4 134
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
4 134
عنْ أَبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: سَأَلْتُ عائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ: بأَيِّ شَيءٍ كانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قالَتْ: كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ:
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرائِيلَ، وَمِيكائِيلَ، وإسْرافِيلَ، فاطِرَ السَّمَواتِ والأرْضِ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بيْنَ عِبادِكَ فِيما كانُوا فيه يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِما اخْتُلِفَ فيه مِنَ الحَقِّ بإذْنِكَ؛ إنَّكَ تَهْدِي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
📙صحيح مسلم (٧٧٠) •
4 134
- السِّرُّ الَّذِي أَوْدَعَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ الْإِنْسَانِ.
أَبِي سَيَّافٍ الْجِزْرَاوِيِّ -تَقَبَّلَهُ اللَّهُ-
4 134
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لها وَارْحَمْا، وَاعْفُ عَنْها وَعَافِهِا، وَأَكْرِمْها نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَها، وَاغْسِلْها بِمَاءٍ وَثلْجِ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثّوبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْها دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِا، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِها، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِها، وَقِهَِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ .
4 134
{شركٌ أكبرُ مُخْرِجٌ عن ملةِ الإسلامِ}
قال الإمام الشنقطي رحمه الله تعالی :
أَنَّ مَنْ أطاعَ الشيطانَ وَاتَّبَعَ تحليلَه مُخَالِفًا لتشريعِ اللَّهِ أنه مُشْرِكٌ، وهذا الشركُ شركُ ربوبيةٍ؛ لأن التشريعَ، والأمرَ والنهيَ للربِّ الخالقِ، فالشيطانُ أرادَ أن يشاركَ اللَّهَ في السُلطةِ العليا والأمرِ والنهيِ فَمَنِ اتَّبَعَهُ فكأنه جَعَلَهُ رَبًّا، وهذا الشركُ في قولِه: {إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} هو شركٌ أكبرُ مُخْرِجٌ عن ملةِ الإسلامِ،
[، العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ٣٧٢/١]
4 134
دفنت نفسي معها رحلت ورحلت معها رحل كل شيء معها اشتقت لها ياربي وانت اعلم بحالي خفف عني وارزقني الصبر وارحم امي واجعلها من اهل الجنة
4 134
إنا لله وإنا إليه راجعون البقاء لله
اللهم أبدلها دارًا خيرًا من دارها واهلًا خيرًا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار وعاملها بما انت اهله ولا تعاملها بما هو اهله، اللهم أجزها عن الإحسان احسانًا وعن الأساءة عفوًا وغفرانًا، اللهم إن كانت مُحسنًه فزد من حسناتها، وإن كانت مُسيئه فتجاوز عن سيئاتها
اللهم ارحم جدتي واعفوا عنها ☝🏻.
الأحد | 5 | نوفمبر 11 | 2023
4 134
" أَستَغفِرُوا ، حَتّىْ تشَعُ صَحائِفكُم نُوراً
" أَستغفِرُ الله العَظيم الّذي لا إِلَٰه
إِلّا هوّ الحَيّ القَيُوم وَأَتوب إِليه "
4 134
ثالثاً: #طاغوت_الطاعة_والمتابعة:
ومثاله متابعة علماء السوء من تحريم الحلال وتحليل الحرام، وتشريع أحكام الطاغوت من الديمقراطية والقوانين الوضعية، ولا بد أن يعلم المرء أن التشريع من خصائص الله جل وعلا، قال تعالى : {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} [النحل:116]، وقال تعالى : {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ} [التوبة:31]، وقد جاء في تفسير هذه الآية أن الأحبار والرهبان أحلوا ما حرم الله وحرموا ما احل الله فبهذا إتخذتهم الناس اربابا من دون الله.
4 134
ثانياً: #طاغوت_الحكم: وهو كل ما تُحُوكِمَ إليه من دون الله من دستور شركي أو قانون وضعي أو حاكم
بغير ما أنزل الله، سواء كان سلطاناً أو قاضياً أو غيرهما، ودليل ذلك قوله تعالى: (أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُوا۟ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ یُرِیدُونَ أَن یَتَحَاكَمُوۤا۟ إِلَى ٱلطَّـٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوۤا۟ أَن یَكۡفُرُوا۟ بِهِۦۖ وَیُرِیدُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَن یُضِلَّهُمۡ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدࣰا)
[سورة النساء 60]
وقوله تعالى: (أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ یَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ)
[سورة المائدة 50]
4 134
أولاً: #طاغوت_العبادة: وهو كل ما عُبِدَ من دون الله من شيطان، أو إنسان حي أو ميت - ويشترط في
الإنسان أن يكون راضيا بعبادتهم - أو حيوان، أو جماد من شجر أو حجر، أو كوكب من الكواكب سواء عُبِدَ بتقديم القرابين له أو بدعائه أو بالصلاة له من دون الله، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَٱلَّذِینَ ٱجۡتَنَبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن یَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ)
[سورة الزمر 17]
4 134
معنى الطاغوت؟
الطاغوت:
-كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله.
-والذي اتخذ من نفسه شريكا مع الله ونازع الله في صفة من صفاته او خصيصة من خصائصه فهو طاغوت.
-الطاغوت يدعي لنفسه صفة من صفات الله أو إسمًا من أسمائه أو فعلًا من أفعاله تفرد بها الله وحده.
4 134
* المسألة العاشرة: معنى الطاغوت، ورؤوس أنواعه
---------------------------------------------------
- أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليل قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36]، وصفة الكفر بالطاغوت أن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفر أهلها وتعاديهم، وأما صفة الإيمان بالله فأن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده دون سواه، وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله، وتنفيها عن كل معبود سواه، وتحب في الله، وتبغض في الله.
- والطاغوت: هو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع.
- فمثال المعبود شياطين الجن التي تأمر سحرة البشر بعبادتهم، فيعبدونهم، ومثال المتبوع رؤساء الدول والحكومات والملوك والأمراء الذين يأمرون رعيتهم بمخالفة الشريعة والتحاكم إلى القوانين الوضعية، ويحاربون تحكيم الشريعة ومن يدعو إلى تطبيقها، فتتبعهم الرعية، وأما المطاع فمثل الأحبار والرهبان ومشايخ السوء الذين يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله، فيطاعون في ذلك.
- بينما المسلم الموحد يكفر بكل معبود أو متبوع أو مطاع من دون الله، ويتبرأ منهم ومن أتباعهم، ويعاديهم ويبغضهم، وهذه هي ملة إبراهيم (عليه السلام) التي من رغب عنها سفِه نفسه، وهي الأسوة الحسنة التي حثنا الله على الاقتداء بها في قوله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4]، ومن ملة إبراهيم أن نقاتل الطواغيت وأولياءهم وأتباعهم إعلاء لكلمة الله، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: 76].
4 134
* المسألة التاسعة: أنواع النفاق
--------------------------------
1- النفاق الأكبر (الاعتقادي): وهو إبطان الكفر في القلب، وإظهار الإيمان على اللسان والجوارح، وأنواعه ستة، صاحبها من أهل الدرك الأسفل من النار، وهي: أ/ تكذيب الرسول، ب/ تكذيب بعض ما جاء به الرسول، ج/ بغض الرسول، د/ بغض بعض ما جاء به الرسول، هـ/ المسرة بانخفاض دين الرسول، و/ الكراهية بانتصار دين الرسول (عليه الصلاة والسلام).
2- النفاق الأصغر (العملي): ويحصل بعمل شيء من أعمال المنافقين والاتصاف بصفة من صفاتهم، مع بقاء أصل الإيمان، وهو خمسة أنواع ذكرها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في قوله: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" وفي رواية: "إذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر" [متفق عليه].
