو مَدَار كُلِّ شَيْءٍ ، يَتَعَلَّم الْإِنْسَان ." مَثَلًا إذَا قَرَأَ الْإِنْسَانُ عَنْ وَصفِ الْجَنَّةِ كَمَا قُلْنَا ؛ يَقَعُ لَهُ مِنْ مَحَبَّةِ الْجَنَّة وَمَحَبَّةُ مَا فِيهَا مِنْ أَنْهَارِ وَأَشْجَارٍ وَقُصُورٍ وَدُورٍ وَحُور ." يَقَعُ لَهُ مَحَبَّةٌ لِذَلِك ، بَعدَ ذَلِكَ إذَا وَقَعَتْ الْمَحَبَّةِ فِي

سِلسِلة شَجَرَة الْإِيمَان " الْحَلْقَة الرَّابِعَة/الْجُزْء السَّادِس ؛ إذًا مِن عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَّ الْإِيمَانَ يَزِيد وَيَنْقُصُ ، وَيُبْنَى عَلَى مَسْأَلَةِ زِيَادَتِه وَنُقْصَانِه مَسْأَلَةٌ أُخْرَى وَهِيَ تَفَاضُلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَهَذَا يَعنِي أَنَّ أَهلِه يَتَفَاضَلُون فِيهِ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ - مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضيَ اللَّه عنه - قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعرَضُونَ عَلَيَّ ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبلُغُ الثّدِيَّ ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ ." قَالُوا ؛ فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ؛ الدِّينَ ." وَبَوَّب عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ الْحَافِظُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِهِ الْإِيمَانُ : بَابِ ذِكْرِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَتَفَاضَلُونَ فِي الْإِيمَانِ وَفَضْل عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي اللَّه عنه ، وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ مُجمَعٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، وَعُمَرَ مِنْ أَفْضَلِ الصَّحَابَةِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ - رضي اللَّه عنه - إذًا الْإِيمَان يَزِيد وَيَنْقُصُ وَالنَّاس يَتَفَاضَلُون فِيه ." قَبْلَ أَنْ نَخُوض فِي مَسْأَلَةِ تَفَاضَل الْإِيمَان وَمَرَاتِب أَهْلِ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّهُ مَوْضُوعٌ يَطُول." سنَتحدَّثُ مَا هُوَ الْإِيمَانُ ؟ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ ، الْإِيمَانَ قَوْلٌ ، وَهُوَ قَوْلُ اللِّسَان ." قَوْل : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، هَذَا قَوْلُ اللِّسَان ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ - رحمهُ اللَّه تعالى : اعْلَمْ أَنَّ أَشِعَّة لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؛ تَبَدَّد مِن ضِبَاب الذُّنُوب وغيومها بِقَدْرِة قُوَّة الشُّعَاع وَضَعفهِ ؛ فَلَهَا نُورٌ ، وَتَفَاوتٍ أَهْلِهَا فِي ذَلِكَ النُّورِ قُوَّةً وَضَعفًا لَا يُحْصِيهِ إلَّا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ." فَمِنْ النَّاسِ نُور هَذِهِ الْكَلِمَةِ الَّتِي هِيَ قَوْلُ اللِّسَان ؛ لا إلَهَ إلَّا الله ، نُور هَذِهِ الْكَلِمَةِ فِي قَلْبِهِ كَالشَّمس ، وَمِنْهُمْ مَنْ نُورَهَا فِي قَلْبِهِ كَالْكَوْكَب الدُّرِّيّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ نُورَهَا فِي قَلْبِهِ كالمَشعل الْعَظِيم ، وَآخَر كَالسِّرَاج الْمُضِيء ، وَآخَر كَالسِّرَاج الضَّعِيف ، وَلِهَذَا تَظْهَرُ الْأَنْوَار يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَيْمَانِهِم وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ عَلَى هَذَا الْمِقْدَارَ بِحَسَبِ مَا فِي قُلُوبِهِمْ تَظْهَر بِأَيْمَانِهِم وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ عَلَى هَذَا الْمِقْدَارَ بِحَسَبِ مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ نُورٍ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عِلْمًا ، وَعَمَلًا ، وَمَعرِفَةً ، وَحَالًا ." إذْن ؛ الْإِيمَانَ قَوْلٌ ؛ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ." هَذَا مِنْ الْإِيمَانِ ، لِذَلِكَ النَّبِيِّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يَقُول : الإيمانُ بضعٌ وسبعونَ شُعبةً ، أَعلَاهَا شهادةُ أنْ لَا إلهَ إلّا اللهُ ، وَهُوَ قَوْلُ اللِّسَان ." هَذَا هُوَ أَوَّلُ مَرْتَبَة ، وَهُوَ قَوْلُ اللِّسَان ، وَهُوَ مِنْ الْإِيمَانِ ." قَال : قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَاعتِقَادٍ ، الْإِيمَانَ قَولٌ وَعَمَلٌ ، وَالْعَمَل يَشْمَلُ عَمَلَ الْقَلْبِ بِمَحَبَّة اللَّهِ وَتَعْظِيمِهِ وَإِجْلَالِه ، وَكَذَلِك يَشْملُ عَمَلَ الْجَوَارِحِ مِنْ صَلَاةِ ، وَزَكَاةً ، وَصِيَامٍ ، وَحَجّ ، وَجِهَادٌ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ الْإِيمَانِ ، أعلاها ؛ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطريق." وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ هَذَا مِنْ عَمِلَ الْجَوَارِحِ الَّذِي هُوَ دَاخِلٌ فِي الْإِيمَانِ ، وَالْحَيَاءُ شُعبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ، وَالْحَيَاءِ مِنْ عَمِلَ الْقَلْبِ ." إذْن الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُضِيفَ إلَى ذَلِكَ ؛ قول وَعَمِل واعتقاد ، إشَارَةٌ إلَى التَّصدِيقِ الَّذِي يَقَعُ فِي الْقَلْبِ ، التَّصدِيقُ الْجَازِمُ ، فَهَذَا تَعرِيفٌ لَا بَأْسَ بِهِ ؛ قولٍ ، وَعَمِل ، واعتقاد ." أَوَّل مايقع مِنْ الْإِيمَانِ هُوَ الِاعتِقَادُ ." مَنْ اعتَقَدَ صِدْقَ النَّبِيُّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - بِقَلْبِه وَقَعَتْ لَهُ مَحَبَّةٌ النَّبِيّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم - وَتَعظِيمِه وَإِجلَالِه بَعدَ ذَلِكَ مُبَاشَرَة ، لِأَنَّ مَنْ صَدَّقَ أَنَّ هَذَا رَسُولُ مِنْ عِندِ اللَّهِ ، لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَصدُقَ بِهَذَا النّبِيّ ، ثُمَّ يُحِبُّه وَيُعَظِّمُه ، ويُجلَّهُ ، بَعدَ ذَلِكَ يَأْتِي عَمَلُ الْجَوَارِحِ ، فَمَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - اتَّبَع نَهْجِه

قناتك 200؟؟ و محافظة و خالية من صور النساء او ايديهم وخالية من الموسيقى وبدك زياده تبدأ من 100 تعال عندي تواصل معي للإشتراك تواصل هنا: @Daammss56Bot قناه الإثبات.. https://t.me/yassmmn4

عَنْ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ ؛ أَلَيسَ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ ؛ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟! قَالَ ؛ بَلَى " وَلَكِنْ لَيْسَ مِنْ مِفتَاحٍ إِلَّا وَلَهُ أَسنَانٌ ، فَإِنْ أَتَيْتَ بِمِفتَاحٍ لَهُ أَسنَانٌ فَتحَ لَك ، وَإِلَّا لَم يُفتَح ." - صَحِيح الْبُخَارِيُّ ١١٨٠ مَا هِيَ شُرُوطُ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّتِي لَا تَنفَعُ قَائِلِهَا إِلَّا بِاجْتِمَاعِهَا فِيهِ ؟! الْجَوَابُ ؛ شُرُوطِهَا سَبعَةٌ." - الْأَوَّلُ :" الْعِلْمُ بِمَعنَاهَا نَفْيًا وَإِثْبَاتًا ." - الثَّانِي :" استِيقَانِ الْقَلْبِ بِهَا." - الثَّالِثُ :" الِانْقِيَادِ لَهَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا ." - الرَّابِعُ :" الْقَبُولَ لَهَا فَلَا يُرَدُّ شَيْئًا مِنْ لَوَازِمِهَا وَمُقْتَضَيَاتِهَا ." - الْخَامِسُ :" الْإِخْلَاصِ فِيهَا ." - السَّادِسُ :" الصِِّدقِ مِن صَمِيمِ الْقَلْبِ ، لَا بِاللِّسَانِ فَقَطْ ." - السَّابِعُ :" الْمَحَبَّةِ لَهَا وَلأَهلِهَا ، وَالْمُوَالَاةِ وَالْمُعَادَاةِ لَاجِلِهَا." يَتبَع - إن شاءَ اللهَّ تَعَالى ."

قال النَّبِيُّ ﷺ: "إنْ أصابَكَ شَيءٌ؛ فَلَا تَقُل: لَو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وكَذَا، ولٰكِن قُل: قَدَّرَ اللّٰـهُ وَمَا شاءَ فَعَلَ". رَوَاهُ مُسلِم.

﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴾." [ الْإِسْرَاءُ ١٠٤ ] ." قَالَ الْإِمَامُ ؛ أَبُو جَعفَرٍ - مُحَم
﴿ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴾." [ الْإِسْرَاءُ ١٠٤ ] ." قَالَ الْإِمَامُ ؛ أَبُو جَعفَرٍ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : يَقُولُ تَعَالى ذِكره : فَإِذَا جَاءَتْ السَّاعَةُ ، وَهِيَ وَعْدُ الاخِرَةِ ، جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ؛ يَقُولُ : حَشَرنَاكُمْ مِنْ قُبُورِكُمْ إِلَى مَوْقِفِ الْقِيَامَةِ لَفِيفًا ، أَيْ مُخْتَلِطَيْنِ قَد الْتَفَّ بَعضُكُمْ عَلَى بَعض ، لَا تَتَعَارَفُونَ ، وَلَا يَنحَازَ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى قَبِيلَتِهِ وَحَيََه ." - تَفْسِير الطَّبَرِيِّ ١٥/ ١١١